Question

Please comment on the status of this narration:

من أتى عليه شهر رمضان صحيحا مسلما، صام نهاره، وصلى وردا من ليله، وغض بصره، وحفظ فرجه ولسانه ويده، وحافظ على صلاته مجموعة، وبكر إلى جمعه، فقد صام الشهر، واستكمل الأجر، وأدرك ليلة القدر، وفاز بجائزة الرب

 

Answer

Imam Abu Bakr ibn Abid Dunya (rahimahullah) has recorded this narration [mursalan] with a very weak chain.

(Fadailu Shahri Ramadan, Hadith: 21. Refer: Mizanul I’tidal, vol. 1, pg. 351, number: 1360)

Translation

Any healthy Muslim who finds himself in Ramadan, fasts during the day, performs his portion of night Salah, lowers his gaze, protects his private parts, tongue and hand, is punctual on his Salah in congregation, goes early for Jumu’ah then he has fasted the month [in the true sense], he will receive full reward, will attain Laylatul Qadr and has succeeded with the reward of his Rabb.

Abu Ja’far, a narrator adds ‘A reward unlike the reward of the leaders of the world.’

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

فضائل رمضان:
(٢١) – حدثني عبد الرحمن بن واقد، قال: ثنا ضمرة بن ربيعة، عن نصر بن إسحاق، عن جابر، عن أبي جعفر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أتى عليه شهر رمضان صحيحا مسلما، صام نهاره، وصلى وردا من ليله، وغض بصره، وحفظ فرجه ولسانه ويده، وحافظ على صلاته مجموعة، وبكر إلى جمعه، فقد صام الشهر، واستكمل الأجر، وأدرك ليلة القدر، وفاز بجائزة الرب» قال أبو جعفر جائزة لا تشبه جوائز الأمراء.

ميزان الاعتدال: (١/ ٣٥١، رقم ١٣٦٠)
(د، ت، ق) جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي.
أحد علماء الشيعة. له عن أبي الطفيل والشعبي وخلق. وعنه شعبة، وأبو عوانة، وعدة.
قال ابن مهدي، عن سفيان: كان جابر الجعفي ورعا في الحديث، ما رأيت أورع منه في الحديث. وقال شعبة: صدوق.
وقال يحيى بن أبي بكير، عن شعبة: كان جابر إذا قال: أخبرنا، وحدثنا، وسمعت، فهو من أوثق الناس.
وقال وكيع: ما شككتم في شيء فلا تشكوا أن جابرا الجعفي ثقة.
وقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال سفيان الثوري لشعبة: لئن تكلمت في جابر الجعفي لاتكلمن فيك.
زهير بن معاوية، سمعت جابر بن يزيد يقول: عندي خمسون ألف حديث ما حدثت منها بحديث، ثم حدث يوما بحديث، فقال: هذا من الخمسين الألف.
وقال سلام بن أبي مطيع: قال لي جابر الجعفي: عندي خمسون ألف باب من العلم ما حدثت به أحدا، فأتيت أيوب فذكرت هذا له، فقال: أما الآن فهو كذاب.
وقال عبد الرحمن بن شريك: كان عند أبي عن جابر الجعفي عشرة آلاف مسألة. وروى إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي أنه قال: يا جابر لا تموت حتى تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. قال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب. عبد الله بن أحمد، عن أبيه، قال: ترك يحيى القطان جابرا الجعفي، وحدثنا عنه عبد الرحمن قديما، ثم تركه بأخرة، وترك يحيى حديث جابر بأخرة.
أبو يحيى الحماني، سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء، ولا أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء إلا جاءني فيه بحديث، وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث لم يظهرها.
جرير بن عبد الحميد، عن ثعلبة، قال: أردت جابرا الجعفي، فقال لي: ليث بن أبي سليم: لا تأته فإنه كذاب.
وقال النسائي وغيره: متروك. وقال يحيى: لا يكتب حديثه ولا كرامة. قال أبو داود: ليس عندي بالقوي في حديثه. وقال عبد الرحمن بن مهدي: ألا تعجبون من سفيان بن عيينة، لقد تركت جابر الجعفي لقوله لما حكى عنه أكثر من ألف حديث، ثم هو يحدث عنه.
وقال أبو معاوية: سمعت الأعمش يقول: أليس أشعث بن سوار سألني عن حديث؟ فقلت: لا، ولا نصف حديث. ألست أنت الذي تحدث عن جابر الجعفي؟
وقال جرير بن عبد الحميد: لا أستحل أن أحدث عن جابر الجعفي، كان يؤمن بالرجعة. وقال يحيى بن يعلى المحاربي: طرح زائدة حديث جابر الجعفي، وقال: هو كذاب يؤمن بالرجعة.
وقال عثمان بن أبي شيبة: حدثنا أبي عن جدي، قال: إن كنت لآتى جابرا الجعفي في وقت ليس فيه خيار ولا قثاء فيتحول حول خوخه، ثم يخرج إلى بخيار أو قثاء فيقول: هذا من بستاني.