A narration regarding two cursed sounds

Question

What is the authenticity of this Hadith?

Sayyiduna ‘Abdur Rahman ibn ‘Awf (radiyallahu ‘anhu) relates: “Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) once took hold of my hand and we proceeded to visit his ailing son, Ibrahim. They found the infant in the throes of death, so Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) placed him on his lap until his soul left him. Then he put the child down and wept, whereupon I (‘Abdur Rahman ibn ‘Awf radiyallahu ‘anhu) asked in astonishment, ‘You are weeping, O Messenger of Allah, while you prohibit crying!?’ Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied, ‘I did not prohibit weeping but rather, I forbade two voices which are imbecilic and sinful; One, a voice to the accompaniment of musical amusement and Shaytan’s instruments, the other, a voice due to some calamity, accompanied by striking of the face and tearing of garments. But this [crying] stems from compassion, and whosoever does not show compassion will not receive it….”

 

Answer

This version of the narration is recorded in Mustadrak Hakim.

(Mustadrak Hakim, vol. 4 pg. 40. Also see: Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 12251)

 

Imams Bukhari and Muslim (rahimahumallah) have recorded a slightly different version of this narration. See here.

Imam Tirmidhi (rahimahullah) has recorded the following version:

Sayyiduna Jabir ibn ‘Abdillah (radiyallahu ‘anhuma) reports: “Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) once took hold of the hand of ‘Abdur Rahman ibn ‘Awf (radiyallahu ‘anhu) and went to his son, Ibrahim. He found him in the throes of death. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) placed him on his lap and cried. ‘Abdur Rahman (radiyallahu ‘anhu) said, ‘Are you weeping? Did you not prohibit us from weeping?’ Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, ‘No, but I prohibited two foolish sinful voices; A voice during a calamity while clawing at one’s face and tearing one’s garments, and Shaytan’s scream [musical instruments/wailing upon the deceased].’

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 1005)

 

Imam Tirmidhi (rahimahullah) has declared this Hadith sound (hasan). The narration in question is suitable to quote.

 

Also see here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المستدرك للحاكم (٤/ ٤٠): أخبرنا أبو عبد الله الأصبهاني ، حدثنا أحمد بن مهران الأصبهاني ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأ إسرائيل ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن جابر ، عن عبد الرحمن بن عوف ، رضي الله عنه ، قال : أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي فانطلقت معه إلى إبراهيم ابنه وهو يجود بنفسه ، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم في حجره حتى خرجت نفسه قال : فوضعه وبكى قال : فقلت : تبكي يا رسول الله وأنت تنهى عن البكاء قال : إني لم أنه عن البكاء ولكني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين ، صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير الشيطان ، وصوت عند مصيبة لطم وجوه وشق جيوب ، وهذه رحمة ومن لا يرحم لا يرحم ولولا أنه وعد صادق وقول حق وأن يلحق أولانا بأخرانا لحزنا عليك حزنا أشد من هذا ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون تبكي العين ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب.

مصنف ابن أبي شيبة (١٢٢٥١): حدثنا علي بن هاشم ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن جابر ، قال أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد عبد الرحمن بن عوف فخرج به إلى النخل فأتي بإبراهيم وهو يجود بنفسه فوضع في حجره ، فقال : يا بني لا أملك لك من الله شيئا وذرفت عيناه ، فقال له عبد الرحمن تبكي يا رسول الله أو لم تنه عن البكاء ، قال : إنما نهيت عن النوح ، عن صوتين أحمقين فاجرين , صوت عند نغمة لهو ولعب , ومزامير شيطان , وصوت عند مصيبة , خمش وجوه , وشق جيوب , ورنة شيطان , إنما هذه رحمة , ومن لا يرحم لا يرحم , يا إبراهيم لولا أنه أمر حق ، ووعد صدق , وسبيل مأتية , وأن أخرانا سيلحق أولنا لحزنا عليك حزنا أشد من هذا , وإنا بك لمحزونون , تبكي العين ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب.

صحيح البخاري (١٣٠٣): حدثنا الحسن بن عبد العزيز، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا قريش هو ابن حيان، عن ثابت، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم عليه السلام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم، فقبله، وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: وأنت يا رسول الله؟ فقال: «يا ابن عوف إنها رحمة»، ثم أتبعها بأخرى، فقال صلى الله عليه وسلم: «إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون» رواه موسى، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

صحيح مسلم (٢٣١٥): حدثنا هداب بن خالد، وشيبان بن فروخ، كلاهما عن سليمان، – واللفظ لشيبان – حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولد لي الليلة غلام، فسميته باسم أبي إبراهيم» ثم دفعه إلى أم سيف، امرأة قين يقال له أبو سيف، فانطلق يأتيه واتبعته، فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، قد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا أبا سيف أمسك، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمسك فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالصبي، فضمه إليه، وقال ما شاء الله أن يقول، فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون».

صحيح البخاري (١٢٨٤): حدثنا عبدان، ومحمد، قالا: أخبرنا عبد الله، أخبرنا عاصم بن سليمان، عن أبي عثمان، قال: حدثني أسامة بن زيد رضي الله عنهما، قال: أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه إن ابنا لي قبض، فأتنا، فأرسل يقرئ السلام، ويقول: «إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر، ولتحتسب»، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت ورجال، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تتقعقع – قال: حسبته أنه قال كأنها شن – ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، ما هذا؟ فقال: «هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء».

صحيح مسلم (٩٢٣): حدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه، وتخبره أن صبيا لها، أو ابنا لها في الموت، فقال للرسول: «ارجع إليها، فأخبرها: أن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فمرها فلتصبر ولتحتسب»، فعاد الرسول، فقال: إنها قد أقسمت لتأتينها، قال: فقام النبي صلى الله عليه وسلم، وقام معه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وانطلقت معهم، فرفع إليه الصبي ونفسه تقعقع كأنها في شنة، ففاضت عيناه، فقال له سعد: ما هذا؟ يا رسول الله قال: «هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء».

صحيح مسلم (٩٢٤): حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، وعمرو بن سواد العامري، قالا: أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن الحارث الأنصاري، عن عبد الله بن عمر، قال: اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، فلما دخل عليه وجده في غشية، فقال: «أقد قضى؟» قالوا: لا، يا رسول الله فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى القوم بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بكوا، فقال: «ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا – وأشار إلى لسانه – أو يرحم».

صحيح البخاري (١٣٠٤):  حدثنا أصبغ، عن ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، عن سعيد بن الحارث الأنصاري، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم، فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله، فقال: «قد قضى» قالوا: لا يا رسول الله، فبكى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه وسلم بكوا، فقال: «ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا – وأشار إلى لسانه – أو يرحم، وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه» وكان عمر رضي الله عنه: «يضرب فيه بالعصا، ويرمي بالحجارة، ويحثي بالتراب».

صحيح البخاري (١٢٩٢): حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن  ابن عمر، عن أبيه رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الميت يعذب في قبره بما نيح عليه» تابعه عبد الأعلى، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، حدثنا قتادة، وقال آدم: عن شعبة: «الميت يعذب ببكاء الحي عليه».

صحيح مسلم (٩٢٧): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، جميعا عن ابن بشر، قال أبو بكر: حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا نافع، عن عبد الله، أن حفصة بكت على عمر، فقال: مهلا يا بنية ألم تعلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه».

صحيح البخاري (١٢٩١): وقال عمر رضي الله عنه: «دعهن يبكين على أبي سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة» والنقع: التراب على الرأس، واللقلقة: الصوت».

سنن الترمذي (١٠٠٥): حدثنا علي بن خشرم قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد عبد الرحمن بن عوف، فانطلق به إلى ابنه إبراهيم، فوجده يجود بنفسه، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، فوضعه في حجره فبكى، فقال له عبد الرحمن: أتبكي؟ أولم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: «لا، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند مصيبة، خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة شيطان» وفي الحديث كلام أكثر من هذا.: «هذا حديث حسن».

كشف الأستار عن زوائد البزار (٧٩٥): حدثنا عمرو بن علي، ثنا أبو عاصم، ثنا شبيب بن بشر البجلي، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة».

قال البزار: لا نعلمه عن أنس إلا بهذا الإسناد.

الترغيب والترهيب للمنذري (٤/ ٣٥٠): وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار  عند نعمة ورنة  عند مصيبة. رواه البزار، ورواته ثقات.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (٣/ ١٣): وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة».

رواه البزار، ورجاله ثقات.