Question
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“The Jews do not envy you for anything as much as they envy you for salam and saying Amin.”
Does salam here refer to the greeting exchanged between Muslims or the salam which terminates Salah?
Answer
Imam Ibn Majah (rahimahullah) has recorded this Hadith.
Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) reported that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “The Jews do not envy you for anything as much as they envy you for salam and saying Amin”
(Sunan Ibn Majah, Hadith: 856)
The salam referred to in this Hadith is the salam of greeting.
‘Allamah Munawi (rahimahullah) has stated under the commentary of a similar Hadith that salam here refers to the salam of greeting upon meeting.
(Faydul Qadir, Hadith: 7360)
The chapter in which Imam Bukhari (rahimahullah) records this Hadith supports this explanation. He cites it in Al Adabul Mufrad under the chapter on the virtue of salam. The two preceding narrations in this same chapter are regarding greeting people and replying to their salam.
(Al Adabul Mufrad, Hadith: 986–988)
Furthermore, Imam Ibn Khuzaymah (rahimahullah) records a longer version in which some Jews deliberately distorted the greeting when addressing Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam). After responding to them and advising Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha), Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) mentioned their envy over salam and Amin.
The context of this narration further shows that the salam intended here is the salam of greeting.
(Sahih Ibn Khuzaymah, Hadith: 1585)
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Arabic References
التخريج من المصادر العربية:
سنن ابن ماجه:
(856) – حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن عائشة، عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «ما حسدتكم اليهود على شيء، ما حسدتكم على السلام والتأمين».
فيض القدير:
(7360) – (لم يحسدنا اليهود بشيء ما حسدونا بثلاث) من الخصال وهي (التسليم) أي سلام التحية عند التلاقي وهي تحية أهل الجنة وسلام اليهود الإشارة بالأكف والأصابع (والتأمين) أي قول آمين عقب القراءة في الصلاة وغيرها (واللهم) أي اللهم (ربنا لك الحمد) في الرفع من الركوع في الصلاة فهذه الثلاثة من خصائص هذه الأمة ولما رأى اليهود ذلك اشتد حسدهم لهم على ما خصوا به من الفضائل قال تعالى {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق} فذم اليهود على ما حسدوا المؤمنين على الهدى والعلم وقد ابتلي بعض المنتسبين إلى العلم بنوع من الحسد لمن هداه الله بعلم نافع أو عمل صالح وهو خلق مذموم مطلقا وهو من أخلاق المغضوب عليهم.
(هق عن عائشة) قضية صنيع المصنف أن ذا لم يتعرض أحد من الستة لتخريجه والأمر بخلافه فقد خرجه ابن ماجه باللفظ المزبور من حديث ابن عباس.
الأدب المفرد:
باب فضل السلام
(986) – حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثني محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن يعقوب بن زيد التيمي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رجلا مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في مجلس فقال: السلام عليكم، فقال: «عشر حسنات» ، فمر رجل آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقال: «عشرون حسنة» ، فمر رجل آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال: «ثلاثون حسنة» ، فقام رجل من المجلس ولم يسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أوشك ما نسي صاحبكم، إذا جاء أحدكم المجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فليجلس، وإذا قام فليسلم، ما الأولى بأحق من الآخرة».
(987) – حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن زيد بن وهب، عن عمر قال: كنت رديف أبي بكر، فيمر على القوم فيقول: السلام عليكم، فيقولون: السلام عليكم ورحمة الله، ويقول: السلام عليكم ورحمة الله، فيقولون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال أبو بكر: فضلنا الناس اليوم بزيادة كثيرة.
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا شعبة قال: حدثني عبد الملك، عن زيد قال: حدثنا عمر مثله.
(988) – حدثنا إسحاق قال: أخبرنا عبد الصمد قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما حسدكم اليهود على شيء ما حسدوكم على السلام والتأمين».
صحيح ابن خزيمة:
(1585) – أنا أبو بشر الواسطي، نا خالد يعني ابن عبد الله، عن سهيل، عن أبيه، عن عائشة قالت: دخل يهودي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السام عليك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وعليك» . قالت عائشة: فهممت أن أتكلم، فعرفت كراهية رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك، فسكت، ثم دخل آخر فقال: السام عليك، فقال: «وعليك» ، فهممت أن أتكلم فعرفت كراهية النبي صلى الله عليه وسلم لذلك، ثم دخل الثالث فقال: السام عليك، فلم أصبر حتى قلت: وعليك السام وغضب الله ولعنته إخوان القردة والخنازير، أتحيون رسول الله بما لم يحيه الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا يحب الفحش والتفحش قالوا قولا، فرددنا عليهم، إن اليهود قوم حسد، وإنهم لا يحسدونا على شيء كما يحسدونا على السلام، وعلى آمين».