Question
What is the grading and explanation of the Hadith about the ‘Arsh shaking when a fasiq is praised?
Answer
Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu) reports that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “When a fasiq is praised, the Rabb becomes angry and the ‘Arsh shakes because of it.”
(Mu‘jam of Imam Abu Ya‘la, Hadith: 171 and Shu‘abul Iman, Hadith: 4544)
Hafiz ‘Iraqi (rahimahullah) has identified a weak narrator in the chain, and Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) said that its chain contains weakness (da‘f).
(Takhrij Ahadithil Ihya, pg. 1054, Hadith: 2 and Fathul Bari, vol. 10, pg. 478, Hadith: 6061)
Commentary
‘Allamah Munawi (rahimahullah) has explained that Allah Ta‘ala commanded us to keep away from a fasiq (sinner). Whoever praises him has therefore maintained ties with what Allah commanded to be cut off. This also misleads others who do not know his condition and signals approval of his fisq (sin). The shaking of the ‘Arsh refers to the gravity of the matter, since the praise carries approval of what Allah dislikes.
(Faydul Qadir, Hadith: 856)
Imam Ghazali (rahimahullah) says that a sinner (fasiq) or an oppressor (zalim) becomes pleased when he is praised, and this is not permissible. Such a person should be criticised so that he is grieved, and not praised so that he is pleased.
(Ihya ‘Ulumid Din, vol. 3, pg. 160. Also see: Fathul Bari, vol. 10, pg. 478, Hadith: 6061)
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Arabic References
التخريج من المصادر العربية:
معجم أبي يعلى:
(١٧١) – حدثنا رباح بن الجراح العبدي أبو الوليد، حدثنا سابق، عن أبي خلف، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: «إذا مدح الفاسق غضب الرب، واهتز العرش».
شعب الإيمان: (٦/ ٥١١)
(٤٥٤٤) – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ، حدثنا يعقوب بن إسحاق الهمداني، حدثنا رباح بن الجراح، حدثنا سابق البربري، عن أبي خلف خادم أنس، عن أنس قال قال رسول الله ﷺ: «إذا ماخ [كذا] الفاسق غضب الرب، واهتز له العرش».
ميزان الاعتدال: (٢/ ١٠٩)
سابق بن عبد الله الرقي. عن أبي خلف، عن أنس: إذا مدح الفاسق اهتز العرش. رواه عنه المعافى بن عمران، وهذا خبر منكر، ولكن أبو خلف لا يعرف.
تخريج أحاديث الإحياء: (ص ١٠٥٤)
(٢) حديث «إن الله يغضب إذا مدح الفاسق» أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت والبيهقي في الشعب من حديث أنس وفيه أبو خلف خادم أنس ضعيف، ورواه أبو يعلى الموصلي وابن عدي بلفظ «إذا مدح الفاسق غضب الرب واهتز العرش» قال الذهبي في الميزان: منكر، وقد تقدم في آداب الكسب.
فتح الباري: (١٠/ ٤٧٨)
(٦٠٦١) – فقد جاء في حديث أنس رفعه: إذا مدح الفاسق غضب الرب، أخرجه أبو يعلى، وابن أبي الدنيا في الصمت، وفي سنده ضعف.
فيض القدير:
(٨٥٦) – «إذا مدح الفاسق» … «غضب الرب» لأنه أمر بمجانبته وإبعاده فمن مدحه فقد وصل ما أمر الله به أن يقطع وواد من حاد الله مع ما في مدحه من تغرير من لا يعرف حاله وتزكية من ليس لها بأهل والإشعار باستحسان فسقه وإغرائه على إقامته. وظاهر الحديث يشمل ما لو مدحه بما فيه كسخاء وشجاعة ولعله غير مراد «واهتز» أي تحرك «لذلك» أي لغضب الرب «العرش» واهتزازه عبارة عن أمر عظيم وداهية دهياء وذلك لأن فيه رضا بما فيه سخط الله وغضبه.
إحياء علوم الدين: (٣/ ١٦٠)
الرابعة أنه قد يفرح الممدوح وهو ظالم أو فاسق وذلك غير جائز … والظالم الفاسق ينبغي أن يذم ليغتم ولا يمدح ليفرح.
فتح الباري: (١٠/ ٤٧٨)
(٦٠٦١) – وقال الغزالي في الإحياء: آفة المدح في المادح أنه قد يكذب وقد يرائي الممدوح بمدحه ولا سيما إن كان فاسقا أو ظالما، فقد جاء في حديث أنس رفعه: «إذا مدح الفاسق غضب الرب» أخرجه أبو يعلى، وابن أبي الدنيا في الصمت، وفي سنده ضعف.