Humility for those who teach you

Question

Is the following statement a Hadith?

 تواضعوا لمن تعلمون منه

Be humble towards those from whom you learn

 

Answer

Despite this statement being reported as a Hadith, it is more reliably proven as the statement of Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) and should rather be attributed to him. This is the verdict of Imam Dhahabi (rahimahullah).

See: Faydul Qadir, Hadith: 3381, Majma’uz zawaid, vol. 1 pg. 129 and Sharhul Ihya, vol. 8 pg. 27)

However, being humble towards one’s teacher is proven through many sources, especially by the incident of Nabi Musa (‘alayhis salam) going to Khidr (‘alayhis salam) as is recorded in the Quran. (Surah Kahf)

The famous Hadith Jibril also proves this etiquette. (Sahih Bukhari, Hadith: 50 and Sahih Muslim, Hadith: 1)

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

فيض القدير (٣٣٨١): (خط في الجامع عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه قال الذهبي: رفعه لا يصح وروى من قول عمر هو الصحيح انتهى.

مجمع الزوائد (١/ ١٢٩): عن أبي هريرة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: «تعلموا العلم، وتعلموا للعلم السكينة والوقار، وتواضعوا لمن تعلمون منه».

رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عباد بن كثير.

اتحاف السادة المتقين الزبيدي (٨/ ٢٧): (وقال أبو هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله علية وسلم اطلبوا العلم واطلبوا مع العلم السكينة والحلم لينوا) أى تواضعوا (لمن تعلمون) أى لمن يتعلم منكم (ولمن تعلمون منة) أى من مشايخكم (ولاتكونوا من جبابرة العلماء فيغلب جهلكم علمكم).

 قال العراقى: رواه بن السنى فى رياضة المتعلمين بسند ضعيف انتهى.

 قلت: ورواه الطبراني أيضا فى الأوسط وابن عدي فى الكامل بلفظ: تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والوقار وتواضعوا لمن تعلمون منة. قال الهيثمي فيه: عباد بن كثير وهو متروك الحديث. ورواه أبو نعيم فى الحلية من طريق حيوس بن رزق الله عن عبد المنعم بن بشير عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبية عن عمر بن الخطاب رفعه: تعلموا العلم وتعلموا للعلم الوقار، وقال: غريب من حديث مالك عن زيد لم نكتبة إلامن حديث حيوس عن عبد المنعم وروى الخطيب فى الجامع من حديث أبي هريرة: تواضعوا لمن تعلمون منه وتواضعوا لمن تعلمون ولاتكونوا جبابرة العلماء.

صحيح البخاري (٥٠): حدثنا مسدد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا أبو حيان التيمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس، فأتاه جبريل فقال: ما الإيمان؟ قال: «الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، وبلقائه، ورسله وتؤمن بالبعث». قال: ما الإسلام؟ قال: «الإسلام: أن تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان». قال: ما الإحسان؟ قال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»، قال: متى الساعة؟ قال: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان، في خمس لا يعلمهن إلا الله» ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم: {إن الله عنده علم الساعة} الآية، ثم أدبر فقال: «ردوه» فلم يروا شيئا، فقال: «هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم» قال أبو عبد الله: جعل ذلك كله من الإيمان.

صحيح مسلم (١): وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن علية، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي حيان، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتابه، ولقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث الآخر»، قال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: «الإسلام أن تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان» قال: يا رسول الله، ما الإحسان؟ قال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإنك إن لا تراه فإنه يراك»، قال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدثك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها، فذاك من أشراطها، وإذا كانت العراة الحفاة رءوس الناس، فذاك من أشراطها، وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان، فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله، ثم تلا صلى الله عليه وسلم: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير}» قال: ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ردوا علي الرجل»، فأخذوا ليردوه، فلم يروا شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم».