Question
I would like to know what is the strength of the narration wherein it is mentioned that Nabi (sallallahu alayhi wa sallam) gave Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) milk to drink on the first night of nikah.
Answer
Imam Ahmad (rahimahullah) has recorded the narration with an acceptable chain, which states that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) drank milk and then offered Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) when she came to him.
(Musnad Ahmad, vol. 6, pg. 438 and vol. 6, pg. 458. Refer: Majma’uz Zawaid, vol. 4, pg. 51)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
مسند أحمد: (٦/ ٤٣٨)
حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس يعنى ابن يزيد الأيلي، قال: حدثنا أبو شداد، عن مجاهد، عن أسماء بنت عميس، قالت: كنت صاحبة عائشة التي هيأتها وأدخلتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي نسوة قالت: فوالله ما وجدنا عنده قرى إلا قدحا من لبن، قالت: فشرب منه ثم ناوله عائشة فاستحيت الجارية فقلنا: لا تردي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خذي منه فأخذته على حياء فشربت منه، ثم قال: ناولي صواحبك فقلنا: لا نشتهيه فقال: «لا تجمعن جوعا وكذبا» قالت: فقلت يا رسول الله: إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه لا أشتهيه يعد ذلك كذبا قال: «إن الكذب يكتب كذبا حتى تكتب الكذيبة كذيبة».
مسند أحمد:
(٦/ ٤٥٨) – حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، قال: حدثني عبد الله بن أبي حسين، قال: حدثني شهر بن حوشب، أن أسماء بنت يزيد بن السكن، إحدى نساء بني عبد الأشهل، دخل عليها يوما، فقربت إليه طعاما، فقال: «لا أشتهيه»، فقالت: إني قينت عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جئته، فدعوته لجلوتها، فجاء، فجلس إلى جنبها، فأتي بعس لبن، فشرب ثم ناولها النبي صلى الله عليه وسلم، فخفضت رأسها واستحيت. قالت أسماء: فانتهرتها وقلت لها: خذي من يد النبي صلى الله عليه وسلم قالت: فأخذت، فشربت شيئا، ثم قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «أعطي تربك» قالت أسماء: فقلت: يا رسول الله، بل خذه، فاشرب منه، ثم ناولنيه من يدك، فأخذه، فشرب منه، ثم ناولنيه، قالت: فجلست، ثم وضعته على ركبتي، ثم طفقت أديره، وأتبعه بشفتي لأصيب منه مشرب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال لنسوة عندي: «ناوليهن» فقلن: لا نشتهيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تجمعن جوعا وكذبا» فهل أنت منته أن تقول: لا أشتهيه؟ فقلت: أي أمه، لا أعود أبدا.
مجمع الزوائد: (٤/ ٥١)
رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وفيه أبو شداد، عن مجاهد روى عنه ابن جريج، ويونس بن يزيد، وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أن أسماء بنت عميس كانت بأرض الحبشة مع زوجها جعفر حين تزوج النبي – صلى الله عليه وسلم – عائشة، والصواب حديث أسماء بنت يزيد، والله أعلم.
ورواه الطبراني في الصغير، وإسناده ضعيف.
