Question
Please give me the source for this narration:
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“Indeed Allah detests the excessively eloquent among men, who slaps his tongue around like the cow slaps his tongue”
Answer
Imams Tirmidhi and Abu Dawud (rahimahumallah) have recorded this Hadith. Imam Tirmidhi (rahimahullah) has declared the Hadith sound (hasanun gharib).
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 2853, Sunan Abi Dawud, Hadith: 4966. Also see: Footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah on Musannaf, Hadith: 26822)
This Hadith discourages unnecessary and forceful eloquence, where a person tries to show off, whilst looking down on others.
(Refer: Faydul Qadir, Hadith: 1849, Tuhfatul Ahwadhi, Hadith: 2853)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
___________
التخريج من المصادر العربية
سنن الترمذي:
(٢٨٥٣) – حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي قال: حدثنا نافع بن عمر الجمحي، عن بشر بن عاصم، سمعه يحدث عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة».
«هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه» وفي الباب عن سعد.
سنن أبي داود:
(٤٩٦٦) – حدثنا محمد بن سنان الباهلي، وكان ينزل العوقة حدثنا نافع بن عمر، عن بشر بن عاصم، عن أبيه، عن عبد الله، قال أبو داود: «هو ابن عمرو» قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة بلسانها».
حاشية الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبه:
( ٢٦٨٢٢) – «عن أبيه»: من أ، وهو الصواب، وتحرفت في م، د، ت، ن، إلي: عن أمه.
وعاصم: هوابن سفيان بن عبدالله الثقفي، ذكره ابن حبان في «الثقات».
والحديث رواه أحمد ٢:١٦٥، والبيهقي في «الشعب» (٤٩٨١=٤٦١٧) من طريق يزيد بن هارون، به.
ورواه أبو داود (٤٩٦٦)، والترمذي (٢٨٥٣) وقال: حسن غريب، وأحمد ٢:١٨٦، وابن أبي الدنيا في «الصمت وآداب اللسان» (٧٢٣)، وابن أبي حاتم في «العلل» (٢٥٤٧)، والبيهقي في «الشعب» أيضاً، من طريق نافع بن عمر، به.
وقد رواه وكيع في «الزهد» (٣٠٢) عن نافع بن عمر، عن بشر، عن أبيه مرسلاً، فقصر، وصحح أبو حاتم الوجهين معاً: المرسل والموصول.
وقد قال المناوي في شرحه في «فيض القدير» ٢:٢٨٣: «إن الله يبغض البليغ من الرجال: أي: المظهر للتفصح تيهاً على الغير، وتفاصحاً واستعلاء ووسيلة إلى الاقتدار علي تصغير عظيم، أو تعظيم حقير.. الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة- جماعة البقر- بلسانها:أي: الذي يتشدق بلسانه كما تتشدق البقرة. ووجه الشبه: إدارة لسانه حول أسنانه وفمه حال التكلم كما تفعل البقرة بلسانها حال الأكل».
فيض القدير:
(١٨٤٩) – (إن الله تعالى يبغض البليغ من الرجال) أي المظهر للتفصح تيها على الغير وتفاصحا واستعلاء ووسيلة إلى الاقتدار على تصغير عظيم أو تعظيم حقير أو بقصد تعجيز غيره أو تزيين الباطل في صورة الحق أو عكسه أو إجلال الحكام له ووجاهته وقبول شفاعته فلا ينافي كون الجمال في اللسان ولا أن المروءة في البيان ولا أنه زينة من زينة الدنيا وبهاء من بهائها ولا يناقض هذا {خلق الإنسان علم البيان} لأن جعله من نعم الوهاب آية أن موضع البغض ما كان على جهة الإعجاب والتعاظم فمن فهم تناقض الخبر والآية فقد وهم وإلى ذلك المعنى المراد يشير قوله (الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة) جماعة البقر (بلسانها) أي الذي يتشدق بلسانه كما تتشدق البقرة ووجه الشبه إدارة لسانه حول أسنانه وفمه حال التكلم كما تفعل البقرة بلسانها حال الأكل وخص البقرة من بين البهائم لأن سائرها تأخذ النبات بأسنانها والبقرة لا تحتش إلا بلسانها ذكره جمع أخذا من قول التوربشتي ضرب للمعنى مثلا يشاهده الراؤون من حال البقرة ليكون أثبت في الضمائر وذلك أن كل دابة تأخذ النبات بأسنانها والبقرة بلسانها يضرب بها المثل لأنهم كانوا في مغزاهم كالبقرة التي لا تستطيع أن تميز في رعيها بين الرطب والشوك والحلو والمر بل تلف الكل بلسانها لفا فكذا هؤلاء لا يميزون في مأكلهم بين الحلال والحرام {سماعون للكذب أكالون للسحت} وقال القاضي: شبه إدارة لسانه حول الأسنان والفم حال التكلم تفاصحا بما يفعل البقر وما ذكر من أن الرواية يتخلل بخاء معجمة هو المشهور وفي بعض نسخ المصابيح يتجلل بالجيم قال القاضي فيكون تشبيها له في تكلمه بالهجر وفحش الكلام بالجلالة في تناول النجاسات وبغض الله إرادته عقاب من أبغضه وإيقاع الهوان به قال الغزالي: مر بعض السلف بقاص يدعو بسجع فقال له: أعلى الله تتبالغ؟ ادع بلسان الذلة والافتقار لا بلسان الفصاحة والإنطلاق. قال في الأذكار: فيكره التقعير في الكلام بالتشدق وتكلف السجع والفصاحة والتصنع بالمقامات التي يعتادها المتفاصحون وزخارف القول فكله من التكلف المذموم وكذا تحري دقائق الأعراب ووحشي اللغة حال مخاطبة العوام قال بعض العارفين: لا تقاوم فصاحة الذات إعراب الكلمات ألا ترى كيف جعل الله موسى أفضل من أخيه عليهما السلام لفصاحة ذاته وكان هارون عليه السلام أفصح منه في نطقه وبلاغته {الله أعلم حيث يجعل رسالته} ولله در القائل:
سر الفصاحة كامن في المعدن… لخصائص الأرواح لا للألسن
وقال: يا من أعرب فما أغرب وعبر فما غبر وأثار المغنى وما أنار المعنى هل الجنان لمن أصلح الجنان أم لمن أتى بالإغراب في الإعراب؟ وقال بعضهم:
لسان فصيح معرب في كلامه… فيا ليته في موقف الحشر يسلم
وما ينفع الإعراب إن لم يكن تقى… وما ضر ذا تقوى لسان معجم
تنبيه: البلاغة عند المتقدمين أن يبلغ بعبارة لسنه كنه ما في جنانه أو إيصال المعنى إلى الغير بأحسن لفظ أو الإيجاز مع الإفهام والتصرف من غير إضمار في الكلام أو قليل لا يبهم وكثير لا يسأم أو إجمال اللفظ واتساع المعنى أو تقليل اللفظ وتكثير المعنى أو حسن الإيجاز وإصابة الحقيقة والمجاز أو سهولة اللفظ مع البديهة أو لمحة دالة أو كلمة تكشف البغية أو الإيجاز من غير عجز والإطناب من غير خطأ أو النطق في موضعه والسكوت في موضعه أو معرفة الفصل والوصل أو الكلام الدال أوله على آخره وعكسه أقوال وفي عرف أهل المعاني والبيان مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع الفصاحة وهي خلوه عن التعقيد
(حم د) في الأدب (ن) في الاستئذان (عن ابن عمرو) بن العاص قال الترمذي حسن غريب اه. وإنما لم يصححه لأن فيه عمر بن علي المقدمي قال في الكاشف: كان مدلسا موثقا وهذا الحديث رواه العسكري عن ابن عمر ونحوه وزاد في آخره لفظة فقال إن الله عز اسمه يبغض الرجل البليغ الذي يلغت لسانه كما يلغت الباقر بلسانها الحلاوة والبيان مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع الفصاحة وهي خلوه عن التعقيد (حم د) في الأدب (ن) في الاستئذان.
تحفة الأحوذي:
(٢٨٥٣) – قوله (إن الله يبغض) بضم التحتية وسكون الباء وكسر الغين وكذا هو مضبوط في النسخة الأحمدية بالقلم.
قال في القاموس أبغضوه مقتوه وقال في الصراح إبغاض دشمن داشتن (البليغ) أي المبالغ في فصاحة الكلام وبلاغته (من الرجال) أي مما بينهم وخصوا لأنه الغالب فيهم (الذي يتخلل بلسانه) أي يأكل بلسانه أو يدير لسانه حول أسنانه مبالغة في إظهار بلاغته بيانه (كما يتخلل البقرة) أي بلسانها كما في رواية قال في النهاية أي يتشدق في الكلام بلسانه ويلفه كما تلف البقرة الكلأ بلسانها لفا انتهى.
وخص البقرة لأن جميع البهائم تأخذ النبات بأسنانها وهي تجمع بلسانها، وأما من بلاغته خلقية فغير مبغوض كذا في السراج المنير.
