Question
Scholars of Islamic Finance quote the Hadith:
المسلمون على شروطهم إلا شرطا حرم حلالا أو أحل حراما
Where is this Hadith located and what is the strength?
Answer
Imam Tirmidhi (rahimahullah) has recorded this Hadith and has graded it authentic (hasanun sahih).
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 1352)
Imam Bukhari (rahimahullah) has cited the first part of the Hadith ta’liqan (without a chain).
(Sahih Bukhari, before Hadith: 2274 and Fathul Bari, Hadith: 2274)
Translation
Muslims abide/are held by their conditions, except those conditions that make the lawful unlawful, or the unlawful lawful.
Note: I have merely answered your question regarding the authenticity of the Hadith. This should therefore not be viewed as a Fiqh ruling. Kindly contact a reputable Mufti/Darul Ifta for clarification regarding the application of this Hadith.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن الترمذي:
(١٣٥٢) – حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحا حرم حلالا، أو أحل حراما، والمسلمون على شروطهم، إلا شرطا حرم حلالا، أو أحل حراما».
هذا حديث حسن صحيح.
صحيح البخاري: (قبل حديث: ٢٢٧٤)
ولم ير ابن سيرين، وعطاء، وإبراهيم، والحسن بأجر السمسار بأسا وقال ابن عباس: لا بأس أن يقول: بع هذا الثوب، فما زاد على كذا وكذا، فهو لك وقال ابن سيرين: إذا قال: بعه بكذا، فما كان من ربح فهو لك، أو بيني وبينك، فلا بأس به وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلمون عند شروطهم».
فتح الباري:
(٢٢٧٤) – حديث: «المسلمون عند شروطهم إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالا» وحديث: «المسلمون عند شرطهم ما وافق الحق» وأخرج الطبراني في الصغير بإسناد حسن عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب أم مبشر بنت البراء بن معرور فقالت إني شرطت لزوجي أن لا أتزوج بعده فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا لا يصلح وقد ترجم المحب الطبري على هذا الحديث استحباب تقدمة شيء من المهر قبل الدخول وفي انتزاعه من الحديث المذكور غموض والله أعلم.
