Question
Please authenticate this narration.
The Prophet (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said to her:
“From where can anyone get courage like you, O Ummu ‘Umarah (Nasibah).”
Answer
Sayyidatuna Nasibah; Ummu ‘Umarah (radiyallahu ‘anha) was a very courageous woman.
On one such occasion, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) praised her bravery with the words:
“Who is able to do what you are able to/ Who can match what you have achieved, O Ummu ‘Umarah?!”
The words in Arabic are:
من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة؟
(Tabaqat Ibn Sa’d, vol. 8, pg. 414. Also see Siyar A’lamin Nubala, vol. 2, pg. 280)
The chain is suitable for the purpose of knowing the merits (manaqib) of people in history.
Note: The above is what I could locate. Based on this, the translation in your query is actually the understood meaning. It is also possible that it is from a different version which I have not yet located.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
الطبقات لابن سعد: (٨/ ٤١٤)
أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عمرو بن يحيى، عن أمه، عن عبد الله بن زيد قال: جرحت يومئذ جرحا في عضدي اليسرى ضربني رجل كأنه الرقل ولم يعرج علي ومضى عني وجعل الدم لا يرقأ، فقال رسول الله: اعصب جرحك. فتقبل أمي إلي ومعها عصائب في حقويها قد أعدتها للجراح فربطت جرحي والنبي واقف ينظر إلي ثم قالت: انهض بني فضارب القوم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة قالت: وأقبل الرجل الذي ضرب ابني، فقال رسول الله: هذا ضارب ابنك، قالت: فأعترض له فأضرب ساقه فبرك، قالت: فرأيت رسول الله يتبسم حتى رأيت نواجذه وقال: استقدت يا أم عمارة، ثم أقبلنا نعله بالسلاح حتى أتينا على نفسه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله الذي ظفرك وأقر عينك من عدوك وأراك ثأرك بعينك».
سير أعلام النبلاء: (٢/ ٢٨٠)
قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي سبرة، عن عمرو بن يحيى، عن أمه، عن عبد الله بن زيد، قال: جرحت يومئذ جرحا، وجعل الدم لا يرقأ.
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «اعصب جرحك».
فتقبل أمي إلي ومعها عصائب في حقوها، فربطت جرحي، والنبي -صلى الله عليه وسلم- واقف، فقال: (انهض بني، فضارب القوم). وجعل يقول: «من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة؟!». فأقبل الذي ضرب ابني، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «هذا ضارب ابنك». قالت: فأعترض له، فأضرب ساقه، فبرك. فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يبتسم حتى رأيت نواجذه، وقال: «استقدت يا أم عمارة». ثم أقبلنا نعله بالسلاح حتى أتينا على نفسه.
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «الحمد لله الذي ظفرك».
