A narration regarding what happens when the sun sets

Question

What is the status of the following narration?

عن أبي ذر، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم على حمار وعليه برذعة أو قطيفة، قال: وذلك عند غروب الشمس، فقال لي: “يا أبا ذر، هل تدري أين تغيب هذه؟ ” قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: “فإنها تغرب في عين حامئة، تنطلق حتى تخر لربها ساجدة تحت العرش، فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع، فإذا أراد أن يطلعها من حيث تغرب حبسها، فتقول: يا رب إن مسيري بعيد فيقول لها: اطلعي من حيث غبت، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها

 

Answer

Imam Ahmad (rahimahullah) has recorded this Hadith with an authentic chain.

(Musnad Ahmad, vol. 5 pg. 165. Refer: Footnotes of Shaykh Ahmad Shakir)

 

Imams Abu Dawud and Hakim (rahimahumallah) have recorded a shorter version.

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 3998, Mustadrak Hakim, vol. 2 pg. 244)

 

Translation

Sayyiduna Abu Dharr (radiyallahu ‘anhu) relates, “Once I was with Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) on a donkey with a packsaddle/velvet [cloth] and this was at sunset. Nabi (sallallahu ‘alayhi was sallam) said, ‘O Abu Dharr! Do you know where this sets’? I replied, ‘Allah and His Messenger Know best.’ Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, ‘It sets in a hot spring, then moves and prostrates to its Rabb under the ‘Arsh. When the time comes for it to rise, Allah grants it permission, it emerges and rises. When Allah Ta’ala wishes for it to rise from where it set [i.e. the west], he will hold it back. The sun will say, ‘O My Rabb! I have a long distance to travel.’ Allah will say, ‘Rise from where you have set’, at this time [bringing] Iman will not benefit any person.”

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد (٥/ ١٦٥): حدثنا يزيد، حدثنا سفيان يعني ابن حسين، عن الحكم، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم على حمار وعليه برذعة أو قطيفة، قال: وذلك عند غروب الشمس، فقال لي: «يا أبا ذر، هل تدري أين تغيب هذه؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنها تغرب في عين حامئة، تنطلق حتى تخر لربها ساجدة تحت العرش، فإذا حان خروجها أذن الله لها فتخرج فتطلع، فإذا أراد أن يطلعها من حيث تغرب حبسها، فتقول: يا رب إن مسيري بعيد فيقول لها: اطلعي من حيث غبت، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها».

سنن أبي داود (٣٩٩٨):  حدثنا عثمان بن أبي شيبة وعبيد الله بن عمر بن ميسرة، -المعنى- قالا: حدثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه عن أبي ذر، قال: كنت رديف رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو على حمار، والشمس عند غروبها، فقال: «هل تدري أين تغرب هذه؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنها تغرب في عين حامية».

سنن أبي داود (٢/ ٢٤٤): حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وعبيد الله بن عمر بن ميسرة المعنى، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار، والشمس عند غروبها فقال: «هل تدري أين تغرب هذه؟» قلت الله ورسوله أعلم، قال «فإنها تغرب في عين حامية».

المستدرك للحاكم (٢/ ٢٤٤): أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي ، حدثنا يزيد بن هارون ، أنبأ سفيان بن حسين ، عن الحكم بن عتيبة ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر رضي الله عنه ، قال : كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حمار ، فرأى الشمس حين غربت ، فقال : يا أبا ذر ، أين تغرب هذه ؟ فقلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تغرب في عين حامية. غير مهموزة .

هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه.