Question
What is the authenticity of the narration which states that Sayyiduna Mu’awiyah (radiyallahu ‘anhu) is the Fir’awn (Pharaoh) of this Ummah?
Answer
The Muhaddithun have declared this narration a fabrication. Imam Ahmad ibn Hambal and Imam Yahya ibn Ma’in (rahimahumallah) were both asked about this narration and declared it unauthentic
It is not suitable to quote.
(Refer: Al ‘Ilalul Mutanahiyah, vol. 1, pg. 280, Dhaylul La-alil Masnu’ah, vol. 1, pg. 292, Tanzihush Shari’ah, vol. 2, pg. 20
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Arabic References
التخريج من المصادر العربية:
العلل المتناهية في الأحاديث الواهية: (1/ 280)
قال المؤلف وقد روى عنه وانه من اهل النار وذلك محال ايضا وقد روى عبدالمجيد بن ابي رواد عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم «لكل امة فرعون وفرعون هذه الأمة معاوية بن ابي سفيان».
قال مهنا: سألت احمد ويحيى عن هذا فقال ليس بصحيح وعبدالمجيد لم يسمع عن عبيدالله شيئا فينبغي ان يكون قد اخذه عن انسان فدلسه فحدث به.
قال المصنف قلت كان الحميدي يتكلم في عبدالمجيد وقال ابن حبان يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك.
وقال المصنف وقد روي نحو حديث ابن عمر من حديث ابي ذر ولا يصح.
الزيادات على الموضوعات: (1/ 292)
قال ابن الجوزي: عبد الرحمن لا يحتج به، وإسماعيل بن عياش قال ابن حبان: كثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم فخرج عن حد الاحتجاج به.
وقال في (الميزان): الراوي عن إسماعيل مجهول فكأنه سرقه، فإنه ليس بصحيح.
قال ابن الجوزي: وقد روى عبد المجيد بن أبي رواد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا: «لكل أمة فرعون، وفرعون هذه الأمة معاوية بن أبي سفيان».
سئل أحمد ويحيى عن هذا فقالا: ليس بصحيح، وعبد المجيد لم يسمع من عبيد الله شيئا، فكأنه أخذه عن إنسان فدلسه فحدث به.
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة: (2/ 20)
[حديث] ابن عمر: قال رسول الله «يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة فدخل معاوية ثم قال من الغد مثل ذلك فدخل معاوية ثم قال من الغد مثل ذلك، فدخل معاوية» فقال رجل يا رسول الله هذا هو قال: «هذا هو، ثم قال أنت مني يا معاوية وأنا منك ولتزاحمني على باب الجنة كهاتين السبابة والوسطى» (مي) و (ابن الجوزي) في الواهيات وفيه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار لا يحتج به، وعنه إسماعيل بن عياش كثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم فخرج عن حد الاحتجاج به، وعنه عبد العزيز بن يحيى المروزي، قال الذهبي في الميزان: مجهول فكأنه سرقه فإنه ليس بصحيح (قلت) وافق الذهبي في الواهيات على جهالة عبد العزيز ووصفه بالمؤدب، ثم قال: إن عباسا الدوري رواه عن عبد العزيز بن بحر يعني الذي والده بالموحدة والراء في آخره وقال: مشهور، وما رأيت أحد ضعفه بل إسماعيل صاحب عجائب عن الحجازيين انتهى وناقض ذلك في الميزان فقال: عبد العزيز بن بحر المروزي عن إسماعيل بن عياش بخبر باطل، وقد طعن فيه انتهى والله أعلم، قال ابن الجوزي: وقد روى في ضد هذا عبد المجيد بن أبي رواد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا: «لكل أمة فرعون وفرعون هذه الأمة معاوية بن أبي سفيان» وهذا ساقط، وعبد المجيد لم يسمع من عبيد الله شيئا فكأنه أخذه عن إنسان فدلسه وحدث به.