A narration on optional Salah before the Fard of Maghrib

Question

Is this Hadith authentic?

عن عبد الله بن بريدة أن عبد الله المزني، حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى قبل المغرب ركعتين ثم قال صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال عند الثالثة لمن شاء خاف أن يحسبها الناس سنة

 

Answer

Imam Ibn Hibban (rahimahullah) has declared this Hadith authentic.

(Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, Hadith: 1588. Also see: Sahih Ibn Khuzaymah, Hadith: 1588)

 

Note: I have merely answered your question regarding the authenticity of the Hadith. This should therefore not be viewed as a Fiqh ruling. Kindly contact a reputable Mufti/Darul Ifta for a fatwa on this issue.

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح ابن حبان(١٥٨٨): أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا أبي حدثني أبي حدثنا حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة أن عبد الله المزني حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى قبل المغرب ركعتين ثم قال: «صلوا قبل المغرب ركعتين» ثم قال عند الثالثة: «لمن شاء» خاف أن يحسبها الناس سنة.

صحيح ابن خزيمة (١٥٨٨):  نا محمد بن يحيى، نا أبو معمر، نا عبد الوارث، نا حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن عبد الله المزني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلوا قبل المغرب ركعتين» ، ثم قال: «صلوا قبل المغرب ركعتين» ، ثم قال عند الثالثة: «لمن شاء» خشي أن يحسبها الناس سنة قال أبو بكر: «هذا اللفظ من أمر المباح إذ لو لم يكن من أمر المباح لكان أقل الأمر أن يكون سنة إن لم يكن فرضا، ولكنه أمر إباحة، وقد كنت أعلمت في غير موضع من كتبنا أن لأمر الإباحة علامة متى زجر عن فعل، ثم أمر بفعل ما قد زجر عنه، كان ذلك الأمر أمر إباحة، والنبي صلى الله عليه وسلم قد كان زاجرا عن الصلاة بعد العصر حتى مغرب الشمس على المعنى الذي بينت، فلما أمر بالصلاة بعد غروب الشمس صلاة تطوع كان ذلك أمر إباحة، وأمر الله جل وعلا بالاصطياد عند الإحلال من الإحرام أمر إباحة، إذ كان اصطياد صيد البر في الإحرام منهيا عنه، لقوله جل وعلا: {غير محلي الصيد وأنتم حرم} [المائدة: 1] ، وبقوله: {وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما} [المائدة: 96] ، وبقوله: {لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم} [المائدة: 95] فلما أمر بعد الإحلال باصطياد صيد البر كان ذلك الأمر أمر إباحة، قد بينت هذا الجنس في كتاب معاني القرآن».