Question
What is the authenticity of the following narration and is it suitable to quote?
Sa’id ibn Jubayr said, “A man came to Ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) and said to him: ‘O Aba ‘Abbas, Allah says, ‘And the heavens and the earth wept not for them, nor were they given respite’, Do the heavens and the earth weep for anybody?’ He replied, ‘Yes’, everyone has a gate in the heavens through which his provision comes down and his good deeds ascend. When the believer dies, that gate is closed; it misses him and weeps for him, and the place of prayer on earth where he used to pray and remember Allah also weeps for him. But the people of Fir’awn left no trace of righteousness on the earth and they had no good deeds that ascended to Allah, so the heavens and the earth did not weep for them.'”
Answer
Imam Ibn Jarir At Tabari and Imam Bayhaqi (rahimahumallah) have recorded this narration.
(Tafsir Tabari; Jami’ul Bayan, Surah Dukhan, Verse: 29, Shu’abul Iman, Hadith: 3018)
The narration is corroborated and suitable to quote.
(Refer: Tafsir Ibn Kathir and Ad Durrul Manthur, Surah: Dukhan, Verse: 29)
Also see: Sunan Tirmidhi, Hadith: 3255
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
تفسير الطبري = جامع البيان: (٢٢/ ٣٤)
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا طلق بن غنام، عن زائدة، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، قال: أتى ابن عباس رجل، فقال: يا أبا عباس أرأيت قول الله تبارك وتعالى (فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين) فهل تبكي السماء والأرض على أحد؟ قال: «نعم إنه ليس أحد من الخلائق إلا له باب في السماء منه ينزل رزقه، وفيه يصعد عمله، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله، وينزل منه رزقه، بكى عليه؛ وإذا فقده مصلاه من الأرض التي كان يصلي فيها، ويذكر الله فيها بكت عليه، وإن قوم فرعون لم يكن لهم في الأرض آثار صالحة، ولم يكن يصعد إلى السماء منهم خير، قال: فلم تبك عليهم السماء والأرض».
شعب الإيمان:
(٣٠١٨) – أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ببغداد، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: أرأيت قول الله عز وجل: {فما بكت عليهم السماء والأرض} [الدخان: ٢٩] فهل تبكي السماء والأرض على أحد؟ قال: «نعم، إنه ليس من الخلائق أحد إلا له باب في السماء ينزل منه رزقه ويصعد منه عمله، فإذا مات المؤمن بكى عليه بابه من السماء الذي كان يصعد منه عمله وينزل منه رزقه، وإذا فقده مقعده من الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله فيها بكت عليه، وإن قوم فرعون لم يكن لهم في الأرض آثار صالحة، ولم يكن يصعد إلى السماء منهم خير فلم تبك عليهم».
وروي ذلك عن علي رضي الله عنه مختصرا.
تفسير ابن كثير: (٧/ ٢٥٤)
حدثنا أبو كريب، حدثنا طلق بن غنام، عن زائدة، عن منصور، عن منهال، عن سعيد بن جبير قال: أتى ابن عباس رجل فقال: يا أبا عباس أرأيت قول الله: {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} فهل تبكي السماء والأرض على أحد؟ قال: «نعم إنه ليس أحد من الخلائق إلا وله باب في السماء منه ينزل رزقه، وفيه يصعد عمله، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله وينزل منه رزقه بكى عليه، وإذا فقد مصلاه من الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله فيها بكت عليه، وإن قوم فرعون لم تكن لهم في الأرض آثار صالحة، ولم يكن يصعد إلى الله منهم خير، فلم تبك عليهم السماء والأرض».
الدر المنثور في التفسير بالمأثور: (٧/ ٤١)
أخرج الترمذي وابن أبي الدنيا في ذكر الموت وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والخطيب عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد إلا وله في السماء بابان باب يصعد منه عمله وباب ينزل عليه منه رزقه فإذا مات فقداه وبكيا عليه وتلا هذه الآية {فما بكت عليهم السماء والأرض}» وذكر أنهم لم يكونوا يعملون على وجه الأرض عملا صالحا يبكي عليهم ولم يصعد لهم إلى السماء من كلامهم ولا من عملهم كلام طيب ولا عمل صالح فتفقدهم فتبكي عليهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن قوله: {فما بكت عليهم السماء والأرض} هل تبكي السماء والأرض على أحد قال: «نعم إنه ليس أحد من الخلائق إلا له باب في السماء منه ينزل رزقه وفيه يصعد عمله فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء فقده فبكى عليه وإذا فقده مصلاه من الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله فيها بكت عليه وإن قوم فرعون لم يكن لهم في الأرض آثار صالحة ولم يكن يصعد إلى الله منهم خير فلم تبك عليهم السماء والأرض».
سنن الترمذي:
(٣٢٥٥) – حدثنا الحسين بن حريث قال: حدثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن يزيد بن أبان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مؤمن إلا وله بابان، باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه»، فذلك قوله عز وجل {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} [الدخان: ٢٩].
«هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه، وموسى بن عبيدة، ويزيد بن أبان الرقاشي يضعفان في الحديث».
