Question
Is the following du’a authentic, and is it suitable to attribute it to Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam)?
اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين (أحمد)
Answer
This du’a is part of a longer du’a that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) made on the day of Uhud. It is recorded in the following sources, among others:
1. As-Sunanul Kubra of Imam Nasai, Hadith: 10370
2. Musnad Ahmad, vol. 3, pg. 424, Hadith: 15492
3. Musnadul Bazzar, Hadith: 3724
4. Al-Adabul Mufrad, Hadith: 699.
5. Imam Hakim (rahimahullah) also recorded this Hadith and authenticated it.
(Mustadrak Hakim, vol. 1, pgs. 506-507, vol. 3, pgs. 23-24. Also see: At-Talkhis of Dhahabi and Tarikhul Islam, vol. 1, pg. 128)
Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) also graded the Hadith as authentic.
(Nataijul Afkar, vol. 2, pg. 163. Also see: Silahul Mu-min, Hadiths: 694, 961, Majma’uz Zawaid, vol. 6, pgs. 121-122, Hadith: 10172, Ithaful Maharah, Hadiths: 4588, 7031)
The du’a and its translation:
اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِين، وَأَحْيِنَا مُسْلِمِين، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِين، غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ
Transliteration: Allahumma tawaffana muslimin, wa ahyina muslimin, wa alhiqna bis salihin, ghayra khazaya wa la maftunin.
Translation: O Allah, let us pass away as Muslims, let us live as Muslims, and join us with the righteous people, without being disgraced or afflicted with trials.
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Arabic References
التخريج من المصادر العربية:
السنن الكبرى للنسائي:
(10370) – أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، عن عبيد بن رفاعة الزرقي، عن أبيه، قال: لما كان يوم أحد انكفأ المشركون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استعدوا حتى أثني على ربي» فصاروا خلفه صفوفا، فقال: «اللهم لك الحمد كله، لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة، والأمن يوم الخوف، اللهم عائذ بك من شر ما أعطيتنا، وشر ما منعتنا، اللهم حبب إلينا الإيمان، وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، إله الحق آمين» خالفه أبو نعيم فأرسل الحديث.
(10371) – أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: سمعت عبيد بن رفاعة الزرقي، قال: لما كان يوم أحد، فذكر نحوه
مسند أحمد (3/ 424):
حديث عبد الله الزرقي، ويقال عبيد بن رفاعة الزرقي
(15492) – حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا عبد الواحد بن أيمن المكي، عن عبيد الله بن عبد الله الزرقي، عن أبيه. وقال الفزاري مرة: عن ابن رفاعة الزرقي، عن أبيه. وقال غير الفزاري: عبيد بن رفاعة الزرقي قال: لما كان يوم أحد، وانكفأ المشركون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استووا حتى أثني على ربي» فصاروا خلفه صفوفا، فقال: «اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لما أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة، والأمن يوم الخوف، اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعت، اللهم حبب إلينا الإيمان، وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل الكفرة، الذين أوتوا الكتاب، إله الحق».
مسند البزار = البحر الزخار :(9/ 175)
(3724) – حدثنا زياد بن أيوب، قال: نا مروان بن معاوية، قال: حدثني عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني عبيد بن رفاعة الزرقي، عن أبيه رضي الله عنه، قال: لما كان يوم أحد انكفأ المشركون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استووا واثبتوا حتى أثني على ربي» فاستووا خلفه صفوفا فقال: «اللهم لك الحمد لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم يوم القيامة، اللهم إني أعوذ بك من شر ما أعطيتنا، ومن شر ما منعتنا اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك، اللهم اجعل عليهم رجزك وعذابك اللهم قاتل كفرة أهل الكتاب».
قال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه رواه عنه رفاعة بن رافع وحده، ولا نعلم رواه عبيد إلا عبد الواحد بن أيمن وهو رجل مشهور ليس به بأس في الحديث روى عنه أهل العلم.
الأدب المفرد:
(699) – حدثنا علي قال: حدثنا مروان بن معاوية قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال: حدثنا عبيد بن رفاعة الزرقي، عن أبيه قال: لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استووا حتى أثني على ربي عز وجل» ، فصاروا خلفه صفوفا، فقال: «اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت. اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول. اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة، والأمن يوم الحرب، اللهم عائذا بك من سوء ما أعطيتنا، وشر ما منعت منا. اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين. اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين. اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك. اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب، إله الحق».
قال علي: وسمعته من محمد بن بشر، وأسنده ولا أجيء به.
المستدرك على الصحيحين : (1/ 506)
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا ابن أبي مسرة، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا عبد الواحد بن أيمن المكي، عن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي، عن أبيه قال: [لما] كان يوم أحد انكفأ المشركون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استووا حتى أثني على ربي». فصاروا خلفه صفوفا، فقال: «اللهم لك الحمد كله، اللهم لا مانع لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا منطي لما منعت، ولا مانع لما أنطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك، وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم يوم القيامة، والأمن يوم الخوف، اللهم عائذ بك من شر ما أعطيتنا، وشر ما منعتنا، اللهم حبب إلينا الإيمان، وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا، ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك الحق الحق».
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
[تلخيص المستدرك:] قلت: لم يخرجا لعبيد وهو ثقة، والحديث مع نظافة إسناده منكر، أخاف يكون موضوعا.
المستدرك على الصحيحين : (3/ 23)
أخبرني أبو الحسين بن يعقوب الحافظ، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، ثنا مروان بن معاوية الفزاري، ثنا عبد الواحد بن أيمن المكي، عن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي، عن أبيه قال: لما كان يوم أحد انكفأ المشركون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استووا حتى أثني على ربي عز وجل». فصاروا خلفه صفوفا، قال: «اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أنطيت، ولا مقرب لما بعدت، ولا مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك، ورحمتك، وفضلك، ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك الأمن يوم الخوف، اللهم عائذ من شر ما أعطيتنا، وشر ما منعتنا، اللهم حبب إلينا الإيمان، وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك إله الحق، آمين».
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
[تلخيص المستدرك:] على شرط البخاري ومسلم.
تاريخ الإسلام: (1/ 128)
وقال مروان بن معاوية الفزاري: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثنا عبيد بن رفاعة الزرقي، عن أبيه، قال: لما كان يوم أحد انكفأ المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استووا حتى أثني على ربي». فصاروا خلفه صفوفا فقال: «اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، ولا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت. اللهم ابسط علينا من بركاتك، أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول. اللهم عائذا بك من سوء ما أعطيتنا وشر ما منعت منا، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين. اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب، إله الحق».
هذا حديث غريب منكر، رواه البخاري في الأدب، عن علي بن المديني، عن مروان.
نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار: (2/ 163)
أخبرني أبو بكر بن عبد العزيز الحموي الأصل فيما قرأت عليه بمنزله بمصر، أنا جدي أبو عبد الله محمد بن إبراهيم، أنا إسماعيل بن أحمد، ومكي بن علان كتابة منهما، عن الحافظ أبي طاهر السلفي، أنا أبو غالب الباقلاني، أنا أبو العلاء الواسطي، أنا أبو نصر أحمد بن محمد، أنا أحمد بن محمد بن جليل بالجيم، أنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا علي يعني ابن المديني، واللفظ له (ح).
وقرأت على أم يوسف الصالحية بها، عن محمد بن عبد الحميد، أنا إسماعيل بن عبد القوي، بالسند الماضي مرارا إلى الطبراني، ثنا إبراهيم بن دحيم، ثنا أبي يعني عبد الرحمن بن إبراهيم الحافظ (ح).
وبه قال: وحدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي، ثنا سهل بن عثمان (ح).
وبه قال: وحدثنا عبد الله بن أحمد يعني ابن حنبل، ثنا داود بن عمرو (ح).
قال الأربعة: ثنا مروان بن معاوية، ثنا عبد الواحد بن أيمن، عن عبيد بن رفاعة -هو ابن رافع بن مالك- الزرقي، عن أبيه رضي الله عنه، قال: لما انكفأ المشركون من أحد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استووا حتى أثني على ربي» فصاروا خلفه صفوفا، فقال: «اللهم لك الحمد كله» فذكر الحديث بطوله وفيه: «اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم عذب الكفرة إله الحق».
هذا حديث صحيح أخرجه النسائي في «اليوم والليلة» عن زياد بن أيوب، عن مروان بن معاوية.
فوقع لنا بدلا عاليا، وزاد في آخره: «آمين».
وأخرجه الحاكم من طريق أبي العباس السراج عن زياد بن أيوب، ومن طريق خلاد بن يحيى عن عبد الواحد بن أيمن بسنده.
سلاح المؤمن في الدعاء:
(694 و 961) – عن رفاعة بن رافع الزرقي رضي الله عنه قال لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «استووا حتى أثني على ربي» فصاروا خلفه صفوفا قال «اللهم لك الحمد كله اللهم لا قابض لما بسطت ولا باسط لما قبضت ولا هادي لمن أضللت ولا مضل لمن هديت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت ولا مقرب لما باعدت ولا مباعد لما قربت اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول اللهم إني أسألك الأمن يوم الخوف اللهم عائذ من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك واجعل عليهم رجزك وعذابك إله الحق آمين».
رواه النسائي والحاكم في المستدرك وابن حبان في صحيحه واللفظ للنسائي والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين وفي رواية للنسائي لما أعطيت.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (6/ 121):
(10172) – عن عبيد الله بن عبد الله الزرقي، عن أبيه – وقال الفزاري مرة: عن ابن رفاعة الزرقي عن أبيه، وقال غير الفزاري: عن عبيد الله بن رفاعة الزرقي – قال: «لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استووا حتى أثني على ربي»، فصاروا خلفه صفوفا، فقال: «اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لما أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مبعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة، والأمن يوم الخوف، اللهم عائذ بك من شر ما أعطيتنا، وشر ما منعت منا، اللهم حبب إلينا الإيمان، وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل كفرة الذين أوتوا الكتاب إله الخلق».
رواه أحمد، والبزار، واقتصر على عبيد بن رفاعة عن أبيه وهو الصحيح، وقال: «اللهم قاتل كفرة أهل الكتاب».
ورجال أحمد رجال الصحيح.
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة (4/ 514):
(4588) – حديث (كم خد س) : لما كان يوم أحد انكفأ المشركون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استووا حتى أثني على ربي. . . » الحديث. كم في المغازي: أنا أبو الحسين بن يعقوب الحافظ، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا زياد بن أيوب، ثنا مروان بن معاوية، ثنا عبد الواحد بن أيمن، عن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، به. وقال: صحيح على شرطهما. وفي الدعاء: ثنا
الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا عبد الواحد، به. وقال: صحيح على شرطهما في الموضعين. قلت: أخرجه في الأدب المفرد: عن علي هو ابن عبد الله المديني، عن مروان بطوله. قال علي: وثنا به محمد بن بشر، فلم أضبطه، عنه. وأخرجه النسائي في اليوم والليلة: عن زياد بن أيوب، وقال: خالفه أبو نعيم فأرسله، ثم ذكره، عن إسحاق بن منصور، عنه، عن عبد الواحد، عن عبيد مرسلا.
(7031) – حديث (حم) : لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون؛ قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «استووا حتى أثني على ربي» فصاروا خلفه صفوفا. . . الحديث بطوله.
قال أحمد: ثنا مروان؛ يعني: ابن معاوية الفزاري، ثنا عبد الواحد بن أيمن المكي، عن عبيد الله بن عبد الله الزرقي، عن أبيه. قال: وقال الفزاري: عن ابن رفاعة الزرقي، عن أبيه. وقال غير الفزاري: عبيد بن رفاعة الزرقي. . . فذكره.
قلت: الحديث محفوظ من مسند رفاعة، من رواية ابنه عبيد الله عنه، وكأن الفزاري وهم فيه.