Question

What is status of this narration and can this specific Hadith be quoted?

من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة

Whoever offers twenty rak’ahs of [optional] Salah between Maghrib and ‘Isha, Allah will build a home in Jannah for him

 

Answer

Imam Ibn Majah (rahimahullah) has recorded this Hadith.

(Sunan Ibn Majah, Hadith: 1373)

The chain of narrators consists of an extremely weak narrator. Imams Ahmad, Ibn Ma’in, Abu Hatim, Ibn Hibban (rahimahumullah) have declared him a fabricator. Other Muhaddithun have declared him very weak.

After citing this Hadith, ‘Allamah Mundhiri (rahimahullah) also states regarding this narrator, ‘Imam Ahmad and other Muhaddithun have declared him a liar.’

(Mizanul I’tidal, vol. 5, pg. 181, Tahdhibut Tahdhib, vol. 11, pg. 397/398, Targhib, vol. 1, pg. 404 and Zawaid Ibn Majah, Hadith: 448)

Although this specific Hadith is not suitable to quote, the offering of optional prayers between Maghrib and ‘Isha is supported through Verses of the Holy Quran and other narrations. See here and here.

Also see: Hukmul ‘Amal Bil Hadithid Da’if of Shaykh ‘Awwamah, pg. 105-106.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن ابن ماجه:
(١٣٧٣) – حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يعقوب بن الوليد المديني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى، بين المغرب والعشاء، عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة».

ميزان الاعتدال: (٥/ ١٨١)
(ت، ق) يعقوب بن الوليد، أبو يوسف الأزدي المدني.
عن أبي حازم، وهشام بن عروة. وعنه أحمد بن منيع، وابن عرفة، وطائفة. قال أحمد: خرقنا حديثه.وكذبه أبو حاتم، ويحيى.وقال أبو داود وغيره: غير ثقة. وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال أحمد أيضا: كان من الكذابين الكبار يضع الحديث، ويحدث عن أبي حازم، عن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يأكل البطيخ بالرطب».
أبو كامل الجحدري، حدثنا يعقوب بن الوليد، عن هشام بن عروه، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعا: «تختموا بالعقيق فإنه مبارك».
محمود بن خداش، حدثنا يعقوب بن الوليد، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة: «سبع لم تفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ولا حضر: القارورة، والمشط والمكحلة والمقراض والسواك والإبرة والمرآة».
أحمد بن منيع، حدثنا يعقوب بن الوليد، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة، مرفوعا: «الشيطان جساس نخاس، فاحذروه على أنفسكم: من نام وفى يده ريح غمر فلا يلومن إلا نفسه».
محمود بن خداش، حدثنا يعقوب بن الوليد، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعا: «لو تمت البقرة ثلاث مئة آية لتكلمت البقرة مع الناس».

تهذيب التهذيب: (١١/ ٣٩٧ ـ ٣٩٨)
ت ق – يعقوب بن الوليد بن عبد الله بن أبي هلال الأزدي أبو يوسف، وقيل: أبو هلال المدني، سكن بغداد.
روى: عن هشام بن عروة وأبي حازم بن دينار وعبيد الله وعبد الله ابني عمر العمريين وابن أبي ذئب وسليمان بن بلال.
وعنه: الصلت بن مسعود الجحدري وأحمد بن منيع وعمرو بن رافع القزويني ومحمد بن الصباح الجرجرائي والحسن بن عرفة وآخرون.
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: حرقنا حديثه منذ دهر كان من الكذابين الكبار وكان يضع الحديث.
وقال الدوري عن بن معين لم يكن بشيء.
وقال في موضع آخر: ليس بثقة.
وقال عمرو بن علي ضعيف الحديث جدا.
وقال الجوزجاني غير ثقة ولا مأمون.
وقال أبو زرعة غير ثقة.
وقال النسائي: ليس بشيء متروك الحديث.
وقال مرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن عدي هو بين الأمر في الضعفاء.
وقال ابن حبان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل التعجب.
قلت: وقال الغلابي عن بن معين كذاب.
وقال بن عدي متروك.
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم.
وقال الحاكم يروي عن هشام بن عروة ومالك المناكير.
وقال ابن شاهين: ليس هو عندهم بذاك.

الترغيب والترهيب: (١/ ٤٠٤)
روى عن عائشة رضي الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى بعد المغرب عشرين ركعة  بنى الله له بيتا في الجنة» انتهى.
وهذا الحديث الذى أشار إليه الترمذي، رواه ابن ماجه من رواية يعقوب بن الوليد المدائنى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، ويعقوب كذبه أحمد وغيره.

زوائد ابن ماجه:
(٤٤٨) – هذا إسناد ضعيف يعقوب بن الوليد قال فيه الإمام أحمد من الكذابين الكبار وكان يضع الحديث وقال الحاكم يروي عن هشام بن عروة المناكير قلت واتفقوا على ضعفه.

حكم العمل بالحديث الضعيف: (ص: ١٠٥ ـ ١٠٦)
وزيادة واحتياطا في البيان أقول: إذا وجدنا حديثا أو حديثين ضعيفين في فضيلة أمر ما، ولم نجد معهما في الكتاب نفسه ما يعضدهما، فإنا لا بد واجدون ما يعضدهما في غيره، وأنا أهدف إلى مثالين في ذهني، يجليان المراد إن شاء الله.
أولهما: روى ابن ماجه حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا فيمن صلى ست ركعات بعد المغرب (الأوابين) ولم يرو غيره تحت الباب، ثم أعاده مرة أخرى، وروى قبله حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا أيضا فيمن صلى عشرين ركعة بين المغرب والعشاء (الأوابين) رواهما تحت باب واحد.
أما حديث أبي هريرة: ففي سنده ـ عند ابن ماجه والترمذي أيضا ـ عمر بن عبد الله بن أبي خثعم، نقل الترمذي عن البخاري أنه قال فيه: منكر الحديث وضعفه جدا.
وأما حديث عائشة: ففيه يعقوب بن الوليد المديني، وقد صرح بكذبه أحمد وأبو حاتم، وابن حبان، فلا يصلح أحدهما عاضدا للآخر، وقد بوب لهما ابن ماجه مع هذا الضعف الشديد، ولم يذكر عاضدا.
لكنك لو بحثت لوجدت، فقد ذكر المنذري في الترغيب عدة أحاديث في ذلك، وفيها شاهد خاص لحديث أبي هريرة من حديث عمار عند الطبراني، وأحاديث أخرى عامة، وأقواها حديث حذيفة عند النسائي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب فصلى إلى العشاء، وقال: إسناده جيد، وهو عند ابن خزيمة أيضا، فهو شاهد لصلاة الست ركعات، ولصلاة العشرين، ولأي عدد آخر يُروى.