Question
Where does this Hadith come?
“The first thing written in the Zabur was: Woe to the oppressors.”
Answer
This narration is recorded in Al Mujalasah wa Jawahirul ‘ilm as the statement of Imam Sufyan ibn ‘Uyaynah (rahimahullah).
Imam Sufyan ibn ‘Uyaynah (rahimahullah) said: “The first thing written in the Zabur was: Woe to the oppressors.”
(Al Mujalasah wa Jawahirul ‘Ilm: 439)
However, the chain consists of an extremely weak narrator.
(Refer: Mizanul I’tidal, vol. 4, pg. 299, number: 7867)
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Arabic References
التخريج من المصادر العربية:
المجالسة وجواهر العلم:
(439) – حدثنا محمد بن يونس القرشي، نا الحميدي؛ قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: أول ما كتب في الزبور: ويل للظلمة.
ميزان الاعتدال: (4/ 299)
(7867) – محمد بن يونس بن موسى القرشي السامي الكديمي البصري الحافظ أحد المتروكين.
ولد سنة خمس وثمانين ومئة أو قبلها، وربي في حجر زوج أمه روح بن عبادة، فسمع منه، ومن الطيالسي، والخريبي، والطبقة.
وعنه أبو بكر الشافعي وأبو بكر القطيعي، وخلق.
قال الكديمي: قال لي ابن المديني: عندك ما ليس عندي.
قال الكديمي: كتبت عن ألف ومئة، وحججت، ورأيت عبد الرزاق ولم أسمع منه.
وقال أحمد بن حنبل: ابن يونس الكديمي حسن المعرفة ما وجد عليه إلا لصحبته للشاذكوني.
قال ابن عدي: قد اتهم الكديمي بالوضع.
وقال ابن حبان: لعله قد وضع أكثر من ألف حديث.
وقال ابن عدي: ادعى الرواية عمن لم يرهم، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه.
وقال أبو عبيد الآجري: رأيت أبا داود يطلق في الكديمي الكذب، وكذا كذبه موسى بن هارون، والقاسم المطرز.
وأما إسماعيل الخطبي فقال بجهل: كان ثقة، ما رأيت خلقا أكثر من مجلسه.
قلت: مات سنة ست وثمانين ومئتين, وقد نيف على المئة.
سئل عنه الدارقطني فقال: يتهم بوضع الحديث وما أحسن فيه القول إلا من لم يخبر حاله.
ثم قال الدارقطني: قال لي أبو بكر أحمد بن المطلب الهاشمي، قال: كنا يوما عند القاسم بن زكريا المطرز، فمر في كتابه حديث عن الكديمي، فامتنع من قراءته، فقام إليه محمد بن عبد الجبار، وكان أكثر عن الكديمي، فقال: أيها الشيخ أحب أن تقرأه، فأبى.
وقال: أجاثيه بين يدي الله غدا، وأقول: إن هذا كان يكذب على رسولك وعلى العلماء.
ومن مناكيره: حدثنا أبو نعيم، حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى، مرفوعا: {وإنه كان قول سفيهنا على الله شططا}، قال: «إبليس».
ابن عدي، حدثنا سهل بن يحيى الصيرفي، وقال ابن حبان: حدثنا أحمد بن محمد ابن إبراهيم، قالا: حدثنا الكديمي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا الأعمش، عن أبى صالح، عن أبي هريرة، مرفوعا: «أكذب الناس الصواغون والصباغون».
قلت: ومن افترى هذا على أبي نعيم.
قال ابن عدي: وحدثناه علي بن أحمد بن مروان، حدثنا أبو يوسف القلوسي، حدثنا بكر بن يحيى بن زبان، حدثنا الأحول، كوفي جاء إلى حبان ومندل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يصلح الكذب في جد ولا هزل، وأكذب الناس الصناع».
قيل: وما الصناع ؟ قال: «العامل بيديه».
أبو نعيم كان أحول، فلعله هو.
قال ابن حبان عقيب حديث الصواغون : وهذا ليس يعرف إلا من حديث همام، عن فرقد السبخي.
وفرقد السبخى ليس بشيء.
حدثناه أبو يعلى وعدة، قالوا: حدثنا هدبة، حدثنا همام، حدثنا فرقد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أبي هريرة.
وفى الحلية: عن ابن خلاد، وأبي بحر البربهاري، قالا: حدثنا الكديمي، حدثنا حماد بن عيسى الجهني، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي: «سلام عليك يا ريحانتي، أوصيك بريحانتي من الدنيا خيرا، فعن قليل يهد ركناك» فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قال: هذا أحد الركنين، فلما ماتت فاطمة قال: هذا الركن الآخر.
حماد أيضا ضعيف.
أنبأناه ابن سلام ، عن أبي المكارم اللبان، أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، ورواه ابن النجار بالإجازة، عن اللبان.
الكديمي حدثنا أزهر، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة، مرفوعا, «إن الله يحب إغاثة اللهفان».
الكديمي، حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، مرفوعا: اطلبوا الخير عند حسان الوجوه.
الكديمي، حدثنا مكي بن إبراهيم، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: جاء رجل فشكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قسوة القلب، فقال: «اطلع في القبور، واعتبر بيوم النشوز» .