Question
What is the reference and virtue for reciting this du’a? I have heard that you should recite it three times in the morning and three times in the evening.
Alhamdulillahirabbil ‘alamin, Hamdan yuwafi ni’amahu wa yukafi u mazidah
Answer
‘Allamah Nawawi (rahimahullah) has cited this narration.
(Al Adhkar, pg. 208, Darul Minhaj edition)
However, Shaykh ‘Abdul Fattah Abu Ghuddah (rahimahullah) has declared the Hadith very weak. He further states that the words of this du’a are incorrect. See here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
الأذكار للنووي (ص: ٢٠٨)
ومن الدعوات المأثورة: «اللهم لك الحمد حمدا يوافي نعمك، ويكافئ مزيدك، أحمدك بجميع محامدك ما علمت منها وما لم أعلم على جميع نعمك ما علمت منها وما لم أعلم، وعلى كل حال، اللهم صل وسلم على محمد وعلى آل محمد، اللهم أعذني من الشيطان الرجيم، وأعذني من كل سوء، وقنعني بما رزقتني وبارك لي فيه، اللهم اجعلني من أكرم وفدك عليك، وألزمني سبيل الاستقامة حتى ألقاك يا رب العالمين، ثم يدعو بما أحب».
نتائج الأفكار: (٥/ ٢٩١)
وهذه الطرق الأربعة ترقي الحديث إلى مرتبة ما يعمل به في فضائل الأعمال كالدعاء، والله أعلم.
قوله (يقول في الدعاء في الملتزم –إلى أن قال– اللهم لك الحمد حمدا يوافي نعمك … إلى آخره).
قلت: لم أقف له على أصل، والله المستعان.
الفتوحات الربانية: (٤/ ٣٩١)
أعطاه أورده الحافظ. قوله: (اللهم لك الحمد. إلى قوله. ما علمت منها وما لم أعلم) قال الحافظ قلت لم أقف له على أصل والله المستعان اهـ، وأخرج ابن الجوزي في كتاب مثير العزم الساكن قال أبو سليمان وقف رجل على باب الكعبة حين فرغ من الحج فقال الحمد الله بجميع محامده كلها ما علمت منها وما لم أعلم على جميع نعمه كلها ما علمت منها وما لم أعلم ثم قفل إلى بلده فحج من قابل فوقف على باب الكعبة وذهب ليقول مثل مقالته فنودي يا عبد الله أتعبت الحفظة من عام أول إلى الآن فما فرغوا مما قلت اهـ. قوله: (وأعذني من الشيطان) أي احفظني من إغوائه ووسوسته.
حاشية رسالة المسترشدين: (ص: ٢٤٩-٢٥١)
قول المؤلف المحاسبي: «…حمدا يوافي نعمه ويبلغ مدى نعمائه». أي: يفي بالنعم ويقوم بحقوقها، ويقوم أيضا بشكر ما زاده من النعم والإحسان، وهذه الصيغة للحمد بهذا اللفظ، وبهذا المعنى لم ترد في السنة الثابتة المطهرة، بل هي مخالفة لما ثبت فيها، فلا ينبغي قولها، كما سيتبين ذلك مما يأتي.
وأصل هذا الدعاء والثناء منقول عن أبي نصر التمار، عن محمد بن النصر الحارثي، قال: قال آدم: يا رب شغلتني بكسب يدي، فعلمني شيئا فيه مجامع الحمد والتسبيح، فأوحى الله إليه، يا آدم إذا أصبح فقل ثلاثا، وإذا أمسيت فقل ثلاثا: الحمد لله رب العالمين، حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، فذلك مجامع الحمد والتسبيح.
نقله النووي في كتابه «الأذكار» ص: ٩٦، في آخر (كتاب حمد الله تعالى)، ولم يعزه إلى مصدر.
وهو أثر منقطع الإسناد معضل، ضعيف جدا، فإنه راويه (محمد بن النضر)، من أتباع تابعي التابعين، فبينه وبين سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ الذي من طريقه يعرف مثل هذا وينقل ـ مراحل شاسعة!
ومحمد بن النضر هذا ترجم له أبو نعيم الأصبهاني في «حلية الأولياء» ٨: ٢١٧ ـ ٢٢٤، وقال: كان من أعبد أهل الكوفة، ولم يكن الحديث من شأنه، وإنما كانوا يكتبون عنه من كلامه. انتهى.
وقال ابن الصلاح فيه أيضا: لم يكن صاحب حديث، ولم يجيء عنه شيء مسند. انتهى مستفادا من «الفتوحات الربانية على الأذكار النووية» ٣: ٢٩٧.
وقد ذكر له أبو نعيم في ترجمته جملة من الأخبار الإسرائيليات، فالله أعلم من أين تلقي هذا الخبر عن آدم عليه السلام؟ !!.
والظاهر أنه وقع إليه من الإسرائيليات !!
هذا من حديث إسناده وثبوت نقله، أما من حيث معناه فهو غير صحيح، لأنه مناقض للحقيقة القاطعة، إذا ليس هناك أحد من البشر يكون حمده لله تعالى بالغا مدى نعم الله عليه، ولا مكافئا لمزيد فضل الله إليه، وقد قال سيدنا رسول الله صلى لله عليه وسلم وهو أعلم الخلق بالله تعالى وأشكرهم له سبحانه، في دعائه: «لا أحصي ثناء عليك، أنت: كما أثنيت على نفسك». رواه مسلم في صحيحه ٤: ٢٠٣ من حديث عائشة رضي الله عنها.
قال العلامة علي القاري في «مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» ١: ٥١٤ عند قوله صلى الله عليه وسلم: «لا أحصي ثناء عليك»، أي: لا أطيق أن أعدّ وأحصر فردا من أفراد الواجب لك علي في كل لحظة وذرة، وإن اجتهدت في الثناء عليك، إذ لا تخلو لمحة قط من وصول إحسان منك إليّ، وكل ذرة من تلك الذرات، لو أردت أن أحصي ما في طيها من النعم لعجزت، بكثرتها جدا، قال الله تعالى: «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها». فأنا العاجز عن القيام بشكرك». انتهى كلام علي القاري.
وبهذا يتبدى أن الحمد بلفظ: «الحمد للله حمدا لا يوافي نعمه ويكافئُ مزيده» غير مشروع، لانتفاء صحته وثبوته، ولخلل معناه ولمنافاته لصحيح السنة المطهرة، من حيث المعنى، فلا يسوغ أن يقال. والله تعالى أعلم.
ثم بعد كتابة ما تقدم رأيت الإمام ابن القيم قال في كتابه: عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين» ص: ١١٧: «وأما قول بعض الفقهاء: إن من حلف أن يحمد الله بأفضل الحمد، كان بر يمينه أن يقول: الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده.
فهذا ليس بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أحمد من الصحابة، وإنما هو إسرائيلي عن آدم! ولا يمكن حمد العبد وشكره أن يوافي نعمه من نعم الله، فضلا عن موافاته جميع نعمه، ولا يكون فعل العبد وحمده مكافئا للمزيدددد. انتهى.
ثم ذكر ابن القيم توجيها لهذا الخبر الإسرائيلي، لا يتفق مع سابق كلامه هذا الذي نقلته فلذا تركته.
وقال العلامة السفاريني في «غذا الألباب» ١: ١٨: «وقد رفع للإمام ابن القيم سؤال عن هذا اللفظ من الحمد، وأنه أفضل صيغ الحمد، فأنكر ابن القيم ثبوته حديثا بوجه من الوجوه، وقال: إنما يروى عن أبي نصر التمار عن سيدنا آدم عليه السلام، ولا يدري كم بين آدم وأبي نصر إلا الله تعالى. ولو رواه أبو نصر التمار عن سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم، فكيف بروايته له عن آدم؟».
وقال الحافظ ابن حجر في «التلخيص الحبير» ٤: ١٧١ من كتاب الإيمان: «وقال النووي في «الروضة»: ما لهذه المسألة دليل معتمد، وهذا خبر معضل».
انتهى كلام الحافظ ابن حجر، وقد تمحل في تفسير المراد بهذه الصيغة! في فاتحة كتابه «الإفصاح بتكميل النكت على ابن الصلاح» في علوم الحديث ١: ٢٢٣ ـ ٢٢٤، وأقر الشافعية عليها! فقال: «وقد قال الأصحاب: إن أجل المحامد أن يقول المرء: الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافي مزيده» انتهى.
وقال الحافظ ابن تيمية في «مجموع الفتاوى» ١: ٤١: «والرب تعالى: يمتنع أن يكون المخلوق مكافيا له أو متفضلا عليه، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا رفعت مائدته: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي ولا مكفور ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا. رواه البخاري ٩: ٥٨٠ من حديث أبي أمامة». انتهى.
وجاء في «الفتاوى الكبرى» للشيخ ابن تيمية أيضا ١: ٢١٣، أنه سئل رحمه الله تعالى عن مقالة: «الحمد لله مجازيا مكافيا» ـ وهي صيغة تشبه الصيغة المتكلم فيها هنا ـ ، هل تباح هذه المقالة الموهمة؟ وما وجه إعرابها ونصبها؟ وهل هي حال؟ وإذا كانت حالا، فحال ما ذا؟
فأجاب رحمه الله تعالى بقوله: «هذا الحمد لا يعرف مأثورا عمن يحتج بقوله حتى يطلب توجيهه، لكن يمكن أن يعني به المتكلم معنى صحيحا، بأن يكون نصبها على الحال من اسم الله، والعامل في الحال العامل في صاحبها، وهو ما في الظرف من معنى الفعل، والتقدير: الحمد مستقر أو استقر لله، في حال كونه مجازيا مكافئا». انتهى.
قال عبد الفتاح: والحمد بصيغة: «الحمد مجازيا مكافيا» لا صلة له بالصيغة المتكلَّم فيها هنا، وإنما ذكرته لشبهه به، وليعرف أنه غير مأثور أيضا.
فلا يغرنك وقوع صيغة الحمد بلفظ: «الحمد لله حمدا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده»، في كلام بعض أكابر العلماء وغيرهم، بعدما علمت انتفاء ثبوته، وخلل معناه، فوجوده في كلام بعض العلماء: دليل على أن العصمة خاصة بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
وقد وقع بالصيغة المذكورة! في أول فاتحة «تقدمة الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم ص: ١، وفي فاتحة كتاب «إيضاح الإشكال في الرواة» ـ مخطوط ـ للحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري المتوفى سنة ٤٠٩ هـ، وفي فاتحة كتاب «عقد الدرر في أخبار المنتظر» للشيخ يوسف بن يحىى المقدسي السلمي، من علماء القرن السابع، وفي فاتحة كتاب «إقامة الدليل على إبطال التحليل» للحافظ الإمام ابن تيمية نفسه، في الطبعة المستقلة وضمن كتابه «الفتاوى الكبرى» ٣: ٩٨.
ووقوعه في كلام هؤلاء والكثيرين سواهم لا يجعله مشروعا لما علمت، والله تعالى أعلم.
