Question
What is the authenticity of the following statement:
Students are the guests of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam)
Answer
I haven’t seen this explicitly mentioned in the Hadith. This could’ve possibly been deduced from the following Hadith:
Sayyiduna Abu Sa’id Al-Khudri (radiyallahu ‘anhu) reports that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“Soon there will be people who will come to you to seek knowledge. When you see them, say to them: ‘Welcome! Welcome! as Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) has advised [us to do so]. Then teach them.”
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 2651, Sunan ibn Majah, Hadith: 248 and Mustadrak Hakim, vol. 1, pg. 88. Imam Ibn Majah has recorded another similar narration from Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) as well, Hadith: 248. Also see Faydul Qadir, Hadith: 4733)
This Hadith encourages us to be kind and considerate towards students of Islamic knowledge. None other than Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) has advised us with this.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن الترمذي:
(٢٦٥١) – حدثنا قتيبة قال: حدثنا نوح بن قيس، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يأتيكم رجال من قبل المشرق يتعلمون، فإذا جاءوكم فاستوصوا بهم خيرا» قال: فكان أبو سعيد، إذا رآنا قال: «مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم» هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبي هارون عن أبي سعيد.
سنن ابن ماجه:
(٢٤٩) – حدثنا علي بن محمد، حدثنا عمرو بن محمد العنقزي، أخبرنا سفيان، عن أبي هارون العبدي، قال: كنا إذا أتينا أبا سعيد الخدري، قال: مرحبا بوصية رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال لنا: «إن الناس لكم تبع، وإنهم سيأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين، فإذا جاؤوكم فاستوصوا بهم خيرا».
المستدرك للحاكم: (١/ ٨٨)
حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر النحوي، ببغداد حدثنا القاسم بن المغيرة الجوهري، (ح) وأخبرنا أحمد بن سهل الفقيه، ببخارى، حدثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ، قالا: حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا عباد بن العوام، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، أنه قال: «مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصينا بكم».
هذا حديث صحيح ثابت لاتفاق الشيخين على الاحتجاج بسعيد بن سليمان وعباد بن العوام والجريري، ثم احتجاج مسلم بحديث أبي نضرة فقد عددت له في المسند الصحيح أحد عشر أصلا للجريري ولم يخرجا هذا الحديث الذي هو أول حديث في فضل طلاب الحديث ولا يعلم له علة، فلهذا الحديث طرق يجمعها أهل الحديث، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد، وأبو هارون ممن سكتوا عنه.
سنن ابن ماجه:
(٢٤٨) – حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة، حدثنا المعلى بن هلال، عن إسماعيل، قال: دخلنا على الحسن نعوده حتى ملأنا البيت، فقبض رجليه، ثم قال: دخلنا على أبي هريرة نعوده حتى ملأنا البيت، فقبض رجليه، ثم قال: دخلنا على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حتى ملأنا البيت، وهو مضطجع لجنبه، فلما رآنا قبض رجليه، ثم قال: «إنه سيأتيكم أقوام من بعدي يطلبون العلم، فرحبوا بهم، وحيوهم، وعلموهم».
قال: فأدركنا -والله- أقواما ما رحبوا بنا، ولا حيونا، ولا علمونا إلا بعد أن كنا نذهب إليهم، فيجفونا.
فيض القدير:
(٤٧٣٣) – (سيأتيكم أقوام يطلبون العلم فإذا رأيتموهم فقولوا لهم مرحبا) أي رحبت بلادكم واتسعت وأتيتم أهلا لا غربا فاستأنسوا ولا تستوحشوا وهو مصدر استغنى به عن الفعل وألزم النصب (بوصية رسول الله) وقد درج السلف على قبول وصيته فكان أبو حنيفة يكثر مجالسة طلبته ويخصهم بمزيد الإكرام وصرف العناية في التعظيم وكان البويطي يدنيهم ويقربهم ويعرفهم فضل الشافعي وفضل كتبه ويحضهم على الاشتغال ويعاملهم بأشرف الأحوال (وأفتوهم) بالفاء أي علموهم وفي رواية الديلمي وغيره بالقاف والنون يعني أرضوهم من أقنى أي أرضى وقيل: لقنوهم وقيل: أعينوهم.
(هـ عن أبي سعيد) الخدري رمز المصنف لحسنه ورواه عنه الطيالسي والديلمي وغيرهما.
