Question

A Hadith of Sahih Muslim quoted in Mishkat states that a person was reciting poetry and Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) called him a Shaytan.

Can you mention the exact reference and what was the reason for Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) calling him that?

 

Answer

Imam Muslim (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah and Sayyiduna Abu Sa’id Al Khudri (radiyallahu ‘anhuma).

(Sahih Muslim, Hadith: 2257-2258-2259)

Some scholars were of the opinion that this person was reciting defamatory poetry. Therefore Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) referred to him as “Shaytan”.

‘Allamah Nawawi (rahimahullah) also states that it is possible he was a kafir or that his poems were reprehensible.

In the event that this person was merely occupied in reciting poetry [which was not necessarily defamatory], the Hadith would be understood as a stern caution against being so engrossed in poetry that a person neglects other compulsory deeds.

(Sahih Muslim with Al Minhaj, Hadith: 5853, Takmilah Fathul Mulhim, Hadith: 5847)

Also see here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج المصادر العربية

صحيح مسلم:
(٢٢٥٧) – حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص، وأبو معاوية، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، كلاهما عن الأعمش، ح وحدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرا» قال أبو بكر: إلا أن حفصا لم يقل «يريه».

صحيح مسلم:
(٢٢٥٨) – حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن محمد بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا يريه، خير من أن يمتلئ شعرا».

صحيح مسلم:
(٢٢٥٩) – حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، حدثنا ليث، عن ابن الهاد، عن يحنس، مولى مصعب بن الزبير، عن أبي سعيد الخدري، قال: بينا نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج إذ عرض شاعر ينشد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذوا الشيطان، أو أمسكوا الشيطان لأن يمتلئ جوف رجل قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا».

شرح النووي على مسلم:
(٥٨٥٣) – وإن كان لا فحش فيه وتعلق بقوله صلى الله عليه وسلم خذوا الشيطان وقال العلماء كافة هو مباح ما لم يكن فيه فحش ونحوه قالوا وهو كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح وهذا هو الصواب فقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم الشعر واستنشده وأمر به حسان في هجاء المشركين وأنشده أصحابه بحضرته في الأسفار وغيرها وأنشده الخلفاء وأئمة الصحابة وفضلاء السلف ولم ينكره أحد منهم على إطلاقه وإنما أنكروا المذموم منه وهو الفحش ونحوه وأما تسمية هذا الرجل الذي سمعه ينشد شيطانا فلعله كان كافرا أو كان الشعر هو الغالب عليه أو كان شعره هذا من المذموم وبالجملة فتسميته شيطانا إنما هو في قضية عين تتطرق إليها الاحتمالات المذكورة وغيرها ولا عموم لها فلا يحتج بها والله أعلم قوله (يسير بالعرج) هو بفتح المهملة وإسكان الراء وبالجيم وهي قرية جامعة من عمل الفرع على نحو ثمانية وسبعين ميلا من المدينة قوله (عن يحنس) هو بضم الياء وفتح الحاء وتشديد النون مكسورة ومفتوحة والله أعلم.

تكملة فتح الملهم:
(٥٨٥٣) – قوله: (أن يمتلئ شعرا) وقد تأول بعض العلماء في هذا الحديث أنه محمول على الشعر الذي اشتمل على هجاء النبي صلى الله عليه وسلم، وأيدوه بما أخرجه أبو يعلى من حديث جابر، وفيه: «قيحا أو دما خير له من أن يمتلئ شعرا هجيت به» ولكن في إسناده راو لا يعرف. ويؤيد الإطلاق ما أخرجه الطبراني في الأوسط والبغوي في معجم الصحابة والحسن بن سفيان في مسنده من حديث مالك بن عمير الأسلمي أنه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح وغيرها، وكان شاعرا فقال: يا رسول الله: أفتني في الشعر، فذكر الحديث وزاد: (فقلت: يا رسول الله! امسح على رأسي، قال فوضع يده على رأسي فما قلت بيت شعر بعد). وفي رواية الحسن بن سفيان بعد قوله: (على رأسي): «ثم أمرها على كبدي وبطني» وزاد البغوي في روايته: «فإن رابك منه شيء فاشبب بامرأتك وامدح راحلتك» نقله الحافظ في الفتح (١٠: ٥٤٩).
وهذا يدل على أن الحديث ليس خاصا بهجاء النبي صلى الله عليه وسلم ولا عاما في كل شعر، وإلا لما أذن له في التشبب بامرأته وومدح راحلته وإنما المراد منه ما هو المذموم من الشعر من الأقسام التي سبق ذكرها، أو المقصود النهي عن الانهماك في الشعر بحيث يلهي الإنسان عن فرائضه وعن ذكر الله. وربما يشير لفظ الامتلاء إلى هذا المعنى والله سبحانه أعلم.