Question
What is the authenticity of this Hadith?
خلق الله تعالى في الجنة شجرة ثمرها أكبر من التفاح، وأصغر من الرمان، ألين من الزبد، وأحلى من العسل، وأطيب من المسك، وأغصانها من اللؤلؤ الرطب، وجذوعها من الذهب، وورقها من الزبرجد لا يأكل منها إلا من أكثر من الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم
Answer
I have not come across this in any Hadith source nor have I come across the chain.
This narration is cited in certain non primary Hadith sources as the statement of Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu).
(Refer: Nuzhatul Majalis, pg. 356 and Al Hawi of ‘Allamah Suyuti, vol. 2, pg. 48)
The narration needs further verification.
Translation
Allah Ta’ala has created a tree in Jannah, its fruits are bigger than an apple but smaller than a pomegranate, softer than butter and sweeter than honey, more fragrant than musk. The branches are of fresh pearls, the trunk is from gold and the leaves are of chrysolite. Only those who sent abundant salutations (durud) on Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) will get to eat from this tree.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
نزهة المجالس ومنتخب النفائس: (٢/ ٨٢)
فائدة: رأيت في القول البديع عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حج حجة الإسلام وغزا بعدها غزوة كتبت غزوته بأربعمائة حجة» فانكسرت قلوب قوم لا يقدرون على الجهاد فأوحى الله إليه: «ما صلى عليك أحد إلا كتبت صلاته بأربعمائة غزوة كل غزوة بأربعمائة حجة» وقال علي: «خلق الله في الجنة شجرة ثمرها أكبر من التفاح وأصغر من الرمان وألين من الزبد وأحلى من العسل وأطيب من المسك وأغصانها من اللؤلؤ الرطب وجذوعها من الذهب وورقها الزبرجد لا يأكل منها إلا من أكثر من الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم».
الحاوي للفتاوي: (٢/ ٤٨)
رأيت في القول البديع عن علي عنه عليه السلام قال: «من حج حجة الإسلام وغزا بعدها غزاة كتبت غزاته بأربعمائة حجة» فانكسرت قلوب قوم لا يقدرون على الجهاد فأوحى الله إليه: «ما صلى عليك أحد إلا كتبت صلاته بأربعمائة غزاة كل غزاة بأربعمائة حجة»، وقال علي: «خلق الله تعالى في الجنة شجرة ثمرها أكبر من التفاح وأصغر من الرمان ألين من الزبد وأحلى من العسل وأطيب من المسك، وأغصانها من اللؤلؤ الرطب وجذوعها من الذهب وورقها من الزبرجد لا يأكل منها إلا من أكثر من الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم».
