Question
Is this statement authentically attributed to Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu)?
“Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) said “Verily, when a woman has garments in abundance [more than she requires and more than what is the norm] and she loves adornment, then she will love khuruj [emergence from the home to prowl around in the public domain to show off her clothing].”
Answer
Imam Abu Bakr ibn Abi Shaybah (rahimahullah) has recorded this statement of Sayyiduna ‘Umar ibn Al Khattab (radiyallahu ‘anhu). Hafiz Ibn Kathir (rahimahullah) has cited this narration from ‘Allamah Abul Qasim Al Baghawi (rahimahullah) and has declared the chain authentic (sahih).
(Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 18007, Musnadul Faruq, Hadith: 536)
Also see: Faydul Qadir, Hadith: 988
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
___________
التخريج من المصادر العربية
مصنف ابن أبي شيبة:
(١٨٠٠٧) – حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب، قال: قال عمر: «استعينوا على النساء بالعري إن إحداهن إذا كثرت ثيابها وحسنت زينتها أعجبها الخروج».
مسند الفاروق:
(٥٣٦) – قال أبو القاسم البغوي: ثنا أبو روح البلدي، ثنا أبو الأحوص سلام بن سليم، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب قال: قال عمر رضي الله عنه: «استعينوا على النساء بالعري، فإن إحداهن إذا كثرت ثيابها وحسنت زينتها أعجبها الخروج».
إسناد صحيح.
فيض القدير:
(٩٨٨) – (استعينوا على النساء) اللاتي في مؤنتكم بزوجية أو قرابة أو ملك (بالعري) أي استعينوا على تسترهن في البيوت وعدم تطرق القالة في حقهن بعدم التوسعة عليهن في اللباس والاقتصار على ما يقيهن الحر والبرد على الوجه اللائق وعلل ذلك بقوله (فإن إحداهن إذا كثرت ثيابها) أي زادت على قدر الحاجة كعادة أمثالها بالمعروف (وأحسنت زينتها) أي ما تتزين به (أعجبها) أي حسن في نفسها (الخروج) أي إلى الشوارع والمجامع للمباهات بحسن زيها ولباسها فترى الرجال منها ذلك وتنشأ عنه الفتن ما لا يخفى على أهل الفطن فبإغرائهن تنحسم هذه المفاسد والشرور التي لا يمكن تداركها بعد وقوعها وإذا كان هذا في زمانه فما بالك به الآن؟ وفي رواية لابن عدي أيضا عن أنس مرفوعا أجيعوا النساء جوعا غير مضر وأعروهن عريا غير مبرح لأنهن إذا سمن واكتسين فليس شيء أحب إليهن من الخروج وليس شيء شرا لهن من الخروج وإنهن إذا أصابهن طرف من العري والجوع فليس شيء أحب إليهن من البيوت وليس شيء خيرا لهن من البيوت انتهى وفيه متروك.
(عد) عن الحسن بن سفيان عن زكريا بن يحيى الجزار عن إسماعيل بن عباد الكوفي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة (عن أنس) بن مالك أورده ابن الجوزي في الموضوعات من حديث ابن عدي وحكم عليه بالوضع وقال إسماعيل وزكريا متروكان وتعقبه المؤلف بأن له شاهدا ورواه الهيتمي والطبراني في الأوسط عن شيخه موسى بن زكريا قال الهيتمي وهو ضعيف.
