Question

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

خير المجالس أوسعها

The best gatherings are the most spacious

Have the commentators explained that it is better for the gathering to be more spacious and spread out rather than people being cramped and uncomfortable?

 

Answer

Imam Abu Dawud (rahimahullah) has recorded this Hadith.

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 4787)

The meaning is just as you have explained.

‘Allamah ibn Raslan (rahimahullah) explains, ‘The best gatherings of dhikr, Salah etc. are those gatherings that have space for people to offer all the postures of Salah comfortably. When the place is constrained, a person will be unable to make ruku’ and sajdah properly. Another benefit of a spacious gathering, is that if someone enters, one can make space for him to sit. [If the space is constrained, this will not be possible.]

(Sharh Ibn Raslan, Hadith: 4820, Badhlul Majhud)

‘Allamah Munawi (rahimahullah) states that the meaning of “spacious” will differ from person to person and place to place.

(Faydul Qadir, Hadith: 4029)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن أبي داود:
(٤٧٨٧)  حدثنا القعنبي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «خير المجالس أوسعها» قال أبو داود: «هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرة الأنصاري».

شرح لابن رسلان:
(٤٨٢٠)  (ثنا) عبد الله بن مسلمة (القعنبي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال) قال قتيبة: هو ابن يزيد بن أبي الموال. أبو محمد مولى علي بن أبي طالب، الهاشمي، أخرج له البخاري في غير موضع.
(عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري) شيخ مالك (عن أبي سعيد الخدريرضي الله عنهقال: سمعت رسول اللهصلى الله عليه وسلميقول: خير المجالس) للذكر والصلاة والجهاد والقراءة (أوسعها) لأن من اتسع مكانه تمكن من الصلاة والقراءة وجميع حركاته، بخلاف ضيق المكان، فإن المصلي فيه لا يتمكن من المجافاة في الركوع والسجود، ولا من القراءة والذكر ونحو ذلك.
ومن فوائد سعة المجلس إذا أتى إليه من يريد إكرامه تفسح له فأجلسه إلى جانبه. وللطبراني: «أكرم المجالس ما اتسع».
(قال: ) المصنف (هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عميرة الأنصاري) النجاري، يقال: ولد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم.

بذل المجهود: (١٣/ ٢٤٥، رقم: ٤٨٢٠)
حدثنا القعنبي، نا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خير المجالس أوسعها» لأنها أبعد من تأذي أهلها، وإمكان التفسح المأمور به، وإذا كان في محل الجلوس تضيق عسى أن يضر على المارة فحينئذ يكره.

فيض القدير:
(٤٠٢٩)  (خير المجالس أوسعها) بالنسبة لأهلها ويختلف ذلك باختلاف الأشخاص والأحوال والأزمان والبلدان لأنه أروح للجالس وأمكن في تصرفه من قيامه وقعوده والسير في أداء ما يستحق من التوسعة والإكرام
(حم خد د ك هب) من حديث عبد الرحمن بن أبي عمرة (عن أبي سعيد) الخدري قال عبد الرحمن: أوذن أبو سعيد في قومه فلم يأت حتى أخذ الناس مجالسهم فلما جاء قام له رجل من مجلسه فجلس أبو سعيد ناحية ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره وفيه سهل بن عمار العتكي النيسابوري قال الذهبي في الضعفاء: كذبه الحاكم أي في تاريخه وقال في اللسان: صحح له الحاكم في المستدرك وتعقبه في تلخيصه بالتناقض لكن غزى النووي في رياضه الحديث لأبي داود باللفظ المزبور عن أبي سعيد المذكور وقال: إسناده صحيح على شرط البخاري (البزار) في مسنده (ك هب) كلاهما (عن أنس) بن مالك وفيه مصعب بن ثابت أورده في الضعفاء وقال: ضعفوا حديثه قال الهيثمي: وبقية رجاله ثقات.