Question
What is the status of the following Hadith?
احذروا الدنيا فإنها أسحر من هاروت وماروت
Answer
Imams Abu Bakr ibn Abid Dunya and Bayhaqi (rahimahumallah) have recorded this Hadith. Imam Hakim Tirmidhi (rahimahullah) has recorded the narration with slight variation in the wording.
(Dhammud Dunya: 132, Shu’abul Iman, Hadith: 10022, Nawadirul Usul, Hadith: 105)
However, ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has declared the text of the Hadith unreliable (منكر لا اصل له).
(Mizanul I’tidal, vol. 5, pg. 239, number: 9547, Lisanul Mizan, vol. 9, pg. 65, Al Mughni ‘An Hamlil Asfar: 3207, Faydul Qadir, Hadith: 245)
Hafiz Khatib Baghdadi and Imam Ibn ‘Asakir (rahimahumallah) have recorded the following narration as the statement of Artat ibnul Mundhir (rahimahullah), a Tab’ut Tabi’i:
احذروا الدنيا لا تسحركم فهي والله أسحر من هاروت وماروت
“Be wary that the world does not bewitch you for it is more bewitching than the [magic of] Harut and Marut.”
(Tarikh Baghdad, vol. 11, pg. 228, Tarikh Dimashq, vol. 8, pg. 14)
The narration is not suitable to quote as a Hadith of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam). It should rather be quoted as the statement of Artat ibnul Mundhir (rahimahullah).
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
ذم الدنيا:
(١٣٢) – وحدثنا أبو حاتم الرازي، أخبرنا هشام بن عمار، حدثني صدقة عن عتبة بن أبي حكيم، أخبرنا أبو الدرداء الرهاوي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إحذروا الدنيا فإنها أسحر من هاروت وماروت».
شعب الإيمان:
(١٠٠٢٢) – أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنا الحسين بن صفوان، ثنا عبد الله، حدثني أبو حاتم الرازي، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة يعني خالدا، عن عيينة بن أبي حكيم، ثنا أبو الدرداء الرهاوي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احذروا الدنيا فإنها أسحر من هاروت وماروت».
وقال غيره: عن هشام بإسناده، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
نوادر الأصول:
(١٠٥) – حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا محمد ابن وهب الواسطي، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني عتبة بن أبي حكيم، قال: حدثنا أبو الدرداء الرهاوي، عن عبد الله ابن بسر المازني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الدنيا، فوالذي نفسي بيده! إنها لأسحر من هاروت وماروت».
ميزان الاعتدال: (٥/ ٢٣٩، رقم: ٩٥٤٧)
أبو الدرداء الرهاوي. عن رجل له صحبة حديث: «اتقوا الدنيا فلهى أسحر من هاروت وماروت».
ولا يدرى من هو ذا. هذا منكر الحديث لا أصل له.
لسان الميزان: (٩/ ٦٥)
عن رجل له صحبة بحديث: «اتقوا الدنيا فلهي أسحر من هاروت وماروت».
لا يدرى من ذا، والخبر منكر لا أصل له. انتهى.
وهذا الحديث أخرجه البيهقي في الشعب من روايته، عن أبي الدرداء به، وأخرجه أيضا من طريق أخرى، عن أبي الدرداء مرسلا وهو عند ابن أبي الدنيا في «ذم الدنيا» من هذا الوجه.
المغني عن حمل الأسفار:
(٣٢٠٧) – حديث «احذروا الدنيا فإنها أسحر من هاروت وماروت».
أخرجه ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب من طريقه من رواية أبي الدرداء الرهاوي مرسلا، وقال البيهقي إن بعضهم قال عن أبي الدرداء عن رجل من الصحابة قال الذهبي لا يدري من أبو الدرداء قال وهكذا منكر لا أصل له.
فيض القدير:
(٢٤٥) – (احذروا الدنيا) أي تيقظوا واستعملوا الحزم في التحرز من دار الغرور بالإنابة إلى دار الخلود والاقلاع عنها قبل سكن اللحود (فإنها أسحر من هاروت ماروت) لأنها تكتم فتنتها وهما يقولان إنما نحن فتنة فلا تكفر والاخلاد إليها أصل كل شر ومنه يتشعب جميع ما يؤدي إلى سخط الله ويجلب الشقاوة في العاقبة وقد قال علي كرم الله وجهه الدنيا تضر وتغر وتمر وقيل لحكيم كيف ترى الدنيا قال تحل يوما في دار عطار ويوما في دار بيطار وطورا في يد أمير وزمنا في يد حقير وقال في الكشاف الحذر التيقظ والحاذر الذي يجدد حذره (فائدة) قال بعض الشافعية يستثنى من جزم الأئمة بقبول التوبة أربعة لا تقبل توبتهم إبليس وهاروت وماروت وعاقر ناقة صالح.
قال بعضهم: ولعل المراد أنهم لا يتوبون انتهى واعترض بأن ما ذكره في إبليس غير صواب بل هو على ظاهره وما ذكره في هاروت وماروت غير صحيح لأن قصتهم قد دلت على أنهم يعذبون في الدنيا فقط وأنهم في الآخرة يكونون مع الملائكة بعد ردهم إلى صفاتهم (ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا هب عن أبي الدرداء) لم يرمز له بشئ وهو ضعيف لأن فيه هشام بن كمال قال الذهبي قال أبو حاتم صدوق وقد تغير وكان كلما لقن يتلقن وقال أبو داود وحدث بأرجح من أربعمائة حديث لا أصل لها.
تاريخ بغداد: (١١/ ٢٢٨)
أخبرنا هلال بن المحسن الكاتب، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الجراح الخزاز، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أحمد بن محمد اليتاخي، قال: سمعت عبد الله بن الفرج، يقول: قال: «وكان عبد الله بن الفرج يغشاه بشر بن الحارث لزهده وفضله: قال أرطاة بن المنذر: احذروا الدنيا لا تسحركم، فهي والله أسحر من هاروت وماروت».
تاريخ دمشق: (٨/ ١٤)
قال سمعت عبد الله بن الفرج يقول وكان عبد الله بن الفرج يغشاه بشر بن الحارث لزهده وفضله قال أرطأة بن المنذر احذروا الدنيا لا تسحركم فهي والله أسحر من هاروت وماروت أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان.
