Question
What is the status of this Hadith?
عن ابن عباس، قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – بعثوا إلى أبي عبيدة بن الجراح، وكان يضرح كضريح أهل مكة، وبعثوا إلى أبي طلحة، وكان هو الذي يحفر لأهل المدينة، وكان يلحد، فبعثوا إليهما رسولين، فقالوا: اللهم خر لرسولك، فوجدوا أبا طلحة، فجيء به، ولم يوجد أبو عبيدة، فلحد لرسول الله – صلى الله عليه وسلم -.
Answer
Imam Ibn Majah (rahimahullah) has recorded this as part of a longer Hadith. The part in question is as follows:
Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) reported:
“When [the Sahabah radiyallahu anhum] intended to prepare the grave of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam), they sent for Sayyiduna Abu Ubaydah ibnul Jarrah (radiyallahu ‘anhu), who dug graves in the manner of the people of Makkah, [using the shaqq method, in which a straight trench is cut down the centre of the grave.] They also sent for Sayyiduna Abu Talhah (radiyallahu ‘anhu), who would dig graves for the people of Madinah, using the lahd method [in which a niche is carved into the side of the grave].
They sent a messenger to each of them and supplicated: ‘O Allah, choose what is best for Your Messenger.’
Sayyiduna Abu Talhah (radiyallahu ‘anhu) was found and brought, while Sayyiduna Abu ‘Ubaydah (radiyallahu ‘anhu) could not be located. So the lahd was dug for Rasulullah (sallallahu alayhi wa sallam)…”
(Sunan Ibn Majah, Hadith: 1628)
This chain is weak. However, there are corroborating narrations which support the general meaning, which state that the Sahabah (radiyallahu ‘anhum) sent for both gravediggers and left the matter to Allah Ta’ala to choose what was best for Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam).
(Refer: Mizanul I’tidal, vol. 1, pg. 490, number: 1921, Taqribut Tahdhib: 1326, Al Badrul Munir, vol. 5, pg. 301 and Sunan Ibn Majah, Hadith: 1557)
Also see: Nizamul Hukumah An Nabawiyyah; At Taratibul Idariyyah, vol. 2, pg. 106)
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
سنن ابن ماجه:
(١٦٢٨) – حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني حسين بن عبد الله، عن عكرمة
عن ابن عباس، قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – بعثوا إلى أبي عبيدة بن الجراح، وكان يضرح كضريح أهل مكة، وبعثوا إلى أبي طلحة، وكان هو الذي يحفر لأهل المدينة، وكان يلحد، فبعثوا إليهما رسولين، فقالوا: اللهم خر لرسولك، فوجدوا أبا طلحة، فجيء به، ولم يوجد أبو عبيدة، فلحد لرسول الله – صلى الله عليه وسلم -.
قال: فلما فرغوا من جهازه يوم الثلاثاء، وضع على سريره في بيته، ثم دخل الناس على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أرسالا يصلون عليه، حتى إذا فرغوا أدخلوا النساء، حتى إذا فرغوا أدخلوا الصبيان، ولم يؤم الناس على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أحد.
لقد اختلف المسلمون في المكان الذي يحفر له، فقال قائلون: يدفن في مسجده. وقال قائلون: يدفن مع أصحابه. فقال أبو بكر: إني سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: «ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض»، قال: فرفعوا فراش رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الذي توفي عليه فحفروا له، ثم دفن – صلى الله عليه وسلم – وسط الليل من ليلة الأربعاء، ونزل في حفرته علي بن أبي طالب، والفضل بن العباس، وقثم أخوه، وشقران مولى رسول الله – صلى الله عليه وسلم -. وقال أوس بن خولي -وهو أبو ليلى- لعلي بن أبي طالب: أنشدك الله وحظنا من رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، قال له علي: انزل، وكان شقران مولاه أخذ قطيفة كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يلبسها، فدفنها في القبر، وقال: والله لا يلبسها أحد بعدك أبدا، فدفنت مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم -.
ميزان الاعتدال: (٤٩٠/١)
(١٩٢١) – (ت، ق) الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمي المدني.
عن ربيعة بن عباد، وكريب، وعكرمة.
وعنه ابن جريج، وابن المبارك، وسليمان بن بلال وجماعة.
قال ابن معين: ضعيف.
وقال أحمد: له أشياء منكرة.
وقال البخاري: قال علي: تركت حديثه.
وقال أبو زرعة وغيره: ليس بقوي.
وقال النسائي: متروك.
وقال ابن معين مرة: ليس به بأس، يكتب حديثه.
وقال الجوزجاني: لا يشتغل به.
وقال العقيلي: حدثنا آدم، سمعت البخاري يقول: يقال حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، وعبد الله بن يزيد بن قنطس يتهمان بالزندقة.
ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة قد رفع يديه إلى صدره كاستطعام المسكين.
عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، أخبرني حسين بن عبد الله بن عبيد اله، عن عكرمة وكريب، أن ابن عباس قال: ألا أخبركم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر، كان إذا زاغت الشمس في منزله جمع بين الظهر والعصر، وإذا حانت له المغرب في منزله جمع بينها وبين العشاء. محمد بن سليمان الحراني، بومة، حدثنا زهير بن محمد، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعا: يا بني هاشم، إنه سيصيبكم بعدي جفوة فاستعينوا عليها بأرقاء الناس.
أبو أويس، عبد الله بن عبد الله، وليس بقوي، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعا: إنه مر بحسان وقد رش فناء أطمه وجلس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سماطين، وجارية يقال لها سيرين معها مزهر تختلف به بين القوم وهى تغنيهم وتقول:
هل علي ويحكم إن لهوت من حرج فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: لا حرج إن شاء الله.
نعيم بن حماد، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعا: لا تصوموا يوم الجمعة، تتخذونه عيدا كما فعلت اليهود والنصارى، لكن صوموا يوما قبله ويوما بعده.
قال ابن حبان: مات سنة إحدى وأربعين ومئة.
تقريب التهذيب:
(١٣٢٦) – الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني ضعيف من الخامسة مات سنة أربعين أو بعدها بسنة ت ق.
البدر المنير: (٣٠١/٥)
ثانيها: من حديث ابن عباس قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – بعثوا إلى أبي عبيدة بن الجراح، وكان يضرح كضريح أهل مكة، وبعثوا إلى أبي طلحة، وكان هو الذي يحفر لأهل المدينة وكان يلحد، فبعثوا إليهما رسولين، وقال: اللهم خر لرسولك. فوجدوا أبا طلحة، فجيء به – ولم يوجد أبو عبيدة – فلحد لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – ثم ذكر باقي الحديث، وهو قطعة من الحديث السالف في دفنه في الحجرة الشريفة، وقد أسلفنا أن في سنده حسين بن عبد الله، وأن النسائي تركه، وقال يحيى مرة: لا بأس به، يكتب حديثه. ورواه أحمد بلفظ: ثم دعا العباس رجلين، فقال: (ليذهب أحدكما إلى أبي عبيدة بن الجراح – وكان يصرح لأهل مكة -) وليذهب الآخر إلى أبي طلحة – وكان يلحد لأهل المدينة – قال: ثم قال العباس لهما حين سرحهما: اللهم خر لرسولك. فذهبا، فلم يجد صاحب أبي عبيدة أبا عبيدة، ووجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة، فجاء فلحد لرسول الله – صلى الله عليه وسلم -.
سنن ابن ماجه:
(١٥٥٧) – حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا مبارك ابن فضالة، حدثني حميد الطويل
عن أنس بن مالك، قال: لما توفي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح، فقالوا: نستخير ربنا ونبعث إليهما، فأيهما سبق تركناه، فأرسل إليهما، فسبق صاحب اللحد، فلحدوا للنبي – صلى الله عليه وسلم –
التراتيب الإدارية = نظام الحكومة النبوية: (١٠٦/٢)
في الحفار للقبور
في سيرة ابن إسحاق في قصة الحفر لقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أبا عبيدة بن الجراح كان يضرح لحفر مكة وأبا طلحة زيد بن سهل هو الذي كان يحفر لأهل المدينة فكان يلحد.
وفي صيد الخواطر لابن الجوزي: كان أبو عبيدة بن الجراح وأبو طلحة يحفران القبور. وترجم في الاصابة لأبي سعيد المقبري واسمه كيسان فقال له: أدرك وكان على عهد عمر فجعله على حفر القبور بالمدينة.
