One Fard equals seventy Nafl

Question

There is the Hadith:

“The first among the doings of a person to be reckoned for on the Day of Judgement shall be his salah. A person will succeed and attain his goal if his salah is accepted, and he will fail and lose badly if it rejected. If any deficiency is found in his Fard salah, Allah will say (to the Angels): “Look for any Nafl salah in his account.’ Then the deficiency in his Fard salah will be made good for with his Nafl salah. The rest of his religious practices (fasts, zakah, etc.) will then be reckoned for in the same manner.”

I had read that for one fard rakat, 70 rakats of nafl will be required to make up for the fard. Please confirm this.

 

Answer

The Hadith in your question is recorded in the following Hadith sources:

Sunan Abi Dawud, Hadith: 860, Sunan Tirmidhi, Hadith: 413 and Musnad Ahmad, vol.2 pg.425.

 

One Fard equalling seventy Nafls,

Imam Nawawi (rahimahullah) has stated that the grand scholar of the Shafi’i madhab; Imamul Haramain Al-Juwaini (rahimahullah) to have quoted from certain ‘Ulama that the reward of a fard act is actually equal to 70 nafl (voluntary) deeds!!

(Sharh Sahih Muslim, vol.1 pg.324)

 

‘Allamah Muhammad Yusuf Al-Binnory (rahimahullah) has quoted a similar statement from Raddul Muhtar under the above mentioned Hadith.

The Nafl salah will be used to make up for the Fard salah that was offered deficiently, or even to make up for Fard salahs that were not offered at all. However, the amount of Nafl needed for each deficiency will vary.

(Ma’arifus Sunan, vol.4 pg.54)

 

Other beneficial references for further commentary on this Hadith:

Sharh Ibn Raslan, Hadith:  864, Fathul Ilah, vol.5 pg.179 and Mirqat, Hadith: 1330.

 

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن أبي داود (٨٦٠): حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل، حدثنا يونس، عن الحسن، عن أنس بن حكيم الضبي، قال: خاف من زياد، أو ابن زياد، فأتى المدينة، فلقي أبا هريرة، قال: فنسبني، فانتسبت له، فقال: يا فتى، ألا أحدثك حديثا، قال: قلت: بلى، رحمك الله – قال يونس: وأحسبه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم – قال: «إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة»، قال: «يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم: انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئا، قال: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم».

سنن الترمذي(٤١٣): حدثنا علي بن نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا سهل بن حماد قال: حدثنا همام، قال: حدثني قتادة، عن الحسن، عن حريث بن قبيصة، قال: قدمت المدينة، فقلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا، قال فجلست إلى أبي هريرة، فقلت: إني سألت الله أن يرزقني جليسا صالحا، فحدثني بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله أن ينفعني به، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول ما س من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيء، قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك».

وفي الباب عن تميم الداري: «حديث أبي هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه، عن أبي هريرة، وقد روى بعض أصحاب الحسن، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، غير هذا الحديث والمشهور هو قبيصة بن حريث»، وروي عن أنس بن حكيم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا .

مسند أحمد (٢/ ٤٢٥): حدثنا إسماعيل ، قال : أخبرنا يونس ، يعني ابن عبيد ، عن الحسن ، عن أنس بن حكيم الضبي ، أنه خاف زمن زياد ، أو ابن زياد ، فأتى المدينة ، فلقي أبا هريرة ، فانتسبني ، فانتسبت ، فقال : يا فتى ، ألا أحدثك حديثا لعل الله أن ينفعك به ؟ قلت : بلى ، يرحمك الله، قال : «إن من أول ما يحاسب به الناس يوم القيامة الصلاة ، قال : يقول ربنا عز وجل لملائكته وهو أعلم : انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها ؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة ، وإن كان انتقص منها شيئا ، قال : انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع ، قال : أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم».

قال يونس : وأحسبه قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم.

شرح النووي على مسلم (١/ ٣٢٤): وقد قال إمام الحرمين من أصحابنا عن بعض العلماء إن ثواب الفرض يزيد على ثواب النافلة بسبعين درجة.

معارف السنن (٤/ ٥٤): قوله: (فيكمل بها ما انتقص) إلخ. اختلفوا في تكافئ الفرائض والنوافل، فقيل: لا تكافئ النافلة الفريضة وإن صلى النافلة طول عمره، فمراد الحديث على هذا المسلك أن يكمل بالنوافل ما دخل النقص في الفرائص من ترك السنن وغيرها دون الفرائض نفسها…

وقيل: تكافئ الفريضة. واختاره القاضي أبو بكر بن العربي قال: وهو الأظهر لقوله: وسائر عمله كذلك، وليس في الزكاة إلا فرض أو فضل، فلما تكمل الفرض الزكاة بفضلها كذلك الصلاة، وفضل الله تعالى أوسع، ووعده أنفذ، وكرمه أعم وأتم…

قال الراقم: وفي «زوائد الهيثمي» في (باب فرض الصلاة من حديث بعد بن قرط) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى صلاة لم يتمها زيد عليها من سبحته»، وفي رواية: «حتى تتم» رواه الطبراني في «الكبير»، ورجاله ثقات، وفيه أحاديث أخر عنده، فالأولى القول بهما جميعا والله أعلم.

وهنا قول ثالث لابن عبد البر فقال: ومعنى ذلك عندي فيمن سها عن فريضة أو نسيها، أما من تركها عمدا فلا يكمل له من تطوع لأنه من الكبائر لا يكفر بها إلا الإتيان بها، وهي توبته كما في الأوجز عن الزرقاني. ثم إن ورد في حديث: «إن سبع مائة نافلة تحاسب بفريضة واحدة» راجع «رد المحتار» لابن عابدين.

شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٨٦٤): (انظروا هل لعبدي من تطوع) يشمل المسنون المؤكد وغير المؤكد والمؤقت وذات السبب، والمستحبات والنوافل المطلقة.

(فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه) رواية أبي يعلى المذكورة: «فإن وجد له تطوع تمت الفريضة من التطوع».

(ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم) هذا الأكثر، والأقل ذيكم، قاله ابن مالك أي: على هذا الحكم، ورواية أبي يعلى المذكورة: «ثم قال: انظروا هل زكاته تامة، فإن وجدت زكاته تامة كتبت تامة، وإن كانت ناقصة قال: انظروا هل له صدقة، فإن كانت له صدقة تمت له زكاته». وفي إسناده يزيد الرقاشي، وثقه ابن معين وابن عدي.

وعن يحيى بن يعمر، عن رجل من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «أول ما يحاسب به العبد صلاله، فإن كان أتمها كتبت له تامة، وإن لم يكن أتمها قال الله تعالى: هل تجدون لعبدي من تطوع فتكملون بها فريضته، ثم الزكاة كذلك، ثم الأعمال على حسب ذلك».

فتح الإله (٤/ ١٧٩): (من فريضته شيء) قد يشكل جمع هذا مع الفساد، لأنه إن كان هو فلا حاجة إليه أو غيره، فما المراد به، وجوابه أن الصلاح له مقابلان: حقيقي وهو الفساد ومعنوي وهو النقص وحاصله أن غير الصالح إما فاسد فهذا لا يعتد به، ولا تكميل فيه، وإما ناقص ينقص مكملاته فهذا هو الذي يكمل لعذر صاحبه إذ يعسر الإتيان بجميع مكملات الصلاة.

لكن ظاهر كلام الشافعي حمل الحديث على ما يشمل ترك الصلاة لعذر، فإنه نص على أن الفرض يكمل بالنفل إن كان قد ترك سهوا أو جهلا وعذر بجهله بجامع القدر فيهما وحينئذ فالمراد بالفساد: أن يأتي بها على غير وجهها وبالنقص: ألا يأتي بها بالكلية.

(قال الرب) ذكر لأن ما بعده من التكميل من جملة ترتبية الحق لعمل عنده، ومنبه عليه (تبارك وتعالى: انظروا هل لعبدي) إضافة إليه لأنه لما تفضل عليه بخبر نقصه تشرف وتأهل لذلك (من تطوع) أن المراد تطوع الصلاة بالنص على جواب «هل» فهو من كلامه تعالى (بها) أي: بصلاة التطوع (ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك) فيقبل الكامل ويرد الفاسد ويكمل بالتطوع.

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (١٣٣٠): (انظروا) : يا ملائكتي (هل لعبدي من تطوع؟) : في صحيفته، وهو أعلم به منهم، أي: سنة أو نافلة من صلاة على ما هو ظاهر من السياق قبل الفرض أو بعده أو مطلقا، ولم يعلم العبد نقصان فرضه حتى يقضيه، (فيكمل) : بالتشديد ويخفف على بناء الفاعل أو المفعول، وهو الأظهر وبالنصب ويرفع (بها) ، أي: بنافلته، قال ابن الملك، أي: بالتطوع وتأنيث الضمير

باعتبار النافلة، قال الطيبي: الظاهر نصب «فيكمل» على أنه من كلام الله تعالى جوابا للاستفهام، ويؤيده رواية أحمد: «فكملوا بها فريضته»، وإنما أنث ضمير التطوع في بها نظرا إلى الصلاة. (ما انتقص من الفريضة) ، أي: مقداره، (ثم يكون سائر عمله) : من الصوم والزكاة وغيرهما (على ذلك) ، أي: إن ترك شيئا من المفروض يكمل له بالتطوع.

(وفي رواية: ثم الزكاة مثل ذلك) : يعني: الأعمال المالية مثل الأعمال البدنية على السوية، (ثم تؤخذ الأعمال) ، أي: سائر الأعمال من الجنايات والسيئات (على حسب ذلك) : من الطاعات والحسنات، فإن الحسنات يذهبن السيئات، وقال ابن الملك، أي: على حسب ذلك المثال المذكور، فمن كان حق عليه لأحد يؤخذ من عمله الصالح بقدر ذلك ويدفع إلى صاحبه.