Question
Did Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) call Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) ‘Al Faruq’?
Answer
The following narrations state that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) did indeed call Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) using the title ‘Al Faruq’:
1) Ayyub ibn Musa (rahimahullah) says, Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Allah Ta’ala has placed the truth (haq) on the tongue and heart of ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) and he is ‘Al Faruq’ [the distinguisher], Allah Ta’ala distinguishes between correct and incorrect through him.”
(Tabaqat Ibn Sa’d, vol. 3, pg. 205. The first part of this Hadith is recorded in many other Hadith collections, see here)
2) Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) was asked, ‘Who called ‘Umar: ‘Al Faruq’? She replied, ‘Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam).’
(Tabaqat Ibn Sa’d, vol. 3, pg. 205)
3) Imam Abu Nu’aym (rahimahullah) has recorded a lengthy narration wherein Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) asked Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) as to why he was called ‘Al Faruq’? Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) responded with the incident of how he accepted Islam. Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) also stated in this narration that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) called him ‘Al Faruq.’
(Hilyatul Awliya, vol. 1, pg. 40)
These narrations corroborate each other.
Also see Fathul Bari, Hadith: 2359- 2360, vol. 5, pg. 38
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
_________
التخريج من المصادر العربية
طبقات ابن سعد: (٣/ ٢٠٥)
قال: أخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي المكي قال: أخبرنا عبد الرحمن بن حسن، عن أيوب بن موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه، وهو الفاروق، فرق الله به بين الحق والباطل».
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا أبو حزرة يعقوب بن مجاهد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي عمرو ذكوان قال: قلت لعائشة: «من سمى عمر الفاروق؟ قالت: النبي عليه السلام».
حلية الأولياء: (١/ ٤٠)
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبد الحميد بن صالح، ثنا محمد بن أبان، عن إسحاق بن عبد الله عن بن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: سألت عمر رضي الله تعالى عنه: «لأي شيء سميت الفاروق؟ قال: أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام، ثم شرح الله صدري للإسلام فقلت: الله لا إله إلا هو، له الأسماء الحسنى، فما في الأرض نسمة أحب إلي من نسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: أين رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، قالت أختي: هو في دار الأرقم بن الأرقم عند الصفا، فأتيت الدار وحمزة في أصحابه جلوس في الدار، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت، فضربت الباب فاستجمع القوم فقال لهم حمزة: ما لكم؟ قالوا: عمر، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بمجامع ثيابه ثم نثره نثرة فما تمالك أن وقع على ركبته فقال: «ما أنت بمنته يا عمر؟» قال: فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، قال: فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد، قال: فقلت: يا رسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: «بلى والذي نفسي بيده، إنكم على الحق إن متم وإن حييتم»، قال: فقلت: ففيم الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن، فأخرجناه في صفين، حمزة في أحدهما، وأنا في الآخر، له كديد ككديد الطحين، حتى دخلنا المسجد، قال: فنظرت إلي قريش وإلى حمزة، فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ الفاروق، وفرق الله بين الحق والباطل.
فتح الباري: (٥/ ٣٨، رقم الحديث: ٢٣٥٩ـ٢٣٦٠)
وقد روى الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن بن عباس قال نزلت هذه الآية [{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم} النساء: ٦٥] في رجل من المنافقين كان بينه وبين يهودي خصومة فقال اليهودي انطلق بنا إلى محمد وقال المنافق بل نأتي كعب بن الأشرف فذكر القصة وفيه أن عمر قتل المنافق وأن ذلك سبب نزول هذه الآيات وتسمية عمر الفاروق وهذا الإسناد وإن كان ضعيفا لكن تقوى بطريق مجاهد ولا يضره الاختلاف لإمكان التعدد.
