The two rak’ahs after Witr salah

Question

What is the tatbiq (reconciliation) between the following two narrations:

One indicates that the last Salah should be Witr while the other indicates that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) read two rak’ahs after the Witr.

عن عبدالله بن عمر: اجْعَلُوا آخِرَ صَلاتِكُمْ باللَّيْلِ وِتْرًا
صحيح مسلم ٧٥١

عن عائشة أم المؤمنين: سَأَلْتُ عائِشَةَ، عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ ﷺ، فَقالَتْ: كانَ يُصَلِّي ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي ثَمانَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ يُوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهو جالِسٌ، فَإِذا أَرادَ أَنْ يَرْكَعَ قامَ فَرَكَعَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بيْنَ النِّداءِ والإِقامَةِ مِن صَلاةِ الصُّبْحِ
صحيح مسلم ٧٣٨

 

Answer

This is a common misunderstanding.

The first Hadith states: ‘Make the last of your Salah at night the Witr Salah.’

While the second Hadith [and other narrations] show that Nabi (sallallahu ‘alayhi wasallam) offered/encouraged offering two rak’ahs after the Witr.

There is no actual contradiction between these two types of Hadiths.

They have been explained as follows:

1) Nabi (sallallahu ‘alayhi wasallam) offered the two rak’ahs after Witr to demonstrate that this is permissible, and that it is not wajib to ensure the Witr be the last Salah of the night.

(Sharhun Nawawi ‘ala Sahih Muslim, Hadith: 1721)

2) Ibnul Qayyim (rahimahullah) explains that these two rak’ats should be understood to be a sort of completion for the Witr Salah. Like after Maghrib Salah we offer two rak’ahs Sunnah, similarly after the three Witr, these two are like those Sunnah rak’ahs.

(Zadul Ma’ad, vol.1 pg.244, Fathul Mulhim, vol.5 pg.26-27 and I’laus Sunan, vol.6 pg.126-128. Also see Maqalat Abul Ma-Tahir, vol.1 pg.51)

Note: Imam Tahawi (rahimahullah) has also dedicated a chapter to this issue in his Sharh Ma’anil Athar, Hadith: 1952-1979.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

شرح النووي على مسلم (١٧٢١): عن عائشة مع روايات خلائق من الصحابة في الصحيحين مصرحة بأن آخر صلاته صلى الله عليه وسلم في الليل كان وترا وفي الصحيحين أحاديث كثيرة مشهورة بالأمر بجعل آخر صلاة الليل وترا منها اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا وصلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة وغير ذلك فكيف يظن به صلى الله عليه وسلم مع هذه الأحاديث وأشباهها أنه يداوم على ركعتين بعد الوتر ويجعلهما آخر صلاة الليل وإنما معناه ما قدمناه من بيان الجواز وهذا الجواب هو الصواب وأما ما أشار إليه القاضي عياض من ترجيح الأحاديث المشهورة ورد رواية الركعتين جالسا فليس بصواب لأن الأحاديث إذا صحت وأمكن الجمع بينها تعين وقد جمعنا بينها ولله الحمد.

… قوله صلى الله عليه وسلم فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة توتر له ما قد صلى وفي الحديث الآخر أوتروا قبل الصبح هذا دليل على أن السنة جعل الوتر آخر صلاة الليل وعلى أن وقته يخرج بطلوع الفجر وهو المشهور من مذهبنا…

زاد المعاد في هدي خير العباد (١/ ٢٤٤):  وكذلك الركعتان اللتان كان يصليهما أحيانا بعد وتره تارة جالسا وتارة قائما مع قوله: ( «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا» ) فإن هاتين الركعتين لا تنافيان هذا الأمر، كما أن المغرب وتر للنهار، وصلاة السنة شفعا بعدها لا يخرجها عن كونها وترا للنهار، وكذلك الوتر لما كان عبادة مستقلة وهو وتر الليل كانت الركعتان بعده جاريتين مجرى سنة المغرب من المغرب، ولما كان المغرب فرضا كانت محافظته عليه السلام على سنتها أكثر من محافظته على سنة الوتر، وهذا على أصل من يقول بوجوب الوتر ظاهر جدا.

فتح الملهم (٥/ ٢٦): قوله: (آخر صلاته الوتر) إلخ: قال النووي: «فيه دليل لما قدمناه من أن السنة جعل آخر صلاة الليل وترا، وبه قال العلماء كافة، وسبق تأويل الركعتين بعده جالسا.».

إعلاء السنن (٥/ ٢٦-٢٧): والصواب أن هاتين الركعتين فعلهما بعد الوتر جالسا لبيان جوار الصلاة بعد الوتر، وبيان جواز النفل جالسا ولم يواظب على ذلك بل فعله مرة او مرتين أو مرات قليلة، وإما تاولنا حديث الركعتين جالسا؛ لأن الروايات المشهورة في «الصحيحين» وغيرهما عن عائشة مع رواية خلائق من الصحابة في «الصحيحين» مصرحة بأن آخر صلاته في الليل كان وترا، وفي «الصحيحين» أحاديث كثيرة مشهورة بالأمر بجعل آخر صلاة الليل وترا، فكيف يظن به مع هذه الأحاديث وأشباهها أنه يداوم على ركعتين بعد الوتر ويجعلهما آخر صلاة الليل ؟ وإنما معناه ما قدمناه من بيان الجواز، وهذا الجواب هو الصواب.

وأما ما أشار إليه القاضي عياض من ترجيح الأحاديث المشهورة ورد رواية الركعتين جالسا، فليس بصواب ؛ لأن الأحاديث إن صحت وأمكن الجمع بينها تعين وقد جمعنا بينها، ولله الحمد، اهـ. ملخصا.

قلت: وهذا التأويل انا يتمشي في حديث عائشة الذي فيه حكاية الفعل، ولا يتمشى في حديث ثوبان القولى، وفيه: «فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين، فإن استيقظ وإلا كانتا له، اهـ. فحمله على بيان الجواز بعيد بل لا يصح لما فيه من الأمر المفيد للاستحباب والندب، فلعل الصواب في أحد الجوابين الذين ذكرناهما أولا، ويقال على الجواب الأول: إن حديث ثوبان خاص بأصحاب العذر الذين لا يطعمون في الانتباه آخر الليل، فينبغي لهم أن يوتروا أول الليل ويتفلوا بعد الوتر، وقال الشيخ ابن القيم في زاد المعاد،: والصواب أن يقال: إن هاتين الركعتين تجري مجرى السنة وتكميل الوتر فإن الوتر عبادة مستقلة، ولا سيما إن قيل بوجوبه، فتجري الركعتان بعده مجرى سنة المغرب، فإنها وتر النهار والركعتان بعلها تكميل لها فكذلك الركعتان بعد وتر الليل، والله أعلم، اهـ

وحاصله أن قوله: صلاة المغرب أوترت صلاة النهار، فأوتروا صلاة الليل. وسنده صحيح كما مر في باب وجوب الوتر يفيد أن مقصود الشارع أن تكون صلاة النهار وترا وصلاة الليل وترا مثلها، ومع ذلك من الشارع رکعتين بعد المغرب ولم يكن ذلك ناقضا لوتر النهار لكونهما تبعا له لا استقلالا، فكذلك الركعتان بعد وتر الليل لا تكونان ناقضتين لوتر الليل لهذه العلة بعينها، وهذا الجواب أوفق بمذهب الحنفية كما لا يخفى لكون الوتر عبادة مستقلة واجبا عندهم.

مقالات (١/ ٥١): شرح معاني الآثار (باب التطوع بعد الوتر: ١٩٥٢-١٩٧٩): حدثنا ربيع المؤذن  قال: ثنا أسد , قال: ثنا أسباط عن مطرف عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر في أول الليل وفي وسطه وفي آخره ثم ثبت له الوتر في آخره»….إلخ