A door in Jahannam reserved for those who fight against the Muslims

Question

Could you verify this narration?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“There are seven doors of Jahannam. One door is reserved for those who unsheathe a sword against my Ummah” Or Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Against the Ummah of Muhammad”

 

Answer

Imam Tirmidhi and Imam Ahmad (rahimahumallah) have recorded this narration on the authority of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma). Imam Tirmidhi (rahimahullah) has declared the Hadith weak.

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3123 and Musnad Ahmad, vol. 2 pg. 94)

 

Also see here

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar,

For topics like this one, weak Hadiths are generally acceptable. 

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي(٣١٢٣): حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عثمان بن عمر، عن مالك بن مغول، عن جنيد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لجهنم سبعة أبواب، باب منها لمن سل السيف على أمتي» أو قال: «على أمة محمد».

 «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مغول» .

مسند أحمد (٢/ ٩٤): حدثنا عثمان بن عمر ، أخبرنا مالك بن مغول ، عن جنيد ، عن ابن عمر ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : «لجهنم سبعة أبواب ، باب منها لمن سل سيفه على أمتي ، أو قال أمة محمد».

القرآن الكريم [الزمر: ٧١]: {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ }

القرآن الكريم  [الحجر: ٤٣، ٤٤]: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ}.

تفسير ابن كثير (الحجر: ٤٤): وقال ابن جريج: {سبعة أبواب} أولها جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم سعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية.

وروى الضحاك عن ابن عباس، نحوه. وكذا [روي] عن الأعمش بنحوه أيضا.

التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة (٢/ ٢٦٤): ذكر عن بعض أهل العلم في قول الله تعالى: {لكل باب منهم جزء مقسوم} قال: من الكفار و المنافقين و الشياطين و بين الباب و الباب خمسمائة عام

فالباب الأول: يسمى جهنم لأنه يتجهم في وجوه الرجال و النساء فيأكل لحومهم و هو أهون عذابا من غيره

و الباب الثاني: يقال له لظى نزاعة للشوى يقول أكله اليدان و الرجلان تدعو من أدبر عن التوحيد و تولى عما جاء به محمد صلى الله عليه و سلم.

و الباب الثالث: يقال له سقر و إنما سمي سقر لأنه يأكل اللحم دون العظم

الباب الرابع: يقال لها الحطمة فقال قال الله تعالى: {و ما أدراك ما الحطمة * نار الله الموقدة} تحطم العظام و تحرق الأفئدة قال الله تعالى: {التي تطلع على الأفئدة} تأخذه النار من قدميه و تطلع على فؤاده و ترمي بشرر كالقصر كما قال تعالى: {إنها ترمي بشرر كالقصر * كأنه جمالة صفر} الآية يعني سودا فتطلع الشرر إلى السماء ثم تنزل فتحرق وجوههم و أيديهم و أبدانهم فيبكون الدمع حتى ينفد ثم يبكون الدماء ثم يبكون القيح حتى ينفد القيح حتى لو أن السفن أرسلت تجري فيما خرج من أعينهم لجرت

و الباب الخامس: يقال له الجحيم و إنما سمي جحيما لأنه عظيم الجمرة الجمرة الواحدة أعظم من الدنيا

و الباب السادس: يقال له السعير و إنما سمي السعير لأنه يسعر بهم و لم يطف منذ خلق فيه ثلاثمائة قصر في كل قصر ثلاثمائة بيت في كل بيت ثلاثمائة لون من العذاب و فيه الحيات و العقارب و القيود و السلاسل و الأغلال و فيه جب الحزن ليس في النار عذاب أشد منه إذا فتح باب الجب حزن أهل النار حزنا شديدا.

و الباب السابع: يقال له الهاوية من وقع فيه لم يخرج منه أبدا و فيه بئر الهبهاب و ذلك قوله تعالى: {كلما خبت زدناهم سعيرا} إذا فتح الهبهاب يخرج منه نار تستعيذ منه النار و فيه الذين قال الله تعالى: {سأرهقه صعودا} أو هو جبل من نار يوضع أعداء الله على وجوههم على ذلك الجبل مغلولة أيديهم إلى أعناقهم مجموعة أعناقهم إلى أقدامهم و الزبانية وقوف على رؤوسهم بأيديهم مقامع من حديد إذا ضرب أحدهم بالمقمعة ضربة سمع صوتها الثقلان.

و أبواب النار: حديد فرشها الشوك غشاوتها الظلمة أرضها نحاس و رصاص و زجاج النار من فوقهم و النار من تحتهم لهم من فوقهم ظلل من النار و من تحتهم ظلل أوقد عليها ألف عام حتى احمرت و ألف عام حتى ابيضت و ألف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة مدلهمة مظلمة قد مزجت بغضب الله ذكره القتبي في عيون الأخبار.