Question
Could you kindly provide me the authenticity and commentary of the following Hadith:
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Act differently from the Jews, for they do not pray in their sandals or their shoes.”
Answer
Imam Abu Dawud (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Shaddad ibn Aws (radiyallahu ‘anhu). Imam Hakim (rahimahullah) has declared the Hadith authentic and ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) concurs.
(Sunan Abi Dawud, Hadith: 652, Mustadrak Hakim, vol. 1, pg. 260)
Imam Ibn Hibban (rahimahullah) has recorded the narration with the following words:
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Oppose/Act differently from the Jews and Christians for they do not pray in their sandals or their shoes.”
(Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, Hadith: 2186)
‘Allamah Khalil Ahmad Saharanpuri (rahimahullah) writes: “This Hadith indicates that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) ordered [the Sahabah] to offer Salah with their shoes to act differently from the Jews [and Christians]. However, in our times, since the Christians pray with their shoes on it will [be preferred] to offer Salah barefoot.”
‘Allamah Kawthari (rahimahullah) has also expressed the same view, and has written a detailed treatise on this topic.
(Badhlul Majhud, Hadith: 650, Maqalatul Kawthari, pg. 138 and I’laus Sunan, vol. 4, pg. 378-380)
Note: There are narrations wherein Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) mentions removing the shoes as well:
1) Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reports that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, “When any one of you performs Salah then he should not place his shoes on his right hand side nor on his left hand side. This is because his left hand side is the right hand side of another person, unless there is no person on his left hand side. He should place them in between his legs.”
(Sunan Abi Dawud, Hadith: 654. See here)
2) ‘Abdur Rahman ibn Abi Layla reports that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Whomsoever wishes to perform Salah with shoes, then he should do so and whomsoever likes to remove it, should remove it.”
(Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 7950 with an authentic chain. Refer: I’laus Sunan, vol. 4, pg.379)
The Hanafi Jurists have permitted offering Salah with shoes with certain conditions. Kindly contact a Mufti/Darul Ifta for further clarification.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن أبي داود:
(٦٥٢) – حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن هلال ابن ميمون الرملي، عن يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم».
المستدرك للحاكم: (١/ ٢٦٠)
حدثنا محمد بن صالح، حدثنا أبو سعيد محمد بن شاذان، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن هلال بن ميمون الرملي، عن يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في خفافهم، ولا نعالهم».
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
صحيح ابن حبان:
(٢١٨٦) – أخبرنا ابن قحطبة، قال: حدثنا أحمد بن أبان القرشي، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا هلال بن ميمون، قال: حدثنا أبو ثابت يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خالفوا اليهود والنصارى فإنهم لا يصلون في خفافهم ولا في نعالهم».
بذل المجهود في حل سنن أبي داود:
(٦٥٠) – قلت: دل هذا الحديث على أن الصلاة في النعال كانت مأمورة لمخالفة اليهود، وأما في زماننا فينبغي أن تكون الصلاة مأمورًا بها حافيًا لمخالفة النصارى، فإنهم يصلون منتعلين لا يخلعونها عن أرجلهم.
إعلاء السنن: (٤/ ٣٧٨ –٣٨٠)
وحيث كان مبنى الأمر والاستحباب على المخالفة، فلو تبدلت عادة الكفار، وصاروا يصلون في النعال تبدل الحكم، ويصير الخلع مستحبا، كما هو في زماننا، فإن النصاري في أرض الهند يصلون في النعال، ففي الصلاة متنعلا هناك تشبه بهم، والمخالفة إنما هي في الخلع، فهو المستحب، بل لا بد منه؛ لأن أهل الهند يعدون الدخول في المسجد متنعلا من سوء الأدب به، ولا يخفى أن استحباب الصلاة في النعال ليس من حيث ذاتها، بل لقصد المخالفة فقط، كما يشعر بذلك لفظ الحديث. وقال ابن بطال: هو محمول على ما إذا لم يكن فيهما نجاسة ثم هي من الرخص كما قال ابن دقيق العيد لا من المستحباب (المقصودة )؛ لأن ذلك لا يدخل في المعنى المطلوب من الصلاة، وهو وإن كان من ملابس الزينة إلا أن ملامسة الأرض التي تكثر فيها النجاسات قد تقصر عن هذه الرتبة، وإذا تعارضت مراعاة مصلحة التحسين ومراعاة إزالة النجاسة قدمت الثانية؛ لأنها من باب دفع الملفاسد، والأخرى من باب جلب المصالح، كذا في فتح الباري.
مقالات الكوثري: (كشف الرؤوس ولبس النعال في الصلاة، ص: ١٣٨)
ومن يرى استحباب لبسها بشرطه إنما استحب لمخالفة اليهود، لكن أهل الكتاب أصبحوا اليوم يدخلون كنائسهم ويصلون بنعالهم فتكون المخالفة لهم في خلع النعال، لا في لبسها… وقد تطابقت كلمات أهل العلم على أن الصلاة في نعال الشوارع اليوم خلاف الأدب وإن كانت طاهرة، بل سوء الأدب كما تجد تفصيل ذلك في «منية المفتي» للسجستاني، و «فتح المتعال» للعلامة المقري، و «شرح المشكاة» لعلي القاري، و «غاية المقال» للمحدث عبد الحي اللكنوي وغيرها.
سنن أبي داود:
(٦٥٤) – حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا صالح بن رستم أبو عامر، عن عبد الرحمن بن قيس، عن يوسف بن ماهك، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم فلا يضع نعليه عن يمينه، ولا عن يساره، فتكون عن يمين غيره، إلا أن لا يكون عن يساره أحد، وليضعهما بين رجليه».
مصنف ابن أبي شيبة:
(٧٩٥٠) – حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نعليه فصلى الناس في نعالهم، فخلع فخلعوا، فلما صلى قال: «من شاء أن يصلي في نعليه فليصل ومن شاء أن يخلع فليخلع».
إعلاء السنن: (٤/ ٤٧٩)
قال العراقي: مرسل صحيح الإسناد.
