Question
What is the meaning of this Hadith:
“Islam began as something strange and will revert to being strange as it began.”
Answer
This is a Hadith from Sahih Muslim.
The Arabic word used in this Hadith: Ghariban can be translated and interpreted in a few ways.
1. The common translation is as you have cited it: strange.
This means, that Islam started as something strange; something that people considered as odd. It was unpopular in the society of Makkah. After this Allah Ta’ala spread the winds of guidance and Islam spread far and wide. Thereafter, being a Muslim was not odd anymore.
The second part of the Hadith would mean:
There would come a time when it will return to this state, i.e., a state of being odd. Those who practice on the ideal Islam will be considered strange and odd.
(Al-Mufhim, Hadith: 114, Sharhun Nawawi ‘ala Sahih Muslim, Hadith: 370 and Faydul Qadir, Hadith: 1951)
2. After providing the above explanation, ‘Allamah Qurtubi (rahimahullah) states:
“[Since the word Gharib could also mean: a stranger/ traveller] ‘It could also be referring to the Muhajirun (early migrators). The Muhajirun were forced to leave their homeland [of Makkah] to protect their religion. [Thus they were travellers who were strangers at first in Madinah].
In this case, the last part of the Hadith would mean that a time will come wherein there would be much trouble on the Muslims once again. This will force them to also leave their homelands once again to preserve their religion as the [earlier] Muhajirun had done.”
(Al-Mufhim, Hadith: 114. Also see Sharhun Nawawi ‘ala Sahih Muslim, Hadith: 370)
3. Another explanation given by Shaykh ‘Abdul Fattah Abu Ghuddah (rahimahullah) is as follows:
[One meaning of the word Ghariban is: unique]
In the beginning days, Islam managed to spread in a unique way, i.e., despite all opposition, Allah Ta’ala caused it to prevail.
The second part of the Hadith would mean:
Islam in the latter eras, will also return to its glory in a strange way; in a way that will be unique and unfathomable. Insha Allah.
I heard this from the senior ‘Alim of India, Mawlana Ibrahim Devla (hafizahullah) who heard this directly from Shaykh ‘Abdul Fattah (rahimahullah) during one of his visits to India.
In instances like this, there is no harm in understanding the Hadith to be referring to all of the above meanings, in their own right. This is common in non legislative texts of Shari’ah.
(refer: Muqaddimahtut Tafsir of Ibn Taymiyah (rahimahullah), pg. 4)
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج المصادر العربية
المفهم:
(١١٤) – (قوله: بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ) كذا روايته بهمز بدأ، وفيه نظر، وذلك أن بدأ مهموزا متعد إلى مفعول؛ كقوله تعالى: كما بدأنا أول خلق نعيده قال صاحب الأفعال: يقال بدأ الله الخلق بدءا، وأبدأهم: خلقهم، وبدأ في الحديث لا يقتضي مفعولا، فظهر الإشكال.
ويرتفع الإشكال بأن يحمل بدأ الذي في الحديث على طرأ فيكون لازما، كما قد اتفق للعرب في كثير من الأفعال، يتعدى حملا على صيغة، ولا يتعدى حملا على أخرى، كما قالوا: رجع زيد ورجعته، وفغر فاه وفغر فوه، وهو كثير. وقد سمعت من بعض أشياخي إنكار الهمزة، وزعم أنه بدا بمعنى ظهر غير مهموز، وهذا فيه بعد من جهة الرواية والمعنى. فأما الرواية بالهمز، فصحيحة النقل عمن يعتمد على علمه وضبطه. وأما المعنى، فبعيد عن مقصود الحديث، فإن مقصوده أن الإسلام نشأ في أول أمره في آحاد من الناس وقلة، ثم انتشر وظهر، فأخبر – صلى الله عليه وسلم – أنه سيلحقه من الضعف والاختلال حتى لا يبقى إلا في آحاد وقلة كابتدائه. وأصل الغربة البعد…
ويحتمل أن يراد بالحديث المهاجرون؛ إذ هم الذين تغربوا عن أوطانهم فرارا بأديانهم، فيكون معناه أن آخر الزمان تشتد فيه المحن على المسلمين، فيفرون بأديانهم ويغتربون عن أوطانهم كما فعل المهاجرون. وقد ورد في الحديث: قيل: يا رسول الله! من الغرباء؟ قال: هم النزاع من القبائل، إشارة إلى هذا المعنى، والله أعلم. ولذلك قال الهروي: أراد بذلك المهاجرين.
شرح النووي على مسلم:
(٣٧٠) – فقال القاضي عياض رحمه الله في قوله (غريبا): روى بن أبي أويس عن مالك رحمه الله أن معناه في المدينة وأن الإسلام بدأ بها غريبا وسيعود إليها.
قال القاضي: وظاهر الحديث العموم وأن الإسلام بدأ في آحاد من الناس وقلة ثم انتشر وظهر ثم سيلحقه النقص والإخلال حتى لا يبقى إلا في آحاد وقلة أيضا كما بدأ وجاء في الحديث تفسير الغرباء وهم النزاع من القبائل.
قال الهروي: أراد بذلك المهاجرين الذين هجروا أوطانهم إلى الله تعالى.
قال القاضي: (وقوله صلى الله عليه وسلم وهو يأرز إلى المدينة) معناه أن الإيمان أولا وآخرا بهذه الصفة لأنه في أول الإسلام كان كل من خلص إيمانه وصح إسلامه أتى المدينة إما مهاجرا مستوطنا وإما متشوقا إلى رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم ومتعلما منه ومتقربا ثم بعده هكذا في زمن الخلفاء كذلك ولأخذ سيرة العدل منهم والاقتداء بجمهور الصحابة رضوان الله عليهم فيها ثم من بعدهم من العلماء الذين كانوا سرج الوقت وأئمة الهدى لأخذ السنن المنتشرة بها عنهم فكان كل ثابت الإيمان منشرح الصدر به يرحل إليها ثم بعد ذلك في كل وقت إلى زماننا لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم والتبرك بمشاهده وآثاره وآثار أصحابه الكرام فلا يأتيها إلا مؤمن هذا كلام القاضي، والله أعلم بالصواب.
فيض القدير:
(١٩٥١) – (إن الإسلام بدأ) ضبطه النووي بالهمز من الابتداء في تاريخ قزوين للرافعي إن قرئ بغير همز فظاهر يقال بدا الشيء يبدو أي ظهر (غريبا) أي في قلة من الناس ثم انتشر (وسيعود) أي وسيلحقه النقص والخلل حتى لا يبقى إلا في قلة (كما بدأ غريبا) هكذا ثبتت هذه اللفظة في رواية ثم المراد أنه لما بدأ في أول وهلة نهض بإقامته والذب عنه ناس قليلون من أشياع الرسول ونزاع القبائل فشردوهم عن البلاد ونفورهم عن عقر الديار يصبح أحدهم معتزلا مهجورا ويبيت منبوذا كالغرباء ثم يعود إلى ما كان عليه لا يكاد يوجد من القائمين به إلا الأفراد ويحتمل أن المماثلة بين الحالة الأولى والأخيرة قلة ما كانوا يتدينون به في الأول وقلة من يعملون به في الآخر ثم إنه أكد ذلك بقوله كما بدأ ولم يكتف بقوله وسيعود غريبا لما في الموصول من ملاحظة التهويل وأراد بالإسلام أهله لدلالة ذكر الغرباء بعده ذكره جمع.
مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية: (ص: ٤)
والناس وإن تنازعوا في اللفظ العام الوارد على سبب هل يختص بسببه أم لا؟ فلم يقل أحد من علماء المسلمين: إن عمومات الكتاب والسنة تختص بالشخص المعين، وإنما غاية ما يقال: إنها تختص بنوع ذلك الشخص فيعم ما يشبهه، ولا يكون العموم فيها بحسب اللفظ.
