Question
What is status of following Hadith?
إن لآدم عليه السلام من الله موقف في فسح من العرش عليه ثوبان أخضران كأنه نخلة سحوق ينظر إلى من ينطلق به من ولده إلى الجنة وينظر إلى من ينطلق به من ولده إلى النار قال: فبينا آدم عليه السلام على ذلك إذ نظر إلى رجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ينطلق به إلى النار فينادي آدم: يا أحمد، يا أحمد، فيقول: لبيك يا أبا البشر، فيقول: هذا رجل من أمتك ينطلق به إلى النار فأشد المئزر وأهرع في أثر الملائكة وأقول: يا رسل ربي، قفوا، فيقولون: نحن الغلاظ الشداد الذين لا نعصي الله ما أمرنا ونفعل ما نؤمر فإذا أيس النبي صلى الله عليه وسلم قبض على لحيته بيده اليسرى واستقبل العرش بوجهه فيقول: رب، أليس قد وعدتني ألا تخزيني في أمتي فيأتي النداء من عند العرش: أطيعوا محمدا، وردوا هذا العبد إلى المقام، فأخرج من حجزتي بطاقة بيضاء كالأنملة فألقيها في كفة الميزان اليمنى وأنا أقول: بسم الله فترجح الحسنات على السيئات، فينادي: سعد وسعد جده وثقلت موازينه، انطلقوا به إلى الجنة فيقول: يا رسل ربي قفوا أسأل هذا العبد الكريم على الله فيقول: بأبي أنت وأمي ما أحسن وجهك وأحسن خلقك فمن أنت؟ فقد أقلتني عثرتي، ورحمت عبرتي فيقول: أنا نبيك محمد، وهذه صلواتك التي كنت تصلي علي وقد وفيتك أحوج ما تكون إليها
Answer
Imam Abu Bakr ibn Abid Dunya (rahimahullah) has recorded this narration as the statement of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Amr (radiyallahu ‘anhuma). However, ‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) has declared the chain extremely weak. The narration should not be quoted.
(Husnudh Dhann Billah, Hadith: 79. Refer: Al Qawlul Badi’, pg. 268-269)
There are many suitable virtues of salutations which should be quoted instead. See an example here.
Summary of the narration
On the day of Qiyamah, Adam (‘alayhis salam) will be by the ‘Arsh of Allah Ta’ala, wearing two green garments looking at his offspring, some entering Jannah and others entering Jahannam. Suddenly he will see a person from the ummah of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) going to Jahannam. He will tell Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) to try and save this person. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) will implore Allah Ta’ala to save this person. Allah Ta’ala will order the angels to bring him back. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) will then bring forth a piece of paper and place it on one side of the scale which will cause the good deeds to outweigh the evil deeds. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) will then introduce himself to this person and say, ‘This is the salutations [durud] you recited, I have repaid you when you needed it the most’
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا:
(٧٩) – حدثنا يعقوب بن إسحاق بن دينار، حدثني قثم بن عبد الله بن واقد، حدثني أبي، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد الحضرمي، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عبد الله بن عمرو، قال: «إن لآدم عليه السلام من الله موقف في فسح من العرش عليه ثوبان أخضران كأنه نخلة سحوق ينظر إلى من ينطلق به من ولده إلى الجنة وينظر إلى من ينطلق به من ولده إلى النار قال: فبينا آدم عليه السلام على ذلك إذ نظر إلى رجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ينطلق به إلى النار فينادي آدم: يا أحمد، يا أحمد، فيقول: لبيك يا أبا البشر، فيقول: هذا رجل من أمتك ينطلق به إلى النار فأشد المئزر وأهرع في أثر الملائكة وأقول: يا رسل ربي، قفوا، فيقولون: نحن الغلاظ الشداد الذين لا نعصي الله ما أمرنا ونفعل ما نؤمر فإذا أيس النبي صلى الله عليه وسلم قبض على لحيته بيده اليسرى واستقبل العرش بوجهه فيقول: رب، أليس قد وعدتني ألا تخزيني في أمتي فيأتي النداء من عند العرش: أطيعوا محمدا، وردوا هذا العبد إلى المقام، فأخرج من حجزتي بطاقة بيضاء كالأنملة فألقيها في كفة الميزان اليمنى وأنا أقول: بسم الله فترجح الحسنات على السيئات، فينادي: سعد وسعد جده وثقلت موازينه، انطلقوا به إلى الجنة فيقول: يا رسل ربي قفوا أسأل هذا العبد الكريم على الله فيقول: بأبي أنت وأمي ما أحسن وجهك وأحسن خلقك فمن أنت؟ فقد أقلتني عثرتي، ورحمت عبرتي فيقول: أنا نبيك محمد، وهذه صلواتك التي كنت تصلي علي وقد وفيتك أحوج ما تكون إليها».
القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع: (ص: ٢٦٨ ـ ٢٦٩)
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «إن لآدم من الله موقفافي فييح العرش عليه ثوبان أخضران كأنه نخلة سحوق ينظر إلى من ينطلق به من ولده إلى الجنة وينظر إلى من لم ينطلق به من ولده إلى النار قال فبينما آدم على ذلك إذ نظر إلى رجل من أمة محمد – صلى الله عليه وسلم – منطلق به إلى النار فينادي آدم يا أحمد، يا أحمد فيقول لبيك يا أبا البشر فيقول هذا رجل من امتك منطلق به إلى النار فاشد الميزر وأسرع في أثر الملائكة وأقول يا رسل ربي قفوا فيقولون نحن الغلاظ الشداد الذين لا نعصي الله ما أمرنا ونفعل ما نؤمر فإذا آيس النبي – صلى الله عليه وسلم – قبض على لحيته بيده اليسرى واستقبل العرش بيده فيقول يا رب اليس قد وعدتني أن لا تخزيني في امتي فيأتي النداء من عند العرش أطيعوا محمدا وردوا هذا العبد إلى المقام فأخرج من حجري بطاقة بيضاء كالانملة فألقيها في كفة الميزان اليمنى وأنا أقول بسم الله فترجح الحسنات على السيئات فينادي سعد وسعد جده وثقلت موازينه انطلقوا به إلى الجنة فيقول العبد يا رسل ربي قفوا حتى أكلم هذا العبد الكريم على ربه فيقول بأبي وأمي ما أحسن وجهك وأحسن خلقك فقد اقلتني عثرتي ورحمت عبرتي فيقول أنا نبيك محمد وهذه صلاتك التي كنت تصليها علي وقد وفتك أحوج ما كنت إليها»
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن بالله من طريق كثير بن مرة الحضرمي عن عبد الله ومن طريق النميري وذكره ابن البنا
وسنده هالك.
