Question

Is this narration authentic?

“Sayyiduna Abu Bakr entered the presence of the Messenger of Allah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) and sat near him. Thereafter, ‘Ali ibn Abi Talib requested permission [to enter], and then he [too] entered.

When Abu Bakr saw him, he moved [out of respect] for him.

Upon seeing this, the Messenger of Allah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said to him, ‘Why did you do this, O Abu Bakr?’

He said, ‘Out of honour and respect for him, O Messenger of Allah.’

He said, ‘Only virtuous people recognize other virtuous people.'”

 

Answer

The Muhaddithun have labelled this incident a fabrication.

(Tanzihush Shari’ah, vol. 1, pg. 359. Also see Faydul Qadir, Hadith: 2613 and Al-Mudawi, Hadith: 1159)

However, concerning the last part, which explains how people of virtue recognise the virtue of others, ‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) states that this is indeed a proven concept.

(Al-Maqasidul Hasanah, Hadith: 212)

Shari’ah definitely encourages us to give due where it’s due. Abiding by this is indeed a sign of one’s virtue.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

تنزيه الشريعة: (١/ ٣٥٩)
«بينما رسول الله جالس في المسجد قد أطاف به أصحابه، إذ أقبل علي بن أبى طالب، فرقف وسلم ونظر مجلسا يستحق أن يجلس فيه، فنظر رسول الله في وجوه أصحابه أيهم يوسع له، وكان أبو بكر جالسا عن يمينه فتزحزح له عن مجلسه، وقال ههنا يا أبا الحسن فجاء فجلس بينه وبين رسول الله، فرأيت السرور في وجه رسول الله. ثم أقبل على أبي بكر فقال يا أبا بكر إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل» (خط) من طريقين في أحدايهما محمد بن زكريا الغلابي، وفي الأخرى أحمد بن نصر الذارع، قال ابن الجوزي والظاهر أن الغلابي وضعه، وأن الذارع سرقه منه، قال السيوطي ورواه الديلمي من طريق آخر من حديث أبي سعيد (قلت) في سنده مجاهيل والله تعالى أعلم.

فيض القدير:
(٢٦١٤)  (عن أنس) قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم بالمسجد إذ أقبل علي فسلم ثم وقف ينتظر موضعا يجلس فيه وكان أبو بكر عن يمينه فتزحزح له عن مجلسه وقال: «ههنا يا أبا الحسن فجلس بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أبي بكر فعرف السرور في وجه النبي صلى الله عليه وسلم فذكره» وقضية تصرف المصنف أن الخطيب خرجه وسكت عليه وهو تلبيس فاحش فإنه أورده في ترجمة جعفر الدقاق الحافظ من روايته عنه ثم تعقبه بأن أبا زرعة ذكر عن الجرجاني أنه قال: هو ليس بمرضي في الحديث ولا في كتبه كان فاسقا كذابا هذه عبارته فاقتصار المصنف على عزوه إليه وسكوته عما أعله به غير صواب ثم إن فيه أيضا محمد بن زكريا الغلابي قال الذهبي في الضعفاء: قال الدارقطني: يضع الحديث وقال ابن الجوزي: موضوع فإن الغلابي يضع (ابن عساكر) في تاريخ دمشق (عن عائشة) قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا مع أصحابه وبجنبه أبو بكر وعمر فأقبل العباس فأوسع له فجلس بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أبي بكر فذكره» قال السخاوي: وهما ضعيفان ومعناه صحيح ولا يخدشه إجماع أهل السنة على تفضيل أبي بكر انتهى.

المداوي:
(١١٥٩) إنما يعرف الفضل لأهل الفضل أهل الفضل
(خط) عن أنس، ابن عساكر عن عائشة.
قال الشارح: بإسناد ضعيف، وقال في الكبير: وقضية تصرف المصنف أن الخطيب خرجه وسكت عليه وهو تلبيس فاحش، فإنه أورده في ترجمة جعفر الدقاق الحافظ من روايته عنه. فإن أبا زرعة ذكر عن الجرجانى أنه قال: ليس هو بمرضى في الحديث ولا في كتبه كان فاسقا كذابا هذه عبارته، فاقتصار وقال في الكبير: وقضية تصرف المصنف أن الخطيب خرجه وسكت عليه وهو تلبيس فاحش، فإنه أورده في ترجمة جعفر الدقاق الحافظ من روايته عنه. فإن أبا زرعة ذكر عن الجرجانى أنه قال: ليس هو بمرضى في الحديث ولا في كتبه كان فاسقا كذابا هذه عبارته.

المقاصد الحسنة:
(٢١٢)  حديث: «إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل»، العسكري في الأمثال، والخلعي في تاسع فوائده، واللفظ لأولهما، من طريق محمد بن زكريا الغلابي حدثنا العباس بن بكار حدثنا عبد الله بن المثنى عن عمه ثمامة عن أنس قال: «بينما النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ أقبل علي فسلم، ثم وقف ينظر موضعا يجلس فيه، فنظر النبي في وجوه أصحابه أيهم يوسع له، وكان أبو بكر رضي الله عنه عن يمينه فتزحزح له عن مجلسه»، وقال: «ههنا يا أبا الحسن، فجلس بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أبي بكر، فعرف السرور في وجه النبي صلى الله عليه وسلم»، وقال: «يا أبا بكر، إنما يعرف»، وذكره، وهو عند الديلمي في مسنده من جهة حسين بن الفضل حدثنا مأمون بن سعيد بن يوسف حدثنا سليمان عن سليم عن أبي سعيد رفعه: «يا أبا بكر إنما يعرف الفضل لذوي الفضل أهل الفضل»، وفي ترجمة العباس من تاريخ دمشق من حديث عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا مع أصحابه، وبجنبه أبو بكر وعمر، فأقبل العباس فأوسع له أبو بكر، فجلس بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أبي بكر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم»، وذكره وهما ضعيفان، ومعناه صحيح، ولا يخدش في إجماع المسلمين على تقديم أبي بكر وفضله على سائر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.