Pride/Vanity is worse than minor sins

Question

Is this Hadith reliable?

لو لم تكونوا تذنبون لخشيت عليكم ما هو أكبر منه العجب

 

Answer

Imams Bazzar and Bayhaqi (rahimahumallah) have recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu).

(Musnad Bazzar; Al Bahruz Zakkhar, Hadith: 6936, Shu’abul Iman, Hadith: 6868)

 

‘Allamah Mundhiri and ‘Allamah Haythami (rahimahumallah) have declared the chain of Musnad Bazzar authentic (jayyid).

(Targhib, vol. 3 pg. 571, Majma’uz Zawaid, vol. 10 pg. 269)

 

Translation

If you did not sin, I fear you would have perpetrated an even bigger [sin], i.e. Pride/Vanity

 

‘Allamah Munawi (rahimahullah) explains, “A sinner usually acknowledges [and is remorseful of] his sins and is aware of his weakness. Therefore, it is hoped that he will eventually repent. As for the proud person, he is usually delusional [and not remorseful], hence him repenting is unlikely.”

(Faydul Qadir, Hadith: 7488 and At Taysir, vol. 2 pg. 312)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند البزار = البحر الزخار (٦٩٣٦):  حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي، حدثنا سلام أبو المنذر، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو لم تكونوا تذنبون لخشيت عليكم ما هو أكثر منه العجب.

وهذا الحديث لا نعلم رواه، عن ثابت، عن أنس إلا سلام أبو المنذر، وهو رجل مشهور روى عنه عفان والمتقدمون.

شعب الإيمان (٦٨٦٨): أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، نا عباس بن محمد الدوري، نا عبد الله بن عبد الوهاب، نا سلام بن أبي الصهباء، نا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو لم تكونوا تذنبون خشيت عليكم ما هو أكبر من ذلك العجب العجب».

الترغيب والترهيب للمنذري (٣/ ٥٧١): وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أكبر منه العجب. رواه البزار بإسناد جيد.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (١٠/ ٢٦٩):  عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو لم تكونوا تذنبون لخشيت عليكم ما هو أكبر منه: العجب». رواه البزار، وإسناده جيد.

فيض القدير (٧٤٨٨):  (لو لم تكونوا تذنبون لخفت عليكم) وفي رواية لخشيت (ما هو أكبر من ذلك العجب العجب) لأن العاصي يعترف بنقصه فترجى له التوبة والمعجب مغرور بعمله فتوبته بعيدة {وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} ولأن دوام الطاعة يوقع فيه ولهذا قيل أنين المذنبين إلى الله من زجل المسبحين لأن زجلهم يشوبه الافتخار وأنين أولئك يشوبه الانكسار والافتقار والمؤمن حبيب الله يصونه ويصرفه عما يفسده إلى ما يصلحه والعجب يصرف وجه العبد عن الله والذنب يصرفه إليه والعجب يقبل به على نفسه والذنب يقبل به على ربه لأن العجب ينتج الاستكبار والذنب ينتج الاضطرار ويؤدي إلى الافتقار وخير أوصاف العبد افتقاره واضطراره إلى ربه فتقدير الذنوب وإن كانت سترا ليست لكونها مقصودة لنفسها بل لغيرها وهو السلامة من العجب التي هو خير عظيم قال بعض المحققين: ولهذا قيل يا من إفساده إصلاح يعني إنما قدره من المفاسد فلتضمنه مصالح عظيمة احتقر ذلك القدر اليسير في جنبه لكونه وسيلة إليها وما أدى إلى الخير فهو خير فكل شر قدره الله لكونه لم يقصد بالذات بل بالعرض لما يستلزمه من الخير الأعظم يصدق عليه بهذا الاعتبار أنه خير وفيه كالذي قبله دلالة على أن العبد لا تبعده الخطيئة عن الله وإنما يبعده الإصرار والإستكبار والإعراض عن مولاه بل قد يكون الذيب سببا للوصلة بينه وبين ربه كما سبق.

التيسير بشرح الجامع الصغير (٢/ ٣١٢): (لو لم تكونوا تذنبون لخفت) في رواية لخشيت (عليكم ما هو أكبر من ذلك العجب العجب) كرره زيادة في التنفير ومبالغة في التحذير وذلك لأن العاصي يعترف بنقصه فيرجى له التوبة والمعجب مغرور بعمله فتوبته بعيدة قال ابن مسعود الهلاك في اثنين القنوط والعجب وانما جمع بينهما لان القانط لا يطلب السعادة لقنوطه والمعجب لا يطلبها لظنه أنه ظفر بها.