Were Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam), Abu Bakr and ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) created from the same soil?

Question

What is the authenticity of the Hadith which states that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam), Abu Bakr and ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) were created from the same soil?

 

Answer

In essence, the meaning of the above is correct, however these particular words are unreliable.

Hafiz Khatib Al Baghdadi, Hafiz Ibn ‘Asakir and others have recorded this as part of a longer narration. ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has declared the Hadith a fabrication (batil). Hafiz Ibn ‘Asakir (rahimahullah) has cited another chain for this too, which Allamah Ibnul Jawzi (rahimahullah) has declared as a fabrication as well.

(Tarikh Baghdad, vol. 3 pg. 543 and vol. 15 pg. 32/33, Tarikh Ibn ‘Asakir, vol. 44 pg. 120. Refer: Kitabul Mawdu’at of Ibnul Jawzi, vol. 1 pg. 328, Lisanul Mizan, vol. 8 pg. 202 )

 

Other substantiation

We understand from other Hadiths, that a person is buried in the soil he was created from. Abu ‘Asim An Nabil (rahimahullah) one of the narrators of the Hadith which mentions ‘A person is buried in the soil he was created from’ says, ‘You will not find a virtue for Sayyiduna Abu Bakr and Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) greater than this for their soil and Nabi’s (sallallahu ‘alayhi wa sallam) soil is the same.’ [which implies that since they are buried together, they were created from the same soil]

 

‘Allamah Suyuti (rahimahullah) says, [Due to this statement of Abu ‘Asim An Nabil] ‘The Hadith which says Sayyiduna ‘Abu Bakr and Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) were created from the same soil as Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) seems to have been [incorrectly] inserted and made part of the Hadith ‘A person is buried in the soil he was created from.’

(Hilyatul Awliya, vol. 2 pg. 280, Tanzihush Shari’ah, vol. 1 pg. 373/374)

 

Conclusion

The words in question should not be quoted as a Hadith of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam). However, there are authentic Hadiths which imply/mention that a person will be buried in the same soil he was created from.

Since Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam), Sayyiduna Abu Bakr and Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) are buried together, it could be said that they were created from the same soil.

 

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

تاريخ بغداد (٣/ ٥٤٣): محمد بن عبد الرحمن البغدادي

شيخ، روى عنه محمد بن يوسف بن بشر الهروي حديثا أخبرناه أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف الهروي قاطن دمشق، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن البغدادي بمصر، قال: حدثنا موسى بن سهل أبو هارون الرازي، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق الشيباني، عن أبي الأحوص الجشمي، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:  «ما من مولود إلا وفي سرته من تربته التي تولد منها، فإذا رد إلى أرذل عمره، رد إلى تربته التي خلق منها حتى يدفن فيها، وإني وأبو بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة وفيها ندفن».

 غريب من حديث الثوري عن الشيباني، لا أعلم يروي إلا من هذا الوجه، وقيل: إن محمد بن مهاجر المعروف بأخي حنيف رواه عن إسحاق الأزرق.

تاريخ بغداد (١٥/ ٣٢-٣٣): موسى بن سهل أبو هارون الفزاري حدث عن إسحاق بن يوسف الأزرق.

روى عنه محمد بن عبد الرحيم المعروف ببنان المصري.

أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا محمد بن المظفر إملاء، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن بشر الهروي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم المعروف ببنان بمصر، قال: حدثني موسى بن سهل أبو هارون الفزاري ببغداد، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق الشيباني، عن أبي الأحوص الجشمي، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  «ما من مولود يولد إلا وفي سرته من تربته التي ولد منها، فإذا رد إلى أرذل العمر رد إلى تربته التي خلق منها، حتى يدفن فيها، وأنا وأبو بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة، وفيها ندفن».

موسى بن مروان أبو عمران نزل الرقة، وحدث بها عن: المعافى بن عمران الموصلي، وأبي معاوية الضرير، وعبيدة بن حميد الحذاء.

روى عنه: الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان الرقي، وجنيد بن حكيم الدقاق، وغيرهما.

أخبرنا الأزهري، والحسن بن محمد بن عمر النرسي، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله بن جامع الدهان، قال: حدثنا أبو علي محمد بن سعيد الحراني، قال: موسى بن مروان البغدادي يكنى: أبا عمران، مات بالرقة وبها ولده، كان ينزل فندق حسين الخادم بربض الرافقة سنة ست وأربعين ومائتين.

تاريخ دمشق لابن عساكر (٤٤/ ١٢٠): أنبأنا أبو علي الحداد ثم حدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن حميد بن سهيل نا ابن أبي داود نا أحمد بن عصام الأصبهاني من كتابه نا عبد الله بن معمر نا غندر عن شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل نبي خاصة من أمته وإن خاصتي من أمتي أبو بكر وعمر».

 أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن بن قبيس قالا نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيبأنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي نا محمد بن المظفر إملاء نا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن بشر الهروي نا محمد بن عبد الرحيم المعروف ببنان بمصر حدثني موسى بن سهل أبو هارون الفزاري ببغداد قال الخطيبوأنا أحمد بن محمد بن غالب أنا أبو بكر الإسماعيلي أخبرني محمد بن يوسف الهروي قاطن دمشق حدثني محمد بن عبد الرحمن البغدادي بمصر نا موسى بن سهل أبو هارون الرازي نا إسحاق بن يوسف الأزرق نا سفيان الثوري عن أبي إسحاق الشيباني عن أبي الأحوص الجشمي عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مولد إلا وفي سرته من تربته التي ولد وفي حديث الإسماعيلي ولد  منها فإذا رد إلى أرذل العمر وفي حديث الإسماعيلي عمره رد إلى تربته التي خلق منها حتى يدفن فيها وإني وأبو بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة وفيها ندفن».

الموضوعات لابن الجوزي (١/ ٣٢٨): الحديث الثامن: أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال ابن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا ابن عدي قال أنبأنا أحمد بن الحسن بن محمد التنيسي قال حدثنى عبد الله بن محمد بن هارون قال حدثنا إبراهيم بن عبيد التمار عن يعقوب ابن الجهم قال حدثنا محمد بن واقد عن المسعودي عن عمر مولى عفرة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من افترى على الله كذبا قتل ولا يستتاب، ومن سب قتل ولا يس تاب، ومن سب أبا بكر قتل ولا يستتاب ومن سب عمر قتل ولا يستتاب، ومن سب عثمان جلد الحد، ومن سب عليا جلد الحد، قيل يا رسول الله لم فرقت بين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي؟ قال لأن الله خلقني وخلق أبا بكر وعمر من تربة واحدة وفيها ندفن».

قال ابن عدي الباقلاني: هذا من يعقوب وذكر عن مشايخه تضعيفه.

طريق لبعضه: أنبأنا أبو القاسم السمرقندي قال أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين المروزي قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن يوسف قال حدثنا أحمد بن سعيد الأخميمي قال حدثنا محمد بن زكريا النيسابوري قال حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي اليسع عن أبى الاحوص عن عبد الله بن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل مولود يولد يذر على سرته من تربة، فإذا طال عمره رده الله إلى تربته التي خلقه الله منها وأنا وأبو بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة وفيها ندفن».

 هذا حديث لا يصح، محمد وأحمد مطعون فيهما وفيه مجاهيل منهم أبو اليسع.

لسان الميزان (٨/ ٢٠٢): موسى بن سهل بن هارون الرازي الراسبي

عن إسحاق الأزرق بخبر باطل عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله رضي الله عنه مرفوعا: «خلقت أنا وأبو بكر وعمر من تربة واحدة وفيها ندفن».

رواه عنه نكرة مثله. انتهى.

وهذا هو الذي قبله فالسند واحد، ولا منافاة بين كونه راسبيا ورازيا لأن الأولى إلى قبيلة والثانية إلى بلد ولو سمى الراوي عن هذا لازداد الأمر وضوحا.

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (٦٥٣١):  عن ابن جريج قال: أخبرني عمر بن عطاء بن وراز، عن عكرمة، مولى ابن عباس أنه قال: «يدفن كل إنسان في التربة التي خلق منها».

المستدرك للحاكم (١/ ٣٦٧): أخبرنا أبو النضر الفقيه ، وأحمد بن محمد العنزي ، قالا : حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، حدثنا عبد العزير بن محمد ، حدثني أنس بن أبي يحيى مولى الأسلميين ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : «مر النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة عند قبر فقال : قبر من هذا ؟ فقالوا : فلان الحبشي يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا إله إلا الله لا إله إلا الله سيق من أرضه وسمائه إلى تربته التي منها خلق».

هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه وأنيس بن أبي يحيى الأسلمي هو عم إبراهيم بن أبي يحيى ، وأنيس ثقة معتمد ولهذا الحديث شواهد ، وأكثرها صحيحة منها.

شعب الإيمان (٩٤٢٥): أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ , أنا أبو النضر الفقيه , وأحمد بن محمد العنبري , قالا: نا عثمان بن سعيد الدارمي , نا يحيى بن صالح الوحاظي , نا عبد العزيز بن محمد , حدثني أنيس بن أبي يحيى , مولى الأسلميين , عن أبيه , عن أبي سعيد الخدري قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة عند قبر فقال:  «قبر من هذا؟  فقالوا: قبر فلان الحبشي يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا إله إلا الله , سيق من أرضه , وسمائه إلى تربته التي خلق منها ».

حلية الأولياء (٢/ ٢٨٠): حدثنا القاضي محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأهوازي قال: ثنا محمد بن نعيم، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مولود إلا وقد ذر عليه من تراب حفرته».

قال أبو عاصم: ما تجد لأبي بكر، وعمر رضي الله تعالى عنهما فضيلة مثل هذه لأن طينتهما من طينة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا حديث غريب من حديث ابن عون عن محمد، لم نكتبه إلا من حديث أبي عاصم النبيل عنه، وهو أحد الثقات الأعلام من أهل البصرة .

تنزيه الشريعة (١/ ٣٧٣-٣٧٤): حديث: «كل مولود يذر على سرته من تربته، فإذا طال عمره رده الله إلى تربته التي خلقه منها وأنا وأبو بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة وفيها ندفن» (ابن الجوزي) من حديث ابن مسعود ولا يصح وفيه من طعن فيه ومجهولون (تعقب) بأن له طريقا آخر في تاريخي الخطيب وابن عساكر وأورده ابن الجوزي في الواهيات وأعله بموسى بن سهل، وقال: قال الدارقطني موسى بن سهل ضعيف، وجاء من حديث أبي هريرة أخرجه أبو عبد الله بن باكويه الشيرازي في جزئه، ومن طريقه ابن عساكر، وأخرجه أبو نعيم في الحلية والصابوني في المائتين بلفظ ما من مولود إلا وقد ذر عليه من تراب حفرته، قال أبو عاصم: ما نجد فضيلة لأبي بكر وعمر مثل هذه لأن طينتهما من طينة رسول الله، ومعه دفنا. فالظاهر أن هذا القدر من الحديث مدرج في الأول، وله شواهد من حديث ابن عمر: «أن حبشيا دفن فى المدينة فقال النبى دفن بالطينة التي خلق منها».

 أخرجه الطبراني في الكبير، ومن حديث أبي سعيد نحوه. أخرجه البزار والحاكم ومن حديث أنس أخرجه الديلمي، وعن ابن عباس وأبي هريرة موقوفا عليهما أخرجهما عبد الرزاق في المصنف وعن ابن مسعود موقوفا أخرجه الحكيم الترمذي في النوادر، وعن عطاء الخراساني أخرجه عبد بن حميد، وعن هلال بن يساف أخرجه الدينوري في المجالسة.