Question
One of the pious predecessors would not become angry. When someone provoked him, he would say, “May Allah bless you.”
Who was he?
Answer
This refers to Imam ‘Abdullah ibn ‘Awn (rahimahullah), a reliable Tabi’i.
Imam Ibn Hibban and Imam Abu Nu‘aym (rahimahumallah) have recorded that Bakkar ibn Muhammad (rahimahullah) said:
“Ibn ‘Awn (rahimahullah) would not become angry. Whenever someone provoked him, he would say, ‘May Allah bless you.'”
(Rawdatul ‘Uqala, pg. 328, Hilyatul Awliya, vol. 3, pg. 39)
Imam Abu Awn ‘Abdullah ibn Awn al-Muzani al-Basri (rahimahullah) was a famous Tabi’i, Muhaddith and one of the leading scholars of Basrah. His teachers included Hasan al-Basri, Muhammad ibn Sirin, Ibrahim Nakha’i, Sa’id ibn Jubayr and Makhul (rahimahumullah). Sufyan, Shu’bah and ‘Abdullah ibnul Mubarak (rahimahumullah) reported Hadith from him.
He was known for his knowledge, piety, excellent character and remarkable control over his tongue. He passed away in Basrah in Rajab 151 A.H.
(Siyaru A’lamin Nubala, vol. 6, pg. 364-366)
See another incident of his piety when dealing with his mother here.
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Arabic References
التخريج من المصادر العربية:
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: (3/ 39)
حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا الجوهري، قال: ثنا بكار بن محمد، وابن قعنب قال: كان ابن عون لا يغضب، فإذا أغضبه الرجل قال: بارك الله فيك.
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء-ط. دار أروقة-: (ص: 328)
ولقد أنبأنا محمد بن إسحاق الثقفي حدثنا حاتم بن الليث الجوهري حدثنا بكار بن محمد قال كان ابن عون لا يغضب فإذا أغضبه إنسان قال بارك الله فيك.
سير أعلام النبلاء ط الرسالة: (6/ 364)
(156) – عبد الله بن عون بن أرطبان المزني مولاهم (ع)
الإمام، القدوة، عالم البصرة، أبو عون المزني مولاهم، البصري، الحافظ.
حدث عن: أبي وائل، والشعبي، والحسن، وابن سيرين، والقاسم بن محمد، وإبراهيم النخعي، ومجاهد، وسعيد بن جبير، ومكحول، وأنس بن سيرين، وثمامة بن عبد الله، ورجاء بن حيوة، وزياد بن جبير، وعمير بن إسحاق، ونافع، وأبي رجاء مولى أبي قلابة، وخلق.
وما وجدت له سماعا من أنس بن مالك، ولا من صحابي، مع أنه ولد في حياة ابن عباس وطبقته، وكان مع أنس بالبصرة، وقد ورد عنه أنه رأى أنسا وعليه عمامة خز.
ولد: سنة ست وستين، وكان أكبر من سليمان التيمي.
روى عنه: سفيان، وشعبة، وابن المبارك، ومعاذ بن معاذ، وعباد بن العوام، ومحمد بن أبي عدي، والنضر بن شميل، وإسماعيل بن علية، ويزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق، وأزهر السمان، وأبو عاصم النبيل، وقريش بن أنس، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعثمان بن عمر بن فارس، والأصمعي، وبكار بن محمد السيريني، ومسلم بن إبراهيم، وخلق سواهم.
وكان من أئمة العلم والعمل.
قال هشام بن حسان: لم تر عيناي مثل ابن عون.
قال مثل هذا القول، وقد رأى الحسن البصري.
وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدا أفضل من ابن عون.
وقال شعبة: شك ابن عون، أحب إلي من يقين غيره.
معاذ بن معاذ: عن ابن عون، قال:
رأيت غيلان القدري مصلوبا على باب دمشق.
قال ابن سعد: كان ابن عون ثقة، كثير الحديث، ورعا، عثمانيا.
قال: وأنبأنا بكار بن محمد، سمعت ابن عون يقول:
رأيت أنس بن مالك تقاد به دابته.
محمد بن سليمان المنقري: سمعت علي بن المديني يقول:
كنا عند يحيى القطان، فتذاكروا الأعمش، وابن عون، فقالوا:
الأعمش رأى غير واحد من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
فقال يحيى بن سعيد: سمع ابن عون من فقهاء أهل الأرض، سمع بالبصرة من الحسن ومحمد، وبالكوفة من إبراهيم والشعبي، وبمكة من سعيد بن جبير ومجاهد، وبالشام من مكحول ورجاء بن حيوة.
محمود بن غيلان: حدثنا النضر بن شميل، قال:
كان رجل يلازم ابن عون، فقيل له: بلغ حديث ابن عون أربعة آلاف؟
قال: أضعف.
قيل: ستة؟
فسكت الرجل.
قال النضر: وسمعت شعبة يقول: شك ابن عون أحب إلي من يقين غيره.
ورواها: المقرئ، عن شعبة.
وسئل ابن علية: من حفاظ البصرة؟
فذكر: ابن عون، وجماعة.
محمد بن سلام الجمحي: سمعت وهيبا يقول: دار أمر البصرة على أربعة: أيوب، ويونس، وابن عون، وسليمان التيمي.
قال معاذ بن معاذ: سمعت ابن عون يقول:
ما بقي أحد أبطن بالحسن منا، والله لقد أتيت منزله في يوم حار، وليس هو في منزله، فنمت على سريره، فلقد انتبهت وإنه ليروحني.
روى: إبراهيم بن رستم، عن خارجة بن مصعب، قال:
صحبت ابن عون أربعا وعشرين سنة، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة.
وعن سلام بن أبي مطيع، قال: كان ابن عون أملكهم للسانه.
معاذ بن معاذ: حدثني غير واحد من أصحاب يونس بن عبيد أنه قال:
إني لأعرف رجلا منذ عشرين سنة، يتمنى أن يسلم له يوم من أيام ابن عون، فما يقدر عليه.
قال ابن المبارك: ما رأيت مصليا مثل ابن عون.
وقال روح بن عبادة: ما رأيت أعبد من ابن عون.
قال معاذ بن معاذ: سمعت هشام بن حسان يقول: حدثني من لم تر عيناي مثله.
فقلت في نفسي: اليوم يستبين فضل الحسن، وابن سيرين.
قال: فأشار بيده إلى ابن عون وهو جالس.
عن عثمان البتي، قال: لم تر عيناي مثل ابن عون.
وروي عن: القعنبي، قال: كان ابن عون لا يغضب، فإذا أغضبه رجل، قال: بارك الله فيك.
وعن ابن عون: أن أمه نادته، فأجابها، فعلا صوته صوتها، فأعتق رقبتين.
قال بكار السيريني: صحبت ابن عون دهرا، فما سمعته حالفا على يمين برة ولا فاجرة.
قال قرة بن خالد: كنا نعجب من ورع محمد بن سيرين، فأنساناه ابن عون.
قال بكار بن محمد: كان ابن عون يصوم يوما، ويفطر يوما….
(6/ 371):
قال: ومات وعليه من الدين بضعة عشر ألفا، وأوصى بخمس ماله بعد وفاء دينه، إلى أبي في قرابته المحتاجين، ولم أره يشكو في علته، وكفنوه في برد، شراؤه مائتا درهم، ولم يخلف درهما، إنما خلف دارين.
ومات: في شهر رجب، سنة إحدى وخمسين ومائة.
وكذا أرخ موته: يحيى القطان فيها، والأصمعي، وسعيد الضبعي، وأبو نعيم، وسليمان بن حرب، وخليفة، وابن معين، وهو الصحيح.
وقال المقري، ومكي بن إبراهيم: سنة خمسين ومائة.
قلت: عاش خمسا وثمانين سنة، وتوفي بالبصرة، وترجمته في كراسين من (تاريخ دمشق) .