Question
Is this Hadith reliable?
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, “Do not overburden yourselves, lest difficulties be imposed on you. People overburden themselves and perished. Their remains are found in hermitages and monasteries”
Answer
Imam Abu Dawud, Imam Abu Ya’la and other Muhaddithun have recorded this narration.
(Sunan Abi Dawud, 4868, Musnad Abu Ya’la, Hadith: 3694)
‘Allamah Haythami (rahimahullah) has declared the narrators reliable and Imam Busiri (rahimahullah) has declared the chain of Abu Ya’la authentic (sahih).
(Majma’uz Zawaid, vol. 6, pg. 256 and Ithaful Khiyaratil Maharah, Hadith: 4759)
Also see here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن أبي داود:
(٤٨٦٨) – حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء، أن سهل بن أبي أمامة، حدثه: «أنه دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة في زمان عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة، فإذا هو يصلي صلاة خفيفة دقيقة كأنها صلاة مسافر أو قريبا منها، فلما سلم قال أبي: يرحمك الله، أرأيت هذه الصلاة المكتوبة أو شيء تنفلته، قال: إنها المكتوبة، وإنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخطأت إلا شيئا سهوت عنه، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم، فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والديار {ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم} «ثم غدا من الغد فقال: «ألا تركب لتنظر ولتعتبر؟» قال: نعم، فركبوا جميعا فإذا هم بديار باد أهلها وانقضوا وفنوا خاوية على عروشها، فقال: «أتعرف هذه الديار؟» فقلت: ما أعرفني بها وبأهلها، «هذه ديار قوم أهلكهم البغي والحسد، إن الحسد يطفئ نور الحسنات، والبغي يصدق ذلك أو يكذبه، والعين تزني، والكف، والقدم، والجسد، واللسان، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه».
مسند أبي يعلى:
(٣٦٩٤) – حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء، أن سهل بن أبي أمامة، حدثه: «أنه دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة زمن عمر بن عبد العزيز وهو أمير، فصلى صلاة خفيفة كأنها صلاة مسافر أو قريب منها، فلما سلم قال: يرحمك الله، أرأيت هذه الصلاة المكتوبة أم شيء تنفلته؟ قال: إنها المكتوبة، وإنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أخطأت إلا شيئا سهوت عنه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «لا تشددوا على أنفسكم فيشدد الله عليكم، فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات»: {رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم}، «ثم غدوا من الغد فقالوا: نركب فننظر ونعتبر، قال: نعم، فركبوا جميعا، فإذا هم بديار قفر، قد باد أهلها وانقرضوا ونفوا، خاوية على عروشها، فقالوا: أتعرف هذه الديار؟ قال: ما أعرفني بها وبأهلها، هؤلاء أهل ديار أهلكهم البغي والحسد، إن الحسد يطفئ نور الحسنات، والبغي يصدق ذلك أو يكذبه، والعين تزني، والكف، والقدم، واليد، واللسان، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه».
مجمع الزوائد: (٦/ ٢٥٦)
وعن سهل بن أبي أمامة أنه: «دخل هو وأبوه على أنس بن مالك زمن عمر بن عبد العزيز، وهو أمير فصلى صلاة خفيفة، كأنها صلاة مسافر أو قريب منها فلما صلى، قال: يرحمك الله، أرأيت الصلاة المكتوبة أم شيء تنفلته؟ قال: إنها المكتوبة، وإنها صلاة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ما أخطأت منها إلا شيئا سهوت عنه. إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم، فإن قوما شددوا على أنفسهم، فشدد الله عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم.
ثم غدوا من الغد فقالوا: نركب فننظر ونعتبر؟ قال: نعم. فركبوا جميعا فإذا هم بديار قفر، قد باد أهلها وانقرضوا وبقيت خاوية على عروشها، فقالوا: أتعرف هذه الديار؟ قال: ما أعرفني بها وبأهلها، هؤلاء أهل ديار أهلكهم البغي والحسد، إن الحسد يطفئ نور الحسنات، والبغي يصدق ذلك أو يكذبه. والعين تزني والكف والقدم واليد واللسان، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه».
رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء، وهو ثقة.
إتحاف الخيرة المهرة:
(٤٧٥٩) – قال: وثنا أحمد بن عيسى المصري، ثنا عبد الله بيت وهب، حدثني سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء أن سهل بن أبي أمامة حدثه: «{أنه دخل هو وأبوه على أنس بن مالك زمن عمر بن عبد العزيز وهو أمير، فصلى صلاة خفيفة كأنها صلاة مسافر أو قريب منها، فلما سلم قال: يرحمك الله، أرأيت هذه الصلاة المكتوبة أم شيء تنفلته؟ قال: إنها المكتوبة، وإنما لصلاة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ما أخطأت منها إلا شيئا، سهوت عنه، أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كان يقول: لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم؟ فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والديارات، رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ثم غدوا من الغد فقالوا: نركب فننظر ونعتبر. قال: نعم. فركبوا جميعا فإذا هم بديار قفر قد باد أهلها وانقرضوا وبقيت خاوية على عروشها، فقالوا: أتعرف هذه الديار؟ قال: ما أعرفني بها وبأهلها، هؤلاء أهل ديار أهلكهم البغي والحسد، إن الحسد يطفىء نور الحسنات والبغي يصدق ذلك أو يكذبه، والعين تزني والكف والقدم واليد واللسان، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه}».
هذا إسناد صحيح.
