The harms of eating to one’s fill

Question

Is there a saying of Sayyidatuna ‘Aaishah (radiyallahu ‘anha) which is as follows:

‘The first bid’ah of this ummah is to eat a full (stomach)’

What is the authenticity, reference and commentary for this Hadith?

 

Answer

Sayyidatuna ‘Aaishah (radiyallahu’anha) is reported to have said:

‘The first calamity to have crept in the ummah after Nabi (sallallahu ‘alayhi wasallam) is to eat full stomach. For when people eat till their fill, their bodies become fat, their hearts weaken and their desires grow out of control.’

(Ad-Du’afa of Imam Bukhari; See Lisanul Mizan, no: 5992 and Kitabul Ju’ of Ibn Abid Dunya, Hadith: 22 – Mawsu’ah, Hadith: 2917. Also see Targhib, Hadith: 3162)

 

The chain for this is weak, but tolerated for such topics.

 

Undoubtedly, one who habitually eats to his/her fill [over-eats] usually does end up like described above. This has been recorded from many of the pious predecessors. (See Kitabul Ju’ of Ibn Abid Dunya and Targhib, Hadith: 3156-3180 for many such warnings.)

There are indeed reports of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) and the Sahabah (radiyallahu ‘anhum) occasionally eating till their fill. This does prove permissibility. However, there are several levels of ‘eating to one’s fill’ and the rulings differ for each type.

(Sahih Bukhari, with Fathul Bari, Hadith: 5381)

 

Furthermore, in general the Hadith of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) actually advocates eating less.

See: Targhib, Hadith: 3156-3180 for many such Hadiths.

 

One should refer to a Mufti/Darul Ifta for a fatwa in this regard.

 

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الجوع (٢٣): حدثنا أحمد بن عثمان الأودي، قال: حدثنا قاسم بن قيس النخعي، قال: حدثنا حميد بن المثنى، عن أبي جعفر، قال: «إذا امتلأ البطن طغى الجسد».

لسان الميزان (٥٩٩٢): غسان بن عبيد الموصلي. عن ابن أبي ذئب وشعبة وجماعة. قال أحمد بن حنبل: كتبنا عنه , قدم علينا ها هنا ثم خرقت حديثه. ومن مناكير غسان: حدثنا عكرمة بن عمار عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: «لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول». إبراهيم بن سعيد الجوهري: حدثنا غسان بن عبيد حدثنا طريف بن سلمان، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: ما من شاب أحب إلى الله من شاب تائب.

قال ابن عدي: الضعف على حديثه بين. الحسن بن الصباح: حدثنا غسان بن عبيد حدثنا حمزة البصري عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قالت عائشة رضي الله عنها: أول بلاء حدث في هذه الأمة بعد نبيها الشبع فإن القوم لما شبعت بطونهم سمنت أبدانهم فضعفت قلوبهم وجمحت شهواتهم. أخرجه البخاري في الضعفاء. وروى عباس وآخر عن يحيى بن معين: ثقة , يروي جامع سفيان. وروى إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى: ضعيف. وقال ابن عمار: كان يعالج الكيمياء , ما حدث ها هنا بشيء. وقال الدارقطني: صالح. ضعفه أحمد. انتهى. قال ابن حبان عن يحيى بن معين: لم يكن يعرف الحديث إلا أنه لم يكن من أهل الكذب. وقال ابن حبان في الثقات: روى عن شعبة نسخة مستقيمة. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: سمع من سفيان أحاديث يسيرة فكتبت منها وخرقت حديثه منذ حين , وأنكر أن يكون سمع الجامع من سفيان.

الجوع (٢٢)، الموسوعة لابن أبي الدنيا (٢٩١٧): حدثنا الحسين بن الجنيد، قال: حدثنا غسان بن عبيد الأزدي الموصلي، قال: حدثنا حمزة البصري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قالت عائشة: «إن أول بلاء حدث في هذه الأمة بعد قضاء نبيها صلى الله عليه وسلم: الشبع، فإن القوم لما شبعت بطونهم سمنت أبدانهم، فتصعبت قلوبهم، وجمحت شهواتهم».

الترغيب والترهيب (٣١٦٢): وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت: «أول بلاء حدث في هذه الأمة بعد نبيها الشبع فإن القوم لما شبعت بطونهم سمنت أبدانهم فضعفت قلوبهم وجمحت شهواتهم». رواه البخاري في كتاب الضعفاء وابن أبي الدنيا في كتاب الجوع.

صحيح البخاري (٥٣٨١): حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: قال أبو طلحة لأم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا، أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟ فأخرجت أقراصا من شعير، ثم أخرجت خمارا لها، فلفت الخبز ببعضه، ثم دسته تحت ثوبي، وردتني ببعضه، ثم أرسلتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فذهبت به، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ومعه الناس، فقمت عليهم، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرسلك أبو طلحة؟» فقلت: نعم، قال: «بطعام؟» قال: فقلت: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه: «قوموا» فانطلق وانطلقت بين أيديهم، حتى جئت أبا طلحة، فقال أبو طلحة: يا أم سليم، قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، وليس عندنا من الطعام ما نطعمهم، فقالت: الله ورسوله أعلم، قال: فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل أبو طلحة ورسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هلمي يا أم سليم، ما عندك» فأتت بذلك الخبز، فأمر به ففت، وعصرت أم سليم عكة لها فأدمته، ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول، ثم قال: «ائذن لعشرة» فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: «ائذن لعشرة» فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: «ائذن لعشرة» فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم أذن لعشرة فأكل القوم كلهم وشبعوا، والقوم ثمانون رجلا.

فتح الباري (٥٣٣١): ويوخذ من قصة أبي طلحة أن من أدب من يضيف أن يخرج مع الضيف إلى باب الدار تكرمة له قال بن بطال في هذه الأحاديث جواز الشبع وأن تركه أحيانا أفضل وقد ورد عن سلمان وأبي جحيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا في الآخرة قال الطبري غير أن الشبع وإن كان مباحا فإن له حدا ينتهي إليه وما زاد على ذلك فهو سرف والمطلق منه ما أعان الآكل على طاعة ربه ولم يشغله ثقله عن أداء ما وجب عليه اه وحديث سلمان الذي أشار إليه أخرجه بن ماجة بسند لين وأخرج عن بن عمر نحوه وفي سنده مقال أيضا وأخرج البزار نحوه من حديث أبي جحيفة بسند ضعيف قال القرطبي في المفهم لما ذكر قصة أبي الهيثم إذ ذبح للنبي صلى الله عليه وسلم ولصاحبيه الشاة فأكلوا حتى شبعوا وفيه دليل على جواز الشبع وما جاء من النهي عنه محمول على الشبع الذي يثقل المعدة ويثبط صاحبه عن القيام للعبادة ويفضي إلى البطر والأشر والنوم والكسل وقد تنتهي كراهته إلى التحريم بحسب ما يترتب عليه من المفسدة وذكر الكرماني تبعا لابن المنير أن الشبع المذكور محمول على شبعهم المعتاد منهم وهو أن الثلث الطعام والثلث للشراب والثلث للنفس ويحتاج في دعوى أن تلك عادتهم إلى نقل خاص وإنما ورد في ذلك حديث حسن أخرجه الترمذي والنسائي وبن ماجه وصححه الحاكم من حديث المقدام بن معد يكرب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن حسب بن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن غلب الآدمي نفسه فثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس قال القرطبي في شرح الأسماء لو سمع بقراط بهذه القسمة لعجب من هذه الحكمة وقال الغزالي قبله في باب كسر الشهوتين من الإحياء ذكر هذا الحديث لبعض الفلاسفة فقال ما سمعت كلاما في قلة الأكل أحكم من هذا ولا شك في أن أثر الحكمة في الحديث المذكور واضح وإنما خص الثلاثة بالذكر لأنها أسباب حياة الحيوان ولأنه لا يدخل البطن سواها وهل المراد بالثلث التساوي على ظاهر الخبر أو التقسيم إلى ثلاثة أقسام متقاربة محل احتمال والأول أولى ويحتمل أن يكون لمح بذكر الثلث إلى قوله في الحديث الآخر الثلث كثير وقال بن المنير ذكر البخاري في الأشربة في باب شرب اللبن للبركة حديث أنس وفيه قوله فجعلت لا آلو ما جعلت في بطني منه فيحتمل أن يكون الشبع المشار إليه في أحاديث الباب من ذلك لأنه طعام بركة قلت وهو محتمل إلا في حديث عائشة ثالث أحاديث الباب فإن المراد به الشبع المعتاد لهم والله أعلم.

واختلف في حد الجوع على رأيين ذكرهما في الإحياء أحدهما أن يشتهي الخبز وحده فمتى طلب الأدم فليس بجائع ثانيهما أنه إذا وقع ريقه على الأرض لم يقع عليه الذباب وذكر أن مراتب الشبع تنحصر في سبعة الأول ما تقوم به الحياة الثاني أن يزيد حتى يصوم ويصلي عن قيام وهذان واجبان الثالث أن يزيد حتى يقوى على أداء النوافل الرابع أن يزيد حتى يقدر على التكسب وهذان مستحبان الخامس أن يملأ الثلث وهذا جائز السادس أن يزيد على ذلك وبه يثقل البدن ويكثر النوم وهذا مكروه السابع أن يزيد حتى يتضرر وهي البطنة المنهي عنها، وهذا حرام اه ويمكن دخول الثالث في الرابع والأول في الثاني والله أعلم تنبيه وقع في سياق السند معتمر وهو بن سليمان التيمي عن أبيه قال وحدثني أبو عثمان أيضا فزعم الكرماني أن ظاهره أن أباه حدث عن غير أبي عثمان ثم قال وحدث أبو عثمان أيضا قلت وليس ذلك المراد وإنما أراد أن أبا عثمان حدثه بحديث سابق على هذا ثم حدثه بهذا فلذلك قال أيضا أي حدث بحديث بعد حديث.

الترغيب والترهيب (٣١٥٦) – (٣١٨٠): وعن المقدام بن معديكرب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن بحسب ابن آدم أكيلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه». رواه الترمذي وحسنه وابن ماجه وابن حبان في صحيحه إلا أن ابن ماجه قال فإن غلبت الآدمي نفسه فثلث للطعام الحديث.

وروي عن عطية بن عامر الجهني قال سمعت سلمان رضي الله عنه وأكره على طعام يأكله فقال حسبي أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة». رواه ابن ماجه والبيهقي وزاد في آخره وقال: «يا سلمان الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر».

وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت: «أول بلاء حدث في هذه الأمة بعد نبيها الشبع فإن القوم لما شبعت بطونهم سمنت أبدانهم فضعفت قلوبهم وجمحت شهواتهم». رواه البخاري في كتاب الضعفاء وابن أبي الدنيا في كتاب الجوع وعن جعدة رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا عظيم البطن فقال بأصبعه لو كان هذا في غير هذا لكان خيرا لك». رواه ابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد جيد والحاكم والبيهقي.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال «ليؤتين يوم القيامة بالعظيم الطويل الأكول الشروب فلا يزن عند الله جناح بعوضة واقرؤوا إن شئتم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا الكهف». رواه البيهقي واللفظ له ورواه البخاري ومسلم باختصار قال: «إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة فلا يزن عند الله جناح بعوضة».

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجوع في وجوه أصحابه فقال أبشروا فإنه سيأتي عليكم زمان يغدى على أحدكم بالقصعة من الثريد ويراح عليه بمثلها قالوا يا رسول الله نحن يومئذ خير قال بل أنتم اليوم خير منكم يومئذ». رواه البزار بإسناد جيد

وعن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنتم اليوم خير أم إذا غدي على أحدكم بجفنة من خبز ولحم وريح عليه بأخرى وغدا في حلة وراح في أخرى وسترتم بيوتكم كما الكعبة قلنا بل نحن يومئذ خير نتفرغ للعبادة فقال بل أنتم اليوم خير». رواه الترمذي في حديث تقدم في اللباس وحسنه.

وروي عن ابن بجير رضي الله عنه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أصاب النبي صلى الله عليه وسلم جوع يوما فعمد إلى حجر فوضعه على بطنه ثم قال ألا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين ألا رب مهين لنفسه وهو لها مكرم». رواه ابن أبي الدنيا.

وعن اللجلاج رضي الله عنه قال: «ما ملأت بطني طعاما منذ أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل حسبي وأشرب حسبي يعني قوتي رواه الطبراني بإسناد لا بأس به والبيهقي وزاد وكان قد عاش مائة وعشرين سنة خمسين في الجاهلية وسبعين في الإسلام وعن عائشة رضي الله عنها قالت رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أكلت في اليوم مرتين فقال يا عائشة أما تحبين أن يكون لك شغل إلا جوفك الأكل في اليوم مرتين من الإسراف والله لا يحب المسرفين». رواه البيهقي وفيه ابن لهيعة وفي رواية فقال يا عائشة اتخذت الدنيا بطنك أكثر من أكلة كل يوم سرف والله لا يحب المسرفين.

وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من الإسراف أن تأكل كل ما اشتهيت». رواه ابن ماجه وابن أبي الدنيا في كتاب الجوع والبيهقي وقد صحح الحاكم إسناده لمتن غير هذا وحسنه غيره.

وعن أبي برزة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى». رواه أحمد والطبراني والبزار وبعض أسانيدهم رجاله ثقات.

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال لقيني عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «وقد ابتعت لحما بدرهم فقال ما هذا يا جابر قلت قرم أهلي فابتعت لهم لحما بدرهم فجعل عمر يردد قرم أهلي حتى تمنيت أن الدرهم سقط مني ولم ألق عمر». رواه البيهقي.