Question

Please provide me with any Hadith regarding Salatut Tawbah.

 

Answer

Hereunder are Hadiths on this topic:

1) Sayyiduna Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) said, I heard Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) saying, “No person commits a sin and then makes wudu properly, offers two rak’ahs of Salah then seeks forgiveness except that Allah will forgive him. Then he recited the Verse ‘Those who when they act indecently or wrong themselves they remember Allah and ask forgiveness for their bad actions and who can forgive sins except Allah?’” (Surah Al ‘Imran, Verse: 135).

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 1516, Sunan Tirmidhi, Hadith: 406 and 3006 with slight variation in the wording)

2) Sayyiduna Abud Darda (radiyallahu ‘anhu) reports, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Whoever makes wudu properly, then offers two rak’ahs of Salah or four rak’ahs [The narrator was unsure], remembers Allah Ta’ala with full concentration and then seeks forgiveness, will be forgiven.”

(Musnad Ahmad, vol. 6, pg. 450)

‘Allamah Nawawi (rahimahullah) writes, “There are three conditions for one’s tawbah to be accepted; The person should desist from the sin, regret perpetrating the sin and make a firm intention never to repeat the sin.”

(Sahih Muslim with Al Minhaj, Hadith: 205)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن أبي داود:
(١٥١٦) – حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن عثمان بن المغيرة الثقفي، عن علي بن ربيعة الأسدي، عن أسماء بن الحكم الفزاري، قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني، وإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته، فإذا حلف لي صدقته، قال: وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر رضي الله عنه، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد يذنب ذنبا، فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله، إلا غفر الله له، ثم قرأ هذه الآية: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله} إلى آخر الآية».

سنن الترمذي:
(٤٠٦) – حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة، عن عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة، عن أسماء بن الحكم الفزاري، قال: سمعت عليا، يقول: إني كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني به، وإذا حدثني رجل من أصحابه استحلفته فإذا حلف لي صدقته، وإنه حدثني أبو بكر، وصدق أبو بكر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من رجل يذنب ذنبا، ثم يقوم فيتطهر، ثم يصلي، ثم يستغفر الله، إلا غفر الله له»، ثم قرأ هذه الآية: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم}.
وفي الباب عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وأنس، وأبي أمامة، ومعاذ، وواثلة، وأبي اليسر واسمه كعب بن عمرو: «حديث علي حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عثمان بن المغيرة»، وروى عنه شعبة، وغير واحد، فرفعوه مثل حديث أبي عوانة، ورواه سفيان الثوري، ومسعر، فأوقفاه، ولم يرفعاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم،  وقد روي عن مسعر هذا الحديث مرفوعا أيضا.

سنن الترمذي:
(٣٠٠٦) – حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة، عن عثمان بن المغيرة، عن علي بن ربيعة، عن أسماء بن الحكم الفزاري، قال: سمعت عليا، يقول: إني كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني، وإذا حدثني رجل من أصحابه استحلفته. فإذا حلف لي صدقته، وإنه حدثني أبو بكر – وصدق أبو بكر -، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر، ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر له»، ثم قرأ هذه الآية {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله} إلى آخر الآية».
هذا حديث قد رواه شعبة، وغير واحد عن عثمان بن المغيرة، فرفعوه، ورواه مسعر، وسفيان، عن عثمان بن المغيرة، فلم يرفعاه، ولا نعرف لأسماء بن الحكم حديثا إلا هذا.

مسند أحمد: (٦/ ٤٥٠)
حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثني سهل بن أبي صدقة، قال: حدثني كثير أبو الفضل الطفاوي، حدثني يوسف بن عبد الله بن سلام، قال: أتيت أبا الدرداء في مرضه الذي قبض فيه فقال لي: يا ابن أخي ما أعمدك في هذا البلد – أو ما جاء بك -؟ قال: قلت: لا إلا صلة ما كان بينك وبين والدي عبد الله بن سلام فقال: أبو الدرداء بئس ساعة الكذب هذه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من توضأ فأحسن وضوءه ثم قام فصلى ركعتين، أو أربعاشك سهليحسن فيهما الذكر، والخشوع ثم استغفر الله عز وجل غفر له».

شرح النووي على صحيح مسلم:
(٢٠٥ وللتوبة ثلاثة أركان أن يقلع عن المعصية ويندم على فعلها ويعزم أن لا يعود إليها فإن تاب من ذنب ثم عاد إليه لم تبطل توبته وإن تاب من ذنب وهو متلبس بآخر صحت توبته هذا مذهب أهل الحق.