Question

Is this narration authentic and what is meant?

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Al Azd is Allah’s lion [i.e., Allah’s army] upon the earth. The people wish to lower them but Allah refuses except to raise them. A time will come upon the people where a man will say: “I wish my father was Azdi, I wish my mother was Azdi.”

 

Answer

Imam Tirmidhi (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu). He has declared the Hadith weak.

A similar narration of praise for Azd has been reported as the statement of Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu). Imam Tirmidhi (rahimahullah) says that this is more correct.

The narration should therefore be quoted as the statement of Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu).

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3937)

Azd-Shanu-ah was a tribe from Yemen. The Ansar were from this tribe. Since they assisted Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) and due to other excellent characteristics, they earned this rich praise.

(Refer: Tuhfatul Ahwadhi, Hadith: 3946)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي:
(٣٩٣٧) – حدثنا عبد القدوس بن محمد العطار قال: حدثني عمي صالح بن عبد الكبير بن شعيب قال: حدثني عمي عبد السلام بن شعيب، عن أبيه، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأزد أزد الله في الأرض يريد الناس أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم، وليأتين على الناس زمان يقول الرجل: يا ليت أبي كان أزديا يا ليت أمي كانت أزدية».
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وروي عن أنس بهذا الإسناد موقوفا وهو عندنا أصح.

تحفة الأحوذي:
(٣٩٣٧) – قوله (حدثني عمي صالح بن عبد الكبير بن شعيب) بن الحجاب البصري المعولي مجهول من العاشرة (حدثني عمي عبد السلام بن شعيب) بن الحجاب البصري صدوق من التاسعة (عن أبيه) هو شعيب بن الحجاب الأزدي مولاهم أبو صالح البصري ثقة من الرابعة
قوله (الأزد) أي أزد شنوءة في القاموس أزد بن الغوث وبالسين أفصح أبو حي باليمن ومن أولاده الأنصار كلهم (أزد الله) أي جنده وأنصار دينه قد أكرمهم الله بذلك فهم يضافون إليه (أن يضعوهم) أي يحقروهم ويذلوهم (ويأبى الله إلا أن يرفعهم) أي ينصرهم ويعزهم ويعليهم على أعداء دينهم
قال القاضي يريد بالأزد أزد شنوءة وهو حي من اليمن أولاد أزد بن الغوث بن ليث بن مالك بن كهلان بن سبأ وأضافهم إلى الله تعالى من حيث إنهم حزبه وأهل نصرة رسوله
قال الطيبي قوله أزد الله يحتمل وجوها أحدها اشتهارهم بهذا الاسم لأنهم ثابتون في الحرب لا يفرون وعليه كلام القاضي
وثانيها أن تكون الإضافة للاختصاص والتشريف كبيت الله وناقة الله على ما يدل عليه قوله يريد الناس أن يضعوهم إلخ
وثالثها أن يراد بها الشجاعة والكلام على التشبيه أي الأسد أسد الله فجاء به إما مشاكلة أو قلب السين زايا انتهى
قال القارىء بعد نقل كلام الطيبي هذا وتبعه صاحب الأزهار من شراح المصابيح لكن إنما يتم هذا لو كان الأسد بالفتح والسكون لغة في الأسد بفتحتين كما لا يخفى وهو ليس كذلك على ما يفهم من القاموس انتهى.