The form of salutation [durud] of Imam Shafi’i (rahimahullah)

Question

What is the authenticity of this salutation of Imam Shafi’i?

اللهم صل على محمد كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون

Ibn Bunan Al Asbahani (rahimahullah) said, “I saw Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) in my dream, and asked him, ‘Muhammad ibn Idris Ash Shafi’, your [distant] relative, have you benefitted him in any specific way?’ Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied, ‘Yes, I have asked Allah not take his reckoning.’ I asked, ‘And why is that O Messenger of Allah?’ He replied, ‘Due to him reciting a salutation which no one else has recited.’ The salutation is اللهم صل على محمد كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون.”

 

Answer

Imam Shafi’i (rahimahullah) himself has used this form of salutation in the foreword of his book, Ar Risalah.

(Ar Risalah, pg. 16, Refer: Al Qawlul Badi’, pg. 142/143)

 

Reliable scholars have cited this incident.

‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) has referenced the incident regarding the dream to a Hadith Juz of Ibn Salah and Musalsalat of Ibn Masdi. ‘Allamah Subki (rahimahullah) has also recorded this incident.

(Tabaqatush Shafi’iyyah Al Kubra, vol. 1 pg. 188, Al Qawlul Badi’, pg. 490/491)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الرسالة للشافعي (ص ١٦): فصلى الله على نبينا كلما ذكره الذاكرون، وَغَفَل عن ذكره الغافلون، وصلى عليه في الأولين والآخرين، أفضلَ وأكثرَ وأزكى ما صلى على أحد من خلقه. وزكانا وإياكم بالصلاة عليه أفضل ما زكى أحداً من أمته بصلاته عليه، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته، وجزاه الله عنا أفضل ما جزى مرسلاً عن من أُرسل إليه.

القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع (ص ١٤٢): فائدة: استدل بتعليمه – صلى الله عليه وسلم – لأصحابه كيفية الصلاة عليه بعد سؤالهم عنها أفضل الكيفيات في الصلاة عليه لأنه لا يختار لنفيه إلا الأشرف والأفضل ويترتب على ذلك لو حلف أن يصلي عليه أفضل الصلاة فطريق البر أن يأتي بذلك هكذا صوبه النووي في الروضة بعد ذكر حكاية الرافعي عن إبراهيم المروزي أنه يبر بهذه الصورة وهي أن يقول اللهم صل على محمد وعلى محمد كلما ذكره الذاكرون وكلما سهى عنه الغافلون قال النووي: وكأنه أخذ ذلك من كون الشافعي ذكر هذه الكيفية ولعله أول من أستعملها انتهى.
قال شيخنا: وهي في خطبة الرسالة ولكن بلفظ غفل بدل سهى، قلت: وقد قال الأذرعي رحمه الله: كلام الأصحاب الذين ذكروا مسألة الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم – لإبراهيم المروزي ظاهر في أن الضمير راجع في ذكره وغفل عنة ذكره إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – يعني أنه لا يحسن أن يعاد على الله تعالى من باب الالتفات فليس هذا موضع التفات، قال: والذي أظنه أن الوجه إعادته على الله تعالى وأنه الأقرب إللا كلام الشافعي في كتاب الرسالة انتهى. وذكر شيخنا أيضاً نحو ذلك فقال: ظاهر كلام الشافعي أن الضمير لله تعالى فإن لفظه، فصلى الله عز وجل على نبينا كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون فكان حق حق على من غير عبارته أن يقول اللهم صل على محمد كلما ذكرك الذاكرون إلى آخره. قلت: بقيت صلاة الشافعي وصلى الله عليه في الأولين والآخرين أفضل وأكثر وألأزكى ما صلى على أحد من خلقه وزكانا وإياكم بالصلاة عليه أفضل مل زكا أحدا من أمته بالصلاة والسلام عليه ورحمة الله وبركاته وجزاه الله عز وجل عنا أفضل ما جزى مرسلاً عن من أرسل إليه فإنه أنقذنا به من الهلكة وجعلنا في خير أمة أخرجت للناس دائنين بدينه الذي أرتضى واصطفى به ملائكته ومن أنعم عليه من خلقه فلم تمس بنا نعمته ظهرت ولا بطنت نلنا بها حظاً في دين الله ودنيا ودفع عنها مكروه فيهما أو في واحد منهما إلا ومحمد – صلى الله عليه وسلم – سببها القائد إلى خيرها والهادي إلى أرشدها الذائد عن الهلكة وموارد السوء في خلاف الرشد المبينة للأسباب التي تورد الهلكة القائم بالنصحية في الإرشاد والإنذار فيها فصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم كما صلة على إبراهيم وآل إبراهيم أنه حميد مجيد انتهى، وأول بعضهم كلام الشافعي بأن الرب سبحانه هو الذي يوصف بكثرة الذكر عادة وكذلك غفلة الذكر عنه وإن كان الكل صحيحاً والمعنى لا يختلف ولو أستحضر المصلي الأمرين جميعاً لكان حسناً، وأفاد غيره إن ذاكر النبي – صلى الله عليه وسلم – يعد من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات والغافل من ذكره يعد من الغافلين.

طبقات الشافعية الكبرى للسبكي(١/ ١٨٨): أخبرنا أبو عبد الله الحافظ إذنا أخبرنا أحمد بن هبة الله بن عساكر عن أبي المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد السمعاني أخبرنا عثمان بن إسماعيل الخفاف بنيسابور أخبرنا هبة الله يعني ابن أحمد بن محمد الميورقي أخبرنا غالب بن علي الصوفي سمعت أبا الحسين يحيى بن الحسين الطائي يقول سمعت ابن بيان الأصبهاني يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: يا رسول الله محمد بن إدريس الشافعي ابن عمك هل خصصته بشيء أو هل نفعته بشيء قال: نعم، سألت الله أن لا يحاسبه فقلت: يا رسول الله بم قال: لأنه كان يصلي علي صلاة لم يصل علي أحد مثلها قلت: فما تلك الصلاة قال: كان يقول اللهم صل على محمد كلما ذكره الذاكرون وصل على محمد كلما غفل عن ذكره الغافلون.

القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع (ص ٤٩٠): ورويناه في الجزء المروي لنا من حديث ابن الصلاح من طريق أبي المظفر السمعاني لسنده إلى ابن الحسين يحيى بن الحسين الطائي وكذا هو في مسلسلات ابن مسدي من طريق أبي الحسن قال: سمعت ابن بنان الأصبهاني يقول رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في المنام فقلت: يا رسول الله، محمد بن إدريس الشافعي ابن عمك هل خصصته بشيء أو هل نفعته بشيء قال: نعم، سألت الله أن لا يحاسبه فقلت: يا رسول الله بم قال: لأنه كان يصلي علي صلاة لم يصل علي أحد مثلها قلت: فما تبك الصلاة قال: كان يقول اللهم صل على محمد كلما ذكره الذاكرون وصل على محمد كلما غفل عن ذكره الغافلون.