Question

Is this Hadith correct?

نجا أول هذه الأمة باليقين والزهد ويهلك آخر هذه الأمة بالبخل والأمل

 

Answer

Imam Abu Bakr ibn Abid Dunya and Imam Abul Qasim Al Isbahani (rahimahumallah) have recorded this Hadith.

(Kitabu Qasril Amal, Hadith: 20, Kitabul Yaqin, Hadith: 3 and At Targhib Wat Tarhib of Abul Qasim Al Isbahani, Hadith: 165)

The narration is corroborated and suitable to quite.

(Targhib, vol. 4, pg. 241. Also see: Faydul Qadir, Hadith: 9256)

Translation

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“The first people of this ummah [i.e., The Sahabah and Tabi’un] were saved due to their conviction and asceticism and the last of this ummah will be destroyed due to miserliness and hopes/expectations.”

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

قصر الأمل:
(٢٠) – حدثنا عبد الله قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا مروان بن محمد، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نجا أول هذه الأمة باليقين والزهد، ويهلك آخر هذه الأمة بالبخل والأمل».

كتاب اليقين:
(٣) – دثنا عبد الله، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا مروان بن محمد، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نجا أول هذه الأمة باليقين والزهد، ويهلك آخر هذه الأمة بالبخل والأمل».

الترغيب والترهيب لأبي القاسم الأصبهاني:
(١٦٥) – أخبرنا أبو الحسن الخطيب الإمام؛ أنا أبو الحسين بن بشران؛ أنا أبو علي بن صفوان؛ ثنا ابن أبي الدنيا؛ ثنا مسلمة بن شبيب؛ ثنا مروان بن محمد؛ عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب؛ عن أبيه؛ عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نجا أول هذه الأمة باليقين والزهد، ويهلك آخر هذه الأمة بالبخل والأمل».

الترغيب والترهيب: (٤/ ٢٤١)
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لا أعلمه إلا رفعه قال: «صلاح أول هذه الأمة بالزهادة واليقين، وهلاك آخرها بالبخل والأمل».
رواه الطبراني، وفي إسناده احتمال للتحسين.
يهلك آخر هذه الأمة بالبخل والأمل
ورواه ابن أبي الدنيا والأصبهاني كلاهما من طريق ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نجا أول هذه الأمة باليقين والزهد، ويهلك آخر هذه الأمة بالبخل والأمل».

فيض القدير:
(٩٢٥٦) – (نجاء أول هذه الأمة) وهم الصحب والتابعون بإحسان (ومن داناهم) من السلف (باليقين والزهد) الذي هو من صفات  العلم القطعي الذي فوق المعرفة فعلى قدر قربهم من التقوى أدركوا من اليقين والمصطفى صلى الله عليه وسلم في هذا المقام أرفع العالمين قدرا (ويهلك) أي يكاد يهلك (آخرها بالبخل والأمل) أي بالاسترسال فيهما. والمراد أن الصدر الأول قد تحلوا باليقين والزهد وتخلوا من البخل والأمل وذلك من أسباب النجاة من العقاب وفي آخر الزمان ينعكس الحال وذا من الأسباب المؤدية للهلاك ومع ذلك تكون طائفة مقامة على أمر الله ظاهرين على الحق إلى قرب قيام الساعة. فلا تعارض بين هذا الخبر وخبر: أمتي مثل المطر: لا يدرى أوله خير أم آخره؟ لأن المراد بعض الأمة. وفيه ذم البخل والآمل لكن إنما يذم من الأمل: الاسترسال كما تقرر أما أصله فلا بد منه لقيام هذا العالم. قال الحسن: السهو والأمل نعمتان عظيمتان ولولاهما ما مشى الناس في الطريق. وقال الثوري: خلق الإنسان أحمق ولولا ذلك لما تهنأ بالعيش وإنما عمرت الدنيا بقلة عقول أهلها ومر عيسى بشيخ يثير الأرض بمسحاته فقال: اللهم انزع أمله فوضع مسحاته واضطجع فدعا عيسى برد أمله فعمل فسأله فقال: بينا أعمل قالت نفسي أنت شيخ كبير فإلى متى تعمل؟ فتركت ثم قالت لا بد من عيش ما بقيت فعملت
(ابن أبي الدنيا) وكذا ابن لال (عن ابن عمرو) بن العاص قال العلائي: هو من حديث ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وابن لهيعة لا يحتج به.