Question

I wanted to know the authenticity and meaning of the following Hadith:

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “In front of you is a difficult ascent, which those who are heavily laden cannot get over.” Abud Darda (radiyallahu ‘anhu) then said, “I therefore wish to lighten up for that ascent”

 

Answer

Imams Hakim and Bayhaqi (rahimahumallah) have recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abud Darda (radiyallahu ‘anhu). Ummud Darda questioned her husband’s [simplicity]. His reply was this Hadith of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam).

Imam Hakim (rahimahullah) has declared the Hadith authentic and ‘Allamah Dhahabi concurs.

(Mustadrak Hakim, vol. 4, pg. 574, Shu’abul Iman, Hadith: 9923. Also see Hadith: 9922)

This Hadith explains that there are difficulties and many stages one has to pass before entering Jannah. i.e., Death, the grave, resurrection and the terrors of the Day of Qiyamah. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) likened these to ascending a mountain as a person encounters difficulties when attempting such an arduous task.

Those who live simply and own less, will have less to account for, thereby making their task much easier.

(Refer: Mirqat, Hadith: 5204)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المستدرك للحاكم (٤/ ٥٧٤)
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم، عن موسى بن مسلم وهو الصغير، عن هلال بن يساف، عن أم الدرداء رضي الله عنها، قالت: قلت لأبي الدرداء: ألا تبتغي لأضيافك ما يبتغي الرجال لأضيافهم؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن أمامكم عقبة كئودا لا يجوزها المثقلون فأحب أن أتخفف لتلك العقبة».
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

تلخيص المستدرك: (٤/ ٥٧٤)
صحيح.

شعب الإيمان:
(٩٩٢٣)  أخبرنا أبو محمد بن يوسف أنا أبو سعيد بن الأعرابي ثنا محمد بن سليمان ابن بنت مطر الوراق ثنا أبو معاوية ثنا موسى بن مسلم وهو موسى الصغير عن هلال بن يساف  عن أم الدرداء قالت: قلت لأبي الدرداء: ألا تبتغي لأضيافك ما يبتغي الرجال لأضيافهم؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أمامكم عقبة كئودا لا يجاوزها المثقلون فأحب أن أتخفف لتلك العقبة».

شعب الإيمان:
(٩٩٢٢) أخبرنا أبو محمد بن يوسف أنا أبو سعيد بن الأعرابي ثنا محمد بن عبيد الكندي  ثنا محمد بن إسحاق  ثنا الحارث بن النعمان  ثنا الحارث بن سالم سمعت أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: «إن بين أيدينا عقبة كئودا لا يجاوزها إلا المخفون» قال أبو ذر: أنا منهم يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لك قوت يوم وليلة؟» قال: لا. قال: «فأنت من المخفين».

مرقاة المفاتيح:
(٥٢٠٤)  (وعن أم الدرداء قالت: قلت لأبي الدرداء: ما لك لا تطلب) أي: مالا أو منصبا (كما يطلب فلان) أي: وهو من نظرائك (فقال: إني): بكسر الهمزة ويجوز فتحها بتقدير لأني (سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول: «إن أمامكم»): بفتح الهمزة أي: قدامكم، وهو ظرف وقع خبرا مقدما والاسم قوله: عقبة»): بفتحات أي: مرقى صعبا من الجبال على ما في القاموس. كؤودا»): بفتح فضم همزة فواو فدال أي: شاقة فاصلة بينكم وبين دخول الجنة. قال الطيبي رحمه الله: والمراد بها الموت والقبر والحشر، وأهوالها وشدائدها شبهها بصعود العقبة ومكابدة ما يلحق الرجل من قطعها، لا يجوزها») أي: لا يتجاوز تلك العقبة على طريق السهولة المثقلون»): من باب الأفعال أي: الحاملون ثقل المال ومؤنة الجاه وسعة الحال، ولذا قيل: فاز المخفون وهلك المثقلون. (فأحب أن أتخفف) أي: بترك الطلب والصبر على قلة المؤنة (لتلك العقبة): لئلا يحصل لي التعب فيها.