A fabricated narration on harming a poor person

Question

What is the authenticity of this Hadith?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, “Whoever harms a poor believer unjustly, it is as though he has destroyed Makkah ten times and Baytul Maqdis and it is as though he murdered close Angels”

 

Answer

Imam Ibn ‘Asakir and others have recorded this Hadith. However that chain consists of a liar. The Hadith is not suitable to quote.

(Tarikh Dimashq, vol. 35 pg. 392. Refer: Dhaylul La-Alil Masnu’ah, vol. 2 pg. 748, Hadith: 927 and Tanzihush Shari’ah, vol. 2 pg. 316)

 

See here for other narrations on unjustly harming a Muslim.

 

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

تاريخ دمشق لابن عساكر(٣٥/ ٣٩٢ ): عبد الرحمن بن محمد حدث عن محمد بن تميم روى عنه إسحاق بن ابراهيم بن صالح العقيلي انبأنا أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن أحمد عنه انا أبو ابراهيم الحافظ نا عبد الله بن محمد بن جعفر نا مسلم بن سعيد نا اسحاق بن أهيم بن صالح العقيلي نا عبد الرحمن بن محمد الدمشقي نا محمد بن تميم عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من آذى مؤمنا فقيرا بغير حق فكأنما هدم مكة عشر مرات وبيت المقدس وكأنما قتل ألف ملك من المقربين» .

ذيل اللآلئ المصنوعة: الزيادات على الموضوعات (٢/ ٧٤٨، رقم ٩٢٧ ): ابن عساكر: أنبأنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا مسلم بن سعيد حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن صالح حدثنا عبد الرحمن بن محمد الدمشقي حدثنا محمد بن تميم عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «من آذى مؤمنا فقيرا بغير حق فكأنما هدم مكة عشر مرات وبيت المقدس، وكأنما قتل ألف ملك من المقربين».

محمد بن تميم كذاب.

تنزيه الشريعة (٢/ ٣١٦ ): حديث: «من آذى فقيرا مؤمنا بغير حق فكأنما هدم مكة عشر مرات وبيت المقدس وكأنما قتل ألف ملك من المقربين» (كر) من حديث ابن عمر وفيه محمد بن تميم.

المقاصد الحسنة (٨٨١/ ١٢٢٠): حديث: «لهدم الكعبة حجرا حجرا أهون من قتل المسلم».

لم أقف عليه بهذا اللفظ، ولكن في معناه ما عند الطبراني في الصغير عن أنس رفعه: «من آذى مسلما بغير حق فكأنما هدم بيت الله»، ونحوه من غير واحد من الصحابة أنه صلى الله عليه وسلم نظر إلى الكعبة فقال: لقد شرفك الله وكرمك وعظمك، والمؤمن أعظم حرمة منك، وسيأتي في: المؤمن، وكذا حديث: «ليس شيء أكرم على الله من المؤمن»، وقد أشبعت الكلام عليه فيما كتبته على الترمذي في: باب ما جاء في تعظيم المؤمن، قبيل الطب. وفي الباب مما رواه النسائي من حديث بريدة مرفوعا: «قدر المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا»، وابن ماجه من حديث البراء مرفوعا: «لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق»، والنسائي من حديث عبد الله بن عمرو رفعه مثله، لكن قال: «من قتل رجل مسلم»، ورواه الترمذي وقال: روي مرفوعا وموقوفا.

المقاصد الحسنة (١٢٢٠): حديث: «المؤمن أعظم حرمة من الكعبة»، ابن ماجه بسند لين عن ابن عمر، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة، وهو يقول: ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ماله ودمه وأن يظن به خيرا، ولابن أبي شيبة من طريق مجالد عن الشعبي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى الكعبة فقال: «ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمسلم أعظم حرمة منك قد حرم الله دمه وماله وعرضه وأن يظن به ظن السوء»، وعند البيهقي في الشعب من طريق مجاهد عن ابن عباس نحوه، وفيه حفص بن عبد الرحمن، ونحو هذا الحديث قول عمرو بن العاص: «ليس شيء أكرم على الله من ابن آدم».

قلت: الملائكة، قال: أولئك كمنزلة الشمس والقمر، أولئك مجبورون، أخرجه البيهقي، وقال: إن الصحيح وقفه، ورفعه بعضهم، وهو ضعيف، وعن أبي المهزم عن أبي هريرة من قوله: المؤمن أكرم على الله من ملائكته، رواه البيهقي أيضا، وقال أبو المهزم: متروك.

كشف الخفاء (٢/ ١٣٧): «لهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون من قتل المسلم».

قال في «المقاصد»: لم أقف عليه بهذا اللفظ؛ ولكن معناه عند الطبراني في الصغير، عن أنس رفعه: «من آذى مسلمًا بغير حق فكأنما هدم بيت الله». ونحوه عن غير واحد من الصحابة: أنه صلى الله عليه وسلم نظر إلى الكعبة؛ فقال: «لقد شرفك الله وكرمك وعظمك، والمؤمن أعظم حرمة منك». وسيأتي في حديث «المؤمن»، ويأتي حديث «ليس شيء أكرم على الله من المؤمن». قال: وقد أشبعت الكلام عليه فيما كتبته على الترمذي في باب «ما جاء في تعظيم المؤمن»، وأخرجه النسائي عن بريدة مرفوعًا بلفظ: «قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا».

وابن ماجه عن البراء مرفوعًا بلفظ: «لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق»، والنسائي عن ابن عمر رفعه بمثله؛ لكن قال: «من قتل رجل مسلم»، والترمذي وقال: «روي مرفوعًا وموقوفًا»، والله أعلم.

المصنوع (٢٤٧): «حديث لهدم الكعبة حجرا حجرا أهون من قتل المسلم»، قال السخاوي لم أقف عليه بهذا اللفظ.

حاشية الشيخ عبد الفتاح أبي غدة على المصنوع (٢٤٧): ثم قال السخاوي في «المقاصد الحسنة» ص (٣٤٠) و (٤٣٧) «لكن في معناه أحاديث متعددة، عن غير واحد من الصحابة أنه – صلى الله عليه وسلم -، نظر إلى الكعبة فقال: «لقد شرَّفكِ الله، وكرَّمكِ، والمؤمنُ أعظمُ حرمة منك». منها حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال: رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يطوف بالكعبة ويقول: «ما أطيبك وأطيب ريحك؟ ما أعظمَكِ وأعظم حرمتك؟ والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله، ودمه، وأن يظن به إلا خيرا». رواه ابن ماجه (١٢٩٧) بسند لين.

وفي الباب أحاديث منها:

(١) ـ عن ابن عباس قال: نظر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلى الكعبة فقال: «لا إله إلا الله، ما أطيبك وأطيب ريحك وأعظم حرمتك؟ والمؤمن أعظم حرمة منك، إن الله جعلك حراما، وحرم من المؤمن ماله، ودمه، وعرضه، وأن نظن به ظنا سيئا». رواه الطبراني في «الكبير»، وفيه الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف وقد وثق. انتهى من «مجمع الزوائد» للهيثمي (٣: ٢٩٢).

(٢) ـ عن أنس قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «من آذى مسلما بغير حق، فكأنما هدم بيت الله تعالى». رواه الطبراني في «الصغير».

(٣) ـ وعن بريدة أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا». رواه النسائي (٧: ٨٣) والضياء في «المختارة».

(٤) ـ وعن عبد الله بن عمرو بن العاص – صلى الله عليه وسلم – قال: «لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم». رواه النسائي (٧: ٨٢) والترمذي (٦: ١٧٢ ـ ١٧٣).

(٥) ـ وعن البراء بن عازب أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق». رواه ابن ماجه (٢: ٧٧٤). وقال المنذري في «الترغيب» (٤: ٧٢): «إسناده حسن».

ثم قال السخاوي: وقد أشبعت الكلام عليه فيما كتبته على «الترمذي» في باب ما جاء في تعظيم المؤمن، قبيل كتاب الطب. انتهى ملخصا مع زيادة.