Question
Can you give a detailed discussion in regards to the different usages of different Imams on the term “Maqbul”.
It seems as different scholars use the term flexibly.
If you can cover all the major scholars usages that would be appreciated.
Answer
Generally the Muhaddithun use the term Maqbul to refer to Hadiths that are acceptable/reliable. Technically these Hadiths are labelled: Sahih (authentic) or Hasan (sound)
Some Muhaddithun do use this term to refer to reliable (thiqah) narrators as well without any specified definition.
Hafiz Ibn Hajar’s (rahimahullah) specific usage of this term
Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) is the one who has used this term for narrators with a specific criteria.
This is his personal terminology and not a general one.
In fact, even he has only used this specifically in his book: Taqribut Tahdhib, and not in his other books.
You may see more on this in his introduction to Taqribut Tahdhib.
Also see Shaykh ‘Awwamah’s introduction to Taqrib, pg. 57
Note: The above is merely an answer to the question provided. One who is unqualified, should not seek to apply this and/or draw conclusions on related issues independently.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
دراسة التقريب: (ص: ٥٧)
ثم قال رحمه الله: «والسادسة: من ليس له من الحديث إلا قليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه الإشارة بلفظ مقبول حيث يتابع، وإلا فلين الحديث».
فهذه المرتبة تشتمل على «لين الحديث» وعلى «المقبول». ولكل منهما ثلاثة شروط.
أما لين الحديث فشروطه:
١.أن يكون قليل الحديث.
٢ـ أن لا يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله.
٣.أن ينفرد بالحديث فلا يتابع.
وأما المقبول فشروطه:
١ـ أن يكون قليل الحديث.
٢ـ أن لا يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله.
٣ـ أن لا ينفرد بالحديث، بل يتابع عليه.
هذا تبسيط كلام المصنف لهذه المرتبة السادسة، وفيه ما يؤيد قولي السابق: إن هذه المراتب خاصة بالتقريب ومصطلحات له فيه. وبيان ذلك:
أن الشرط الأول: قلة حديث من يوصف باللين أو القبول. وهذا أمر لا علاقة له بمن يقال فيه (لين) أو (مقبول) كما هو واضح لمن تصفح شيئا من كتب الرجال.
وثانيها: أن لا يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله.
وهذا أيضأ لا علاقة له بمن يوصف بلين أو قبول. وذلك أن الراوي إذا كان صدوق وبدرت منه أوهام نادرة يقولون فيه: صدوق ربما أخطأ، أو يخطىء، أو يهم، فإن زادت قليلا جدا قالوا فيه: صدوق له أوهام، فإن زادت قالوا: صدوق سيء الحفظ، فإن زادت قالوا: فيه لين، وتركوا كلمة: صدوق. فإن زادت قليلا قليلا قالوا: لین الحديث.
فحينما يقول الإمام أحمد – مثلا -: فلان لين الحديث، لم يقلها وهو ينظر إلى قول غيره فيه: ضعيف، لكن لم يثبت لأحمد ضعفه، ولم يتبين له سببه، لذلك قال فيه: لين الحديث.
لا، إنما قالها وقد سبر الرجل وأحاديثه، فوجده من حيث الديانة والعدالة سليمة، إلا أن في أحاديثه ما يؤخذ عليه، ووصلت هذه المآخذ إلى نسبة تقتضي تليينه، مع ملاحظة النسبة بينها وبين ما رَوَى: كما وكيفا.
وثالثها: تفرد الراوي بالحديث ليقال فيه «لين الحديث» وعدم تفرده به ليقال فيه «مقبول».
وهذا لا يعرف في المصطلحات العامة لعلماء الجرح والتعديل، إنما يلاحظون التفرد وعدمه حين التطبيق العملي وحكمهم على حديث ما بالصحة أو الضعف، لا في حال الجرح والتعديل.
