An unreliable narration on attending the gathering of a Scholar

Question

How authentic is this Hadith?

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“To attend a gathering of a scholar is more rewarding than attending one thousand funerals, offering one thousand rak’ahs of prayers, one thousand Hajj and one thousand battles”

 

Answer

‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has declared this Hadith a fabrication due to there being a fabricator in the chain. It is therefore not suitable to quote.

(Mizanul I’tidal, vol.1 pg. 133, number: 394, Lisanul Mizan, vol. 1 pg. 495, number: 566. Also see: Tanzihush Shari’ah, vol. 1 pg. 253/254)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

ميزان الاعتدال (١/ ١٣٣):  الجوباري ممن يضرب المثل بكذبه.

ومن طاماته: عن إسحاق ابن نجيح الكذاب، عن هشام بن حسان، عن رجاله، قال: حضور مجلس عالم خير من حضور ألف جنازة، ومن ألف ركعة، ومن ألف حجة، ومن ألف غزوة.

وبه، مرفوعًا، قال: أما علمت أن السنة تقضي على القرآن .

وقد روى البَيهقي أن الجويباري روى عن محمد بن عَبد الله الفلسطيني، عن جويبر ، عن الضحاك، عن ابن عباس من مسائل عَبد الله بن سلام نحو ألف مسألة.

وقال الفلسطيني: لا يعرف. وجويبر: متروك .

قال البَيهقي: أما الجويباري فإني أعرفه حق المعرفة بوضع الأحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد وضع عليه أكثر من ألف حديث.

وسمعت الحاكم يقول: هذا كذاب خبيث، وضع كثيرا في فضائل الأعمال، لا تحل رواية حديثه بوجه.

وسمعت الحاكم يقول: اختلف الناس في سماع الحسن من أبي هريرة، فحكى لنا أنه ذكر ذلك بين يدى الجويبارى، فروى حديثا مسندا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سمع الحسن من أبي هريرة.

لسان الميزان (١/ ٤٩٥، رقم: ٥٦٦): قال ابن حبان: هو أبو علي الجويباري دجال من الدجاجلة روى عن الأئمة ألوف حديث ما حدثوا بشيء منها.

فمن ذلك: عن ابن عيينة، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا: الإيمان قول والعمل شرائعه، لا يزيد، ولا ينقص.

وقال النسائي والدارقطني: كذاب.

قلت: الجويباري ممن يضرب المثل بكذبه.

ومن طاماته: عن إسحاق بن نجيح الكذاب، عن هشام بن حسان، عن رجاله: حضور مجلس عالم خير من حضور ألف جنازة ومن ألف ركعة ومن ألف حجة ومن ألف غزوة.

وبه مرفوعا: أما علمت أن السنة تقضي على القرآن انتهى. وجدت في نسخة من الميزان بخط الواني عقب هذا:

وقد روى البيهقي أن الجويباري روى عن محمد بن عبد الله الفلسطيني، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما مسائل عبد الله بن سلام نحو ألف مسألة.

فالفلسطيني لا يعرف وجويبر متروك.

قال البيهقي: أما الجويباري فإني أعرفه حق المعرفة بوضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد وضع عليه أكثر من ألف حديث وسمعت الحاكم يقول: هو كذاب خبيث، وضع كثيرا في فضائل الأعمال لا تحل رواية حديثه بوجه , وسمعت الحاكم يقول: اختلف الناس في سماع الحسن من أبي هريرة فحكي لنا: أنه ذكر ذلك بين يدي الجويباري فروى حديثا بسنده: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سمع الحسن من أبي هريرة انتهى وقال الخليلي: كذاب يروي عن الأئمة أحاديث موضوعة وكان يضع لابن كرام أحاديث مصنوعة وكان ابن كرام يسمعها وكان مغفلا.

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة (١/ ٢٥٣-٢٥٤): «عن عمر بن الخطاب، جاء رجل من الأنصار، فقال يا رسول الله إذا حضرت جنازة وحضر مجلس علم أيهما أحب إليك، أن أشهد؟ فقال إن كان للجنازة من يتبعها ويدفنها فإن حضور مجلس عالم خير من حضور ألف جنازة تشيعها ومن حضور ألف مريض تعوده ومن قيام ألف ليلة للصلاة ومن ألف يوم تصومها ومن ألف درهم تتصدق به ومن ألف حجة سوى الفرض ومن ألف غزوة سوى الواجب، وأين تقع هذه المشاهد من مشهد عالم، أما علمت أن الله تعالى يطاع بالعلم ويعبد بالعلم، وخير الدنيا والآخرة من العلم، وشر الدنيا والآخرة من الجهل، فقال رجل: قراءة القرآن؟ قال ويحك وما قراءة القرآن بغير علم وما الحج بغير علم، وما الجمعة بغير علم، أما علمت أن السنة تقضي على القرآن وأن القرآن لا يقضي على السنة» (محمد ابن علي المذكر) . وهو متروك من طريق الجويباري، وإسحاق بن نجيح والمتهم به فيما ذكره ابن الجوزي والذهبي هو الجويباري، قلت أورده الغزالي في الإحياء من حديث أبي ذر مختصرا، وقال العراق الشافعي في تخريجه: لم أجده وإنما أعرفه من حديث عمر. وهو موضوع كما قاله ابن الجوزي والله تعالى أعلم.