Question
Is this Hadith authentic?
Sayyiduna Talhah ibn ‘Ubaydillah (radiyallahu ‘anhu) reported that two men came to Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) who had accepted Islam at the same time. One of them used to strive more than the other, and so (one day) he fought in a battle and was martyred therein. The other remained for another year, and then he passed away.
Sayyiduna Talhah said, ‘I saw in my dream that I was at the door of Jannah when lo and behold, I was with both of them (the two men). Someone came out of Jannah and allowed the man who passed away later to enter first. Then he came out again and allowed the martyred one to enter. Then he returned and said to me, ‘Go back, for your time has not come yet.’
Talhah (radiyallahu ‘anhu) woke up and began to inform others about this and they were all surprised. This reached Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) and when they informed him of it, he said:
‘What are you surprised about?’ They said, ‘O Messenger of Allah! Out of them both, this one strove harder and was martyred but this other one was entered into Jannah before him.’ Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, ‘Did he not remain after him for one year?’ They said, ‘Yes [he did].’ He said, ‘Did he not reach Ramadan, fast and pray with such and such number of prostrations in the year?’ They said, ‘Yes.’ Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, ‘So the difference between them is greater than what is between the heavens and the earth.’
Answer
Imam Ibn Majah (rahimahullah) and other Muhaddithun have recorded this narration.
(Sunan Ibn Majah, Hadith: 3925. Refer: Zawaid Ibn Majah, Hadith: 1305)
Imam Ibn Hibban (rahimahullah) has declared the Hadith in question authentic. Imam Ibn Khuzaymah (rahimahullah) has recorded a different version and has declared it authentic.
(Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, Hadith: 2982, Sahih Ibn Khuzaymah, Hadith: 310)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن ابن ماجه:
(٣٩٢٥) – حدثنا محمد بن رمح قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن طلحة بن عبيد الله، أن رجلين من بلي قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان إسلامهما جميعا، فكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة، ثم توفي، قال طلحة: فرأيت في المنام: «بينا أنا عند باب الجنة، إذا أنا بهما، فخرج خارج من الجنة، فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج، فأذن للذي استشهد، ثم رجع إلي، فقال: ارجع، فإنك لم يأن لك بعد، فأصبح طلحة يحدث به الناس، فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحدثوه الحديث، فقال: «من أي ذلك تعجبون؟» فقالوا: يا رسول الله هذا كان أشد الرجلين اجتهادا، ثم استشهد، ودخل هذا الآخر الجنة قبله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أليس قد مكث هذا بعده سنة؟» قالوا: بلى، قال: «وأدرك رمضان فصام، وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟» قالوا: بلى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض».
زوائد ابن ماجه:
(١٣٠٥) – هذا إسناد رجاله ثقات وهو منقطع قال علي بن المديني وابن معين وأبو سلمة لم يسمع من طلحة بن عبيد الله شيئا رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث طلحة بن عبيد الله أيضا ورواه مسدد في مسنده
من طريق عبد الله بن شداد عن طلحة به ورواه ابن حبان في صحيحه رواه ابن ماجة من حديث طلحة أيضا ورواه محمد بن يحيى بن أبي عمر في مسنده عن عبد العزيز بن محمد عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم فذكره بإسناده ومتنه ورواه أحمد بن منيع عن يزيد بن هارون أنبأنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة به ورواه الحاكم من طريق الليث بن سعد بالإسناد فذكره ورواه البيهقي من طريق الحاكم وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه الإمام أحمد في مسنده ورواه مالك وأحمد والنسائي وابن خزيمة في صحيحه من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
صحيح ابن حبان:
(٢٩٨٢) – أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا عبد العزيز بن محمد، وابن أبي حازم، يزيد أحدهما عن صاحبه، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن طلحة بن عبيد الله، قال: «قدم على النبي صلى الله عليه وسلم رجلان من بلي، فكان إسلامهما جميعا واحدا، وكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر، فغزا المجتهد فاستشهد، وعاش الآخر سنة حتى صام رمضان، ثم مات، فرأى طلحة بن عبيد الله خارجا خرج من الجنة، فأذن للذي توفي آخرهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجع إلى طلحة، فقال: ارجع فإنه لم يأن لك، فأصبح طلحة يحدث به الناس، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثوه الحديث، وعجبوا، فقالوا: يا رسول الله كان أشد الرجلين اجتهادا، واستشهد في سبيل الله، ودخل هذا الجنة قبله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أليس قد مكث هذا بعده بسنة؟» قالوا: نعم.
قال: «وأدرك رمضان فصامه، وصلى كذا وكذا في المسجد في السنة؟» قالوا: بلى، قال: «فلما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض».
قال أبو حاتم رضي الله عنه: «مات أبو سلمة سنة أربع وتسعين، وقتل طلحة سنة ست وثلاثين يوم الجمل».
صحيح ابن خزيمة:
(٣١٠) – نا عيسى بن إبراهيم الغافقي المصري، نا عبد الله بن وهب، عن مخرمة، عن أبيه، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت سعدا وناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: كان رجلان أخوان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أحدهما أفضل من الآخر، فتوفي الذي هو أفضلهما، ثم عمر الآخر بعده أربعين ليلة ثم توفي، فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضيلة الأول على الآخر، فقال: «ألم يكن يصلي؟» قالوا: بلى يا رسول الله، وكان لا بأس به قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فما يدريكم ماذا بلغت به صلاته؟ إنما مثل الصلاة كمثل نهر جار بباب رجل غمر عذب يقتحم فيه كل يوم خمس مرات فما ترون ذلك يبقي من درنه لا تدرون ماذا بلغت به صلاته».
