Question
What is the status of the following Hadith:
“The person who falls in love, remains chaste, conceals this [from others], and dies is a shahid (martyr).”
Answer
Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhu) reports that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Whoever falls in love, remains chaste, conceals this from others and then passes away, passes away as a martyr.”
This Hadith has also been reported with slight variations and additions in some sources.
(Tarikh Baghdad of Hafiz Khatib Baghdadi vol. 3, pg. 166)
The Muhaddithun have severely debated the authenticity of this narration throughout time, with comments ranging from it being a fabrication (mawdu‘) to it being authentic (sahih).
Hafiz ‘Iraqi (rahimahullah) and Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) have both expressed reservation in its authenticity, and are inclined towards this Hadith being slightly weak rather than a fabrication.
We concur with this view.
(See Al Mughni ‘an Hamlil Asfar, Hadith: 2807, Badhlul Ma’un, pg. 107; Mawsu’ah ibn Hajar Al Hadithiyyah, vol. 2, pg. 23, Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 1153 and Mukhtasarul Maqasid, Hadith: 1055)
Note: This Hadith is in no way promoting haram or illicit relationships. Rather, it demands chastity when one becomes infatuated after an accidental glance.
And Allah Ta’ala Knows best
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
تاريخ بغداد: (٣/ ١٦٦)
أحمد بن محمود الأنباري: حدث أحمد بن نصر الذارع عنه، عن سويد بن سعيد، والذارع ليس بحجة.
أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن نصر بن عبد الله البغدادي الذارع نزيل النهروان، حدثنا أحمد بن محمود الأنباري بالأنبار، حدثنا سويد بن سعيد الحدثاني، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عشق وكتم وعف فمات فهو شهيد».
المغني عن حمل الأسفار:
(٢٨٠٧) – حديث: «من عشق فعف فكتم فمات فهو شهيد»
الحاكم في «التاريخ» من حديث ابن عباس، وقال: أنكر على سويد ابن سعيد، ثم قال: يقال إن يحيى لما ذكر له هذا الحديث قال: «لو كان لي فرس ورمح غزوت سويدا».
ورواه الخرائطي من غير طريق سويد بسند فيه نظر.
بذل الماعون: (ص: ١٠٧)
وأخرج الخطيب في ترجمة داود بن علي، من «تاريخ بغداد»، عن ابن عباس رفعه: «من عشق فكتم وعف مات شهيدا». وفي سنده مقال.
موسوعة ابن حجر الحديثية: (٢/ ٢٣)
وأخرج الخطيب في ترجمة داود بن علي، من «تاريخ بغداد»، عن ابن عباس رفعه: «من عشق فكتم وعف فمات شهيدا». وفي سنده مقال.
المقاصد الحسنة:
(١١٥٣) – حديث: «من عشق فعف وكتم فمات مات شهيدا».
الخطيب في ترجمة محمد بن داود بن علي الأصبهاني من «تاريخه»، من طريق نفطويه، عن محمد المذكور، عن أبيه إمام مذهب الظاهر، عن سويد بن سعيد، عن علي بن مسهر، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس به مرفوعا، بلفظ: «فهو شهيد».
وكذا رواه جعفر السراج في «مصارع العشاق» من حديث الحسن بن علي الأشناني، وأحمد بن محمد بن مسروق، كلاهما عن سويد به، ولفظه: «من عشق فظفر فعف فمات مات شهيدا».
ورواه ابن المرزبان عن أبي بكر الأزرق، حدثنا سويد به موقوفا، وزاد: «فمات»، وقال ابن المرزبان: إن شيخه كان حدثه به مرفوعا، فعاتبه فيه، فأسقط الرفع. ثم صار بعد يرويه موقوفا.
وهو مما أنكره ابن معين وغيره على سويد، حتى أن الحاكم كما رواه في «تاريخه» قال: يقال: إن يحيى لما ذكر له هذا الحديث قال: لو كان لي فرس ورمح غزوت سويدا. ولكنه لم يتفرد به، فقد رواه الزبير بن بكار، حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون، عن عبد العزيز بن أبي حازم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به مرفوعا، وهو سند صحيح. وينظر هل هذه هي الطريق التي أورده الخرائطي منها، فإن تكن هي فقد قال العراقي: في سندها نظر، ومن طريق الزبير، أخرجه الديلمي في «مسنده»، ولكن وقع عنده عن عبد الله بن عبد الملك بن الماجشون لا كما هنا.
وقد ذكره ابن حزم في معرض الاحتجاج فقال:
فإن أهلك هوى أهلك شهيدا … وإن تمنن بقيت قرير عين
روى هذا لنا قوم ثقات … نأوا بالصدق عن كذب ومين
وذكر نحوه منظوما أبو الوليد الباجي وأبو القاسم القشيري وغيرهما.
بل عند الديلمي بلا سند عن أبي سعيد مرفوعا: «العشق من غير ريبة كفارة للذنوب».
وعند الطبراني في «الأوسط»، والنسائي، فيما أورده البيهقي في آخر فتح مكة من «دلائله»، من حديث محمد بن علي بن حرب المروزي، أنبأنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية فغنموا، وفيهم رجل، فقال: اللهم إني لست منهم، عشقت امرأة فلحقتها، فدعوني أنظر إليها نظرة، ثم اصنعوا بي ما بدا لكم، فنظروا، فإذا امرأة طويلة أدماء، فقال لها:
اسلمي حبيش قبل نفاد العيش.
أرأيت لو تبعتكم فلحقتكم … بحبلة أو ألفيتكم بالخوانق
أما كان حق أن يتولى عاشق … تكلف إدلاج السرى والوادئق
قالت: نعم فديتك، فقدموه، فضربوا عنقه، فجاءت المرأة فوقفت عليه فشهقت شهقة أو شهقتين ثم ماتت، فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه بذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما كان فيكم رجل رحيم؟!»، وقال الطبراني: لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن علي، وهو في مصارع العشاق من طريق أبي نعيم عند الطبراني.
وأخرجه الخرائطي، والديلمي، وغيرهما، ولفظه عند بعضهم: «من عشق فعف فكتم فصبر فمات فهو شهيد»، ونظيره في توالي التعقيب بالفاء في قوله تعالى {فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها}، وكذا في النازعات. وله طرق عند البيهقي أيضا.
مختصر المقاصد الحسنة:
(١٠٥٥) – ح: «من عشق فعف وكتم فمات وهو شهيد: حسن».
