Is laughing in the Masjid a cause of darkness in the grave?

Question

What is status of following Hadith and can it be quoted?

“Laughing in the Masjid is a means of darkness in the grave”

 

Answer

Imam Daylami (rahimahullah) has recorded this Hadith with an extremely weak chain.

(Musnadul Firdaws, Hadith: 3891. Refer: Al Kamil, vol. 8 pg. 68, Lisanul Mizan, vol. 5 pg. 394 -number: 5132-, Al Mudawi, vol. 4 pg. 285 (5231/2184) and Al Mughir of Ahmad Siddiq Al Ghumari)

 

On the contrary, there are authentic narrations which suggest that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) and the Sahabah (radiyallahu ‘anhum) would sometimes smile and laugh in the Masjid when discussing the days of Jahiliyyah.

(Sahih Muslim, Hadith: 2322)

 

However, the above should not be used to justify uncontrolled laughter in the Masjid.

The Masjid is after all the house of Allah Ta’ala and the sanctity of the Masjid should not be violated. The Fuqaha have permitted some type of permissible talk in the Masjid. Kindly refer to a reputable Mufti/Darul Ifta for further clarification.

 

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الفردوس بمأثور الخطاب (٣٨٩١):  أنس بن مالك: «الضحك في المسجد ظلمة في القبر».

الكامل (٨/ ٦٨):  عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان. حدث عن مالك، وحماد بن سلمة، وابن لهيعة وغيرهم، بالمناكير كلها، يكنى أبا عمرو، وكان يسكن نصيبين ودار البلاد، وحدث في كل موضع بالمناكير عن الثقات.

حدثنا على بن إسحاق بن زاطيا، قال: حدثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلوا خلف من قال له إلا إلا الله، وصلوا على من قال لا إله إلا الله.

وهذا بهذا الإسناد باطل عن مالك.

لسان الميزان (٥/ ٣٩٤، رقم ٥١٣٢): عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي الشامي.

عن ابن لهيعة وحماد بن سلمة وجماعة.

وهو فيما قيل: عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عمرو بن عثمان بن عفان.

قال ابن عدي: كان يسكن بنصيبين ودار البلاد يروي الموضوعات عن الثقات.

حدثنا ابن زاطيا , حدثنا عثمان بن عبد الله , حدثنا مالك عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: صلوا خلف من قال: لا إله إلا الله وصلوا على من قال: لا إله إلا الله.  وأنبأنا ابن زاطيا , حدثنا عثمان بن عبد الله , حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا: أنا مدينة الحكمة وعلي بابها. وحدثنا علي بن زاطيا , حدثنا عثمان بن عبد الله , حدثنا بقية وإسماعيل والوليد عن سعيد بن عبد العزيز سمعت الثقة – وهو مكحول – سمعت معاوية رضي الله عنه يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: المدح من الذبح.

أخبرنا يحيى بن البختري , حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي الشامي , حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه مرفوعا: يا علي لو أن أمتي أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم في النار.

وبه: يا علي أدن مني يضع خمسك في خمسي يا علي خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها، والحسن والحسين أغصانها من تعلق بغصن منها أدخله الله الجنة.

قال الخطيب: عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص الأموي. قال: هكذا نسبه الحاكم ونسبه غيره إلى عثمان بن عفان فقال: عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن محمد بن عبد الملك بن سليمان بن عبد الملك بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان.

قلت: هذا كذب ونسب طويل، ولا يحتمل أن يكون بينه وبين عثمان بن عفان عشرة آباء، ولا ستة.

له عن حماد بن سلمة ويحيى بن أيوب، وابن لهيعة وخلق.

أنبأنا ابن قدامة أخبرنا ابن طبرزد أخبرنا ابن الحصين أخبرنا محمد بن محمد أخبرنا أبو إسحاق المزكي , حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن الحارث القطان , حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي , حدثنا الزنجي , حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه رفعه: من مشى في عون أخيه ومنفعته فله ثواب المجاهدين في سبيل الله. وهذا من وضعه.

وقال ابن حبان: حدثنا جعفر بن أحمد السلمي حدثنا عثمان بن عبد الله , حدثنا مسلم الزنجي عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: فضل دهن البنفسج على الأدهان كفضلي على سائر الخلق بارد في الصيف حار في الشتاء.

وروى عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: جئناك نسألك عن الإيمان أيزيد، أو ينقص؟ قال: الإيمان متثبت في القلب كالجبال الرواسي وزيادته ونقصه كفر.

فهذا وضعه أبو مطيع على حماد فسرقه هذا الشيخ منه وكان قدم خراسان فحدثهم عن الليث ومالك وكان يضع عليهم الحديث لا يحل كتبة حديثه إلا على سبيل الاعتبار، انتهى. وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال مرة: يضع الأباطيل على الشيوخ الثقات.

قلت: وقال الدارقطني في «غرائب مالك»: حدثنا أبو طالب أحمد بن نصر , حدثنا علي بن عبد الله بن المبارك الصنعاني , حدثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص , حدثنا مالك، عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: من أسعد الناس بشفاعتك … الحديث.

قال لنا أبو طالب: قال لنا علي: عثمان هذا ضعيف. وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث: له غير ما ذكرت أحاديث موضوعة.

وقال الدارقطني أيضا: حدثنا محمد بن مخلد , حدثنا محمد بن بكير الحضرمي , حدثنا عثمان بن عبد الله بن عمرو القومسي , حدثنا مالك عن نافع عن سالم، عن ابن عمر في فضل أبي بكر وعمر وعثمان. وقال: عثمان متروك الحديث. قلت: فما أدري هو هذا، أو غيره؟. وقال الحاكم في المدخل: هو من أهل الغرب ورد خراسان فحدث بها عن مالك والليث، وابن لهيعة ورشدين بن سعد وحماد بن سلمة، وغيرهم بأحاديث موضوعة حدثونا الثقات من شيوخنا عنه بها والحمل فيها عليه. وقال مسعود السجزي عنه: كذاب. وقال الحاكم أيضا لما ذكر الحديث الذي ذكره ابن حبان في الإيمان: الحديث باطل وإسناده ظلمات إلا أن الذي تولى كبره أبو مطيع ثم سرقه منه عثمان بن عبد الله.

وقال أبو نعيم: روى المناكير حدثونا، عن أبي خليفة عنه. وقال في الحلية: كثير الوهم سيء الحفظ.ىوقال الجوزقاني: كذاب يسرق الحديث. أنبأنا إبراهيم بن داود مشافهة غير مرة أن إبراهيم بن علي أخبره أخبرنا ابن الصيقل عن أحمد بن محمد التيمي أن الحسن بن أحمد أخبرهم أخبرنا أبو نعيم في الحلية , حدثنا محمد بن المظفر , حدثنا أحمد بن زنجويه , حدثنا عثمان بن عبد الله العثماني , حدثنا يوسف بن أسباط الزاهد عن غالب بن عبيد الله عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سخط رزقه وبث شكواه ولم يصبر لم تصعد له إلى الله حسنة ولقي الله وهو عليه غضبان. قلت: ورواه عثمان أيضا عن يوسف عن محل بن خليفة عن إبراهيم عن علقمة والأسود، عن عبد الله وهو من اختلاقه , فالله المستعان. وقال النباتي في ذيل الكامل: عثمان بن عبد الله بن عمرو وساق النسب كما ساقه الخطيب أولا ثم قال: روى عن مالك روى عنه عبد الله بن المبارك الصنعاني.

قال الدارقطني في الغرائب: قال لنا أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ: قال لنا علي بن المبارك: عثمان هذا ضعيف، انتهى.  فاحتمل أن يكون عثمان بن عبد الله الأموي اثنين لاختلاف نسبهما وإن اجتمعا في أن كلا منهما أموي.

وعبد الرحمن بن الحكم المذكور أولا في نسبه: هو أخو مروان بن الحكم الخليفة وهو ابن عم عثمان بن عفان أمير المؤمنين , والله أعلم.

المداوي (٤/ ٢٨٥، رقم ٥٢٣١/ ٢١٨٤): «الضحك في المسجد ظلمة في القبر».

(فر) عن أنس قال في الكبير: ورواه عنه أيضا الميدانى والجرجانى.

قلت: هذا نوع جديد من الجهالة ابتدأ به الشارح، وهو غريب في بابه لم يسبقه جاهل إليه؛ بحيث يجعل الشارح كل من له نسبة في رجال السند مخرجا للحديث، فيذكر من جملة مخرجيه، وفاته أن يذكر من جملة مخرجيه أيضا القيروانى والسكسكى والقرشى والزهرى، فإن هؤلاء كلهم موجودون في سنده مع الجرجانى والميدانى.

قال الديلمى:

أخبرنا أبي أخبرنا الميدانى أخبرنا أبو بكر أحمد بن منصور القيروانى أخبرنا منصور بن خلف أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الجرجانى ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن إسماعيل حدثنا محمد بن إسحاق السكسكى ثنا عثمان ابن عبد الله القرشى عن مالك عن الزهرى عن أنس به. فإذا كان في ظنه أن كل من وصف بنسبة يجوز عزو الحديث إليه، فكان الواجب عزوه إلى الجميع، أو توهم ذلك في الميدانى والجرجانى خاصة فلا أدرى من أين توهم ذلك، فإنه لا يوجد في المخرجين الميدانى ولا الجرجانى، وإن كان ابن عدى وغيره جرجانى لكن لا يعرفه أحد بذلك، ولا يذكره به قط، والحديث باطل موضوع لا أصل له عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا أنس ولا الزهرى ولا مالك، وعثمان بن عبد الله وضاع.

المغير (ص٨٨): «الضحك في المسجد ظلمة في القبر» (فر) عن أنس.

قلت: من وضع القصاص، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس في المسجد ويجلس إليه أصحابه الكرام فربما ضحكوا وضحك ومعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو معروف لأهل الحديث وعلماء الشريعة، وجهله هذا الكذاب.

صحيح مسلم (٢٣٢٢): حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن سماك بن حرب، قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم كثيرا، «كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام وكانوا يتحدثون، فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم صلى الله عليه وسلم».