Question
My query is the quote of Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) on Taqwa [a lengthy one] I was wondering if you can provide the Arabic text for this:
The quote commences:
“When Allah created His creation, He did so while He was completely independent of their obedience towards Him and of their disobedience towards Him. No disobedience can hurt Him and no obedience can benefit Him. Then He distributed amongst them their means of sustenance and placed them on earth.
The people of taqwa on earth are those of virtue; their speech is correct [true], their garments are of moderate nature and their walk is one of humility. They lower their gazes when they see something that Allah has forbidden them to see and they give ear to beneficial knowledge. They maintain their integrity in both adversity and prosperity.
Had it not been for the appointed time that Allah has written for them [death], their souls would not remain an extra second in their bodies out of yearning for reward and fear of punishment. The Creator ranks Supreme in their eyes, so everything else becomes immaterial to them. They are with Paradise as if they had already witnessed it and enjoyed its presence. They are with Hell as if they have already seen it and its torment. Their hearts grieve and their evil [if any] is non-contagious. Their bodies are lean, their needs are few and their souls chaste.”
Answer
This narration is cited in Nahjul Balagah, without a chain of narrators. ‘Allamah Ibn Taymiyyah and Hafiz Dhahabi (rahimahumallah) have both cautioned that this book contains fabrications and quotations falsely attributed to Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu)
(Nahjul Balaghah, pg. 412-417. Refer: Minhajus Sunnah, vol. 8, pg. 55 and Siyaru A’lamin Nubala, vol. 17, pg. 589)
Nevertheless, the Arabic text for the part in question is as follows:
أما بعد، فإن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق حين خلقهم غنيا عن طاعتهم، آمنا من معصيتهم، لأنه لا تضره معصية من عصاه ولا تنفعه طاعة من أطاعه. فقسم بينهم معيشتهم، ووضعهم من الدنيا مواضعهم. فالمتقون فيها هم أهل الفضائل. منطقهم الصواب وملبسهم الاقتصاد ومشيهم التواضع. غضوا أبصارهم عما حرم الله عليهم، ووقفوا أسماعهم على العلم النافع لهم. نزلت أنفسهم منهم في البلاء كالتي نزلت في الرخاء. ولولا الأجل الذي كتب لهم لم تستقر أرواحهم في أجسادهم طرفة عين شوقا إلى الثواب، وخوفا من العقاب. عظم الخالق في أنفسهم فصغر ما دونه في أعينهم، فهم والجنة كمن قد رآها فهم فيها منعمون، وهم والنار كمن قد رآها فهم فيها معذبون. قلوبهم محزونة، وشرورهم مأمونة. وأجسادهم نحيفة، وحاجاتهم خفيفة، وأنفسهم عفيفة
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
نهج البلاغة: (٤١٢–٤١٧)
ثم قال عليه السلام: أما بعد، فأن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق – حين خلقهم – غنيا عن طاعتهم آمنا من معصيتهم، لانه لا تضره معصية من عصاه، ولا تنفعه طاعة من أطاعه، فقسم بينهم معايشهم، ووضعهم من الدنيا مواضعهم، فالمتقون فيها هم أهل الفضائل، منطقهم الصواب، وملبسهم الاقتصاد، ومشيهم التواضع.
غضوا أبصارهم عما حرم الله عليهم، ووقفوا أسماعهم على العلم النافع لهم.
نزلت أنفسهم منهم في البلاء، كالذى نزلت في الرخاء.
لولا الاجل الذى كتب الله عليهم لم تستقر أرواحهم في أجسادهم طرفة عين، شوقا إلى الثواب، وخوفا من العقاب
عظم الخالق في أنفسهم فصغر ما دونه في أعينهم، فهم والجنة كمن قد رآها، فهم فيها منعمون، وهم والنار كمن قد رآها، فهم فيها معذبون، قلوبهم محزونة، وشرورهم مأمونة، وأجسادهم نحيفة، وحاجاتهم خفيفة، وأنفسهم عفيفة.
منهاج السنة: (٨/ ٥٥)
وأيضا فأكثر الخطب التي ينقلها صاحب «نهج البلاغة» كذب على علي، وعلي – رضي الله عنه – أجل وأعلى قدرا من أن يتكلم بذلك الكلام، ولكن هؤلاء وضعوا أكاذيب وظنوا أنها مدح، فلا هي صدق ولا هي مدح. ومن قال: إن كلام علي وغيره من البشر فوق كلام المخلوق، فقد أخطأ. وكلام النبي – صلى الله عليه وسلم – فوق كلامه، وكلاهما مخلوق.
ولكن هذا من جنس كلام ابن سبعين الذي يقول: هذا كلام بشير يشبه بوجه ما كلام البشر، وهذا ينزع إلى أن يجعل كلام الله ما في نفوس البشر. وليس هذا من كلام المسلمين.
وأيضا فالمعاني الصحيحة التي توجد في كلام علي موجودة في كلام غيره، لكن صاحب «نهج البلاغة» وأمثاله أخذوا كثيرا من كلام الناس فجعلوه من كلام علي، ومنه ما يحكى عن علي أنه تكلم به، ومنه ما هو كلام حق يليق به أن يتكلم به، ولكن هو في نفس الأمر من كلام غيره.
ولهذا يوجد في كلام «البيان والتبيين» للجاحظ وغيره من الكتب كلام منقول عن غير علي، وصاحب «نهج البلاغة» يجعله عن علي.
وهذه الخطب المنقولة في كتاب «نهج البلاغة» لو كانت كلها عن علي من كلامه؛ لكانت موجودة قبل هذا المصنف، منقولة عن علي بالأسانيد وبغيرها. فإذا عرف من له خبرة بالمنقولات أن كثيرا منها – بل أكثرها – لا يعرف قبل هذا، علم أن هذا كذب، وإلا فليبين الناقل لها في أي كتاب ذكر ذلك؟ ومن الذي نقله عن علي؟ وما إسناده؟ وإلا فالدعوى المجردة لا يعجز عنها أحد.
ومن كان له خبرة بمعرفة طريقة أهل الحديث، ومعرفة الآثار والمنقول بالأسانيد، وتبين صدقها من كذبها، علم أن هؤلاء الذين ينقلون مثل هذا عن علي من أبعد الناس عن المنقولات، والتمييز بين صدقها وكذبها.
سير أعلام النبلاء: (١٧/ ٥٨٩)
المرتضى علي بن حسين بن موسى القرشي:
العلامة، الشريف، المرتضى، نقيب العلوية، أبو طالب علي بن حسين بن موسى القرشي، العلوي، الحسيني، الموسوي، البغدادي، من ولد موسى الكاظم. ولد: سنة خمس وخمسين وثلاث مائة.
وحدث عن: سهل بن أحمد الديباجي، وأبي عبد الله المرزباني، وغيرهما. قال الخطيب:كتبت عنه.
قلت: هو جامع كتاب (نهج البلاغة)، المنسوبة ألفاظه إلى الإمام علي – رضي الله عنه -، ولا أسانيد لذلك، وبعضها باطل، وفيه حق، ولكن فيه موضوعات حاشا الإمام من النطق بها، ولكن أين المنصف
وقيل: بل جمع أخيه الشريف الرضي.
وديوان المرتضى كبير وتواليفه كثيرة، وكان صاحب فنون.
وله كتاب (الشافي في الإمامة)، و (الذخيرة في الأصول)، وكتاب (التنزيه)، وكتاب في إبطال القياس، وكتاب في الاختلاف في الفقه، وأشياء كثيرة.
وديوانه في أربع مجلدات.
وكان من الأذكياء الأولياء، المتبحرين في الكلام والاعتزال، والأدب والشعر، لكنه إمامي جلد – نسأل الله العفو.
