Question
Kindly share with us some information on the life of Sayyidah Sarah, the wife of Sayyiduna Ibrahim (‘alayhimas salam). What does Sarah mean? Is it true that she was extremely beautiful? Does she have any special virtues
Answer
The name Sarah has been documented to have two pronunciations:
- سارَّة – with a tashdeed on the letter ra (Sarrah).
Or
- سارَة – without a tashdeed [as is more famously used and heard] i.e., Sarah.
(Kitabul Mughni pg. 147)
A few different meanings can be attributed to the name Sarah. Amongst them are: One who is cheerful or rejoices, One who cheers others up [i.e., makes others happy], One who is faithful, One who keeps a secret.
(Tajul ‘Urus vol. 6, pg. 517, Arabic Lexicon vol. 4, pg. 1338, Fatawa Darul ‘Ulum Zakariyya vol. 7, pg. 590)
Despite many of the Muhaddithun having acknowledged the name of Sarah’s father (‘alayhas salam) to be Haran, there still existed a difference of opinion as to precisely who he was. Some mentioned that he was the king of Harran. Others mentioned that he was the paternal uncle of Sayyiduna Ibrahim (‘alayhis salam). Additional opinions have also been recorded on this matter.
Imam Ibn Kathir (rahimahullah) has stated that the more popular [Mashur] opinion was that Sarah’s father was the paternal uncle of Ibrahim (‘alayhimas salam) [this means that she was the cousin of Ibrahim –‘alayhis salam] .
(Qasasul Ambiya of Ibn Kathir pg. 127, Fathul Bari, Hadith: 3358)
Sayyidah Sarah (‘alayhas salam) was indeed extremely beautiful. In fact, it has been mentioned that there wasn’t a single female [before her], since the time of Hawwa (‘alayhas salam), more beautiful than her. Imam Hakim (rahimahullah) has recorded a Hadith on authority of Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu) that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) has said: “Yusuf and his mother [‘alayhimas salam] have been granted half of [all] the beauty”.
Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has mentioned that the words ‘and his mother’ refers to Sayyidah Sarah (‘alayhas salam).
This Hadith has been declared authentic by both Imams Hakim and Dhahabi (rahimahumallah).
(Mustadrak Hakim, vol. 2, pg. 570, Qasasul Ambiya of Ibn Kathir pg. 130, Fathul Bari, Hadith: 3358)
Besides Sayyidah Sarah’s (‘alayhas salam) beauty, there were many other qualities of hers that stood out. She was known to have been a very chaste woman. In fact, she even sought refuge in Allah Ta’ala by means of the virtue [i.e., through wasilah] of her chastity. She was known to be a sincere devout worshiper of Allah Ta’ala. The effects of her sincerity and piety were such that Allah Ta’ala readily accepted her du’a. It has also been mentioned that she was extremely dutiful to her husband and never ever disobeyed him. She was the mother of an entire lineage of prophethood.
(Refer: Sahih Bukhari along with Fathul Bari, Hadith: 3358, Qasasul Ambiya of Tabari pg. 161, Qasasul Ambiya of Ibn Kathir pg. 129 – 130)
Ibn Kathir (rahimahullah) has mentioned that there are records from the Ahlul Kitab [referring to the Christians and Jews] that Sayyidah Sarah (‘alayhas salam) lived for a total of 127 years and passed away somewhere in the Levant (Sham). Some ‘Ulama have further specified that she passed away in the city of Hebron [like is claimed today].
(Qasasul Ambiya of Tabari pg. 202-203 and Qasasul Ambiya of Ibn Kathir pg. 162)
And Allah Ta’ala knows best.
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المغني: (ص: ١٤٧)
سارة: بمهملة، وخفة راء، قيل: بشدته، زوجة إبراهيم.
تاج العروس: (٦/ ٥١٧)
واستدرك صَاحب النّاموس هُنَا سَارَة، قَالَ: وتُشَدَّد راؤُه، وأَنه اسْم سُرِّيَّة إِبراهِيمَ الخَلِيلِ أُمِّ إِسماعيلَ، عَلَيْهِمَا السَّلَام.
Arabic Lexicon (vol. 4, pg. 1338)
سَرٌّ A man who rejoices, or gladdens, another; or makes him happy; (Ṣ, Ḳ;) [and so سَارٌّ↓:] fem. سَرَّةٌ; with which سَارَّةٌ↓ is syn. (Lḥ, M, Ḳ.) You say رَجُلٌ بَرٌّ سَرٌّ A man who treats with goodness and affection and gentleness, and rejoices, &c., (Ṣ, Ḳ, TA,) his brethren: (TA:) pl. بَرُّونَ سَرُّونَ. (Ṣ, Ḳ.)
سَارٌّ; and its fem. سَارَّةٌ: see سَرٌّ.
فتاوى دار العلوم زكريا: (٧/ ٥٩٠)
ساره: راز دار (مصباح اللغات، ص٣٧٠، وتاج العروس: ١٢/ ١٩)
قصص الأنبياء: (ص: ١٢٧)
وقال السدي: انطلق إبراهيم ولوط قبل الشام، فلقي إبراهيم سارة – وهي ابنة ملك حران – وقد طعنت على قومها في دينهم، فتزوجها على أن لا يغيرها.
رواه ابن جرير وهو غريب.
والمشهور أنها ابنة عمه هاران الذي تنسب إليه حران.
ومن زعم أنها ابنة أخيه هاران أخت لوط، كما حكاه السهيلي عن القتيبى والنقاش، فقد أبعد النجعة وقال بلا علم.
ومن ادعى أن تزويج بنت الأخ كان إذ ذاك مشروعا فليس له على ذلك دليل.
ولو فرض أن هذا كان مشروعا في وقت – كما هو منقول عن الربانيين من اليهود – فإن الأنبياء لا تتعاطاه. والله أعلم.
فتح الباري لابن حجر:
(٣٣٥٨) – واختلف في والد سارة مع القول بأن اسمه هاران فقيل هو ملك حران وإن إبراهيم تزوجها لما هاجر من بلاد قومه إلى حران وقيل هي ابنة أخيه وكان ذلك جائزا في تلك الشريعة حكاه بن قتيبة والنقاش واستبعد وقيل بل هي بنت عمه وتوافق الاسمان وقد قيل في اسم أبيها توبل.
المستدرك للحاكم: (٢/ ٥٧٠)
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني (ح) وحدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، وإسحاق بن الحسن بن ميمون، قالوا: حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأ ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أعطي يوسف وأمه شطر الحسن».
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
تلخيص المستدرك للذهبي: (٢/ ٥٧٠)
على شرط (م).
قصص الأنبياء: (ص: ١٣٠)
وقد جاء في حديث الإسراء: «فمررت بيوسف وإذا هو قد أعطي شطر الحسن».
قال السهيلي وغيره من الأئمة: معناه أنه كان على النصف من حسن آدم عليه السلام، لأن الله تعالى خلق آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، فكان في غاية نهايات الحسن البشري.
ولهذا يدخل أهل الجنة الجنة على طول آدم وحسنه. ويوسف كان على النصف من حسن آدم.
ولم يكن بينهما أحسن منهما ; كما أنه لم تكن أنثى بعد حواء أشبه بها من سارة امرأة الخليل عليه السلام.
فتح الباري لابن حجر:
(٣٣٥٨) – قوله من أحسن الناس في صحيح مسلم في حديث الإسراء الطويل من رواية ثابت عن أنس في ذكر يوسف «أعطي شطر الحسن» زاد أبو يعلى من هذا الوجه: «أعطي يوسف وأمه شطر الحسن» يعني سارة وفي رواية الأعرج الماضية في أواخر البيوع هاجر إبراهيم بسارة فدخل بها قرية فيها ملك أو جبار فقيل دخل إبراهيم بامرأة هي من أحسن النساء.
فقال يا سارة ليس على وجه الأرض إلخ هذا ظاهر في أنه سأله عنها أولا ثم أعلمها بذلك لئلا تكذبه عنده وفي رواية هشام بن حسان أنه قال لها إن هذا الجبار إن يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك فإن سألك فأخبريه أنك أختي وإنك أختي في الإسلام فلما دخل أرضه رآها بعض أهل الجبار فأتاه فقال لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي أن تكون إلا لك فأرسل إليها الحديث فيمكن أن يجمع بينهما بأن إبراهيم أحس بأن الملك سيطلبها منه فأوصاها بما أوصاها فلما وقع ما حسبه أعاد عليها الوصية واختلف في السبب الذي حمل إبراهيم على هذه الوصية مع أن ذلك الظالم يريد اغتصابها على نفسها أختا كانت أو زوجة فقيل كان من دين ذلك الملك أن لا يتعرض إلا لذوات الأزواج كذا قيل ويحتاج إلى تتمة وهو أن إبراهيم أراد دفع أعظم الضررين بارتكاب أخفهما وذلك أن اغتصاب الملك إياها واقع لا محالة لكن إن علم أن لها زوجا في الحياة حملته الغيرة على قتله وإعدامه أو حبسه وإضراره بخلاف ما إذا علم أن لها أخا فإن الغيرة حينئذ تكون من قبل الأخ خاصة لا من قبل الملك فلا يبالي به وقيل أراد إن علم أنك امرأتي ألزمني بالطلاق والتقرير الذي قررته جاء صريحا عن وهب بن منبه فيما أخرجه عبد بن حميد في تفسيره من طريقه وقيل كان من دين الملك أن الأخ أحق بأن تكون أخته زوجته من غيره فلذلك قال هي أختي اعتمادا على ما يعتقده الجبار فلا ينازعه فيها وتعقب بأنه لو كان كذلك لقال هي أختي وأنا زوجها فلم اقتصر على قوله هي أختي وأيضا فالجواب إنما يفيد لو كان الجبار يريد أن يتزوجها لا أن يغتصبها نفسها وذكر المنذري في حاشية السنن عن بعض أهل الكتاب أنه كان من رأي الجبار المذكور أن من كانت متزوجة لا يقربها حتى يقتل زوجها فلذلك قال إبراهيم هي أختي لأنه إن كان عادلا خطبها منه ثم يرجو مدافعته عنها وإن كان ظالما خلص من القتل وليس هذا ببعيد مما قررته أولا وهذا أخذ من كلام بن الجوزي في مشكل الصحيحين فإنه نقله عن بعض علماء أهل الكتاب أنه سأله عن ذلك فأجاب به قوله ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك يشكل عليه كون لوط كان معه كما قال تعالى فآمن له لوط ويمكن أن يجاب بأن مراده بالأرض الأرض التي وقع له فيها ما وقع ولم يكن معه لوط إذ ذاك قوله فلما دخلت عليه ذهب يتناولها بيده فأخذ كذا في أكثر الروايات وفي بعضها ذهب يناولها يده وفي رواية مسلم فقام إبراهيم إلى الصلاة فلما دخلت عليه أي على الملك لم يتمالك أن بسط يده إليها فقبضت يده قبضة شديدة وفي رواية أبي الزناد عن الأعرج من الزيادة فقام إليها فقامت توضأ وتصلي وقوله في هذه الرواية فغط هو بضم المعجمة في أوله وقوله حتى ركض برجله يعني أنه اختنق حتى صار كأنه مصروع قيل الغط صوت النائم من شدة النفخ وحكى بن التين أنه ضبط في بعض الأصول فغط بفتح الغين والصواب ضمها ويمكن الجمع بأنه عوقب تارة بقبض يده وتارة بانصراعه وقوله فدعت من الدعاء في رواية الأعرج المذكورة ولفظه فقالت اللهم إن كنت تعلم أني آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي فلا تسلط علي الكافر ويجاب عن قولها إن كنت مع كونها قاطعة بأنه سبحانه وتعالى يعلم ذلك بأنها ذكرته على سبيل الفرض هضما لنفسها قوله فقال ادعي الله لي ولا أضرك في رواية مسلم فقال لها ادعي الله أن يطلق يدي ففعلت في رواية أبي الزناد المذكورة قال أبو سلمة قال أبو هريرة قالت اللهم إن يمت يقولوا هي التي قتلته قال فأرسل قوله ثم تناولها الثانية في رواية الأعرج ثم قام إليها فقامت توضأ وتصلي قوله فأخذ مثلها أو أشد في رواية مسلم فقبضت أشد من القبضة الأولى.
قصص الأنبياء:
(١٢٩ـ١٣٠) – قال: ودخل إبراهيم قرية فيها ملك من الملوك أو جبار من الجبابرة، فقيل: دخل إبراهيم الليلة بامرأة من أحسن الناس، قال: فأرسل إليه الملك أو الجبار: من هذه معك؟ قال أختي [قال فأرسل بها] قال فأرسل بها إليه، وقال لا تكذبي قولي، فإني قد أخبرته أنك أختى، إن ما على الارض مؤمن غيرى غيرك.
فلما دخلت عليه قام إليها، فأقبلت تتوضأ وتصلى وتقول: اللهم إن كنت تعلم أني آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي الكافر. قال: فغط حتى ركض برجله.
قال أبو الزناد: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أنها قالت: اللهم إن يمت يقال هي قتلته.
قال: فأرسل. قال: ثم قام إليها، قال فقامت تتوضأ وتصلي وتقول: اللهم إن كنت تعلم أني آمنت يك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي الكافر.
قال فغط حتى ركض برجله.
قال أبو الزناد: وقال أبو سلمة عن أبي هريرة أنها قالت: اللهم إن يمت يقل هي قتلته، قال فأرسل.
قال: فقال في الثالثة أو الرابعة: ما أرسلتم إلي إلا شيطانا، أرجعوها إلى إبراهيم وأعطوها هاجر.
قال: فرجعت، فقالت لإبراهيم: أشعرت إن الله رد كيد الكافرين وأخدم وليدة! تفرد به أحمد من هذا الوجه وهو على شرط الصحيح.
قصص الأنبياء: (ص: ١٦٢)
وماتت سارة قبله بقرية حبرون التي في أرض كنعان، ولها من العمر مائة وسبع وعشرون سنة فيما ذكر أهل الكتاب.
